الأخبار |
أزمة الإعلام العربي.. بقلم: أحمد مصطفى  الروليت والدومينو  باريس تخسر حليف «مكافحة الإرهاب»: انقلاب تشاد لا يزعج الغرب  كيف قُتل إدريس ديبي... وإلى أين تذهب تشاد؟  لن يتم ترحيلهم دفعة واحدة والهدف هو تنظيم وجودهم … لبنان يبدأ أولى خطوات تفعيل ملف إعادة اللاجئين السوريين  دمشق وموسكو: الاحتلال الأميركي مسؤول عن الأزمة الإنسانية وعدم الاستقرار في سورية … «حظر الكيميائي» تتحضر لقرار عدواني جديد.. وروسيا: الأهداف جيوسياسية  نذر حرب في دونباس.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  استئناف مباحثات «فيينا» النووية الأسبوع المقبل: بحثٌ عن ضمانات!  “رز وزيت ومعكرونة”.. رسائل احتيالية في هواتف السوريين  بكين: شي جين بينغ سيحضر القمة حول المناخ بدعوة من بايدن  واشنطن: إغلاق روسيا للملاحة في البحر الأسود "تصعيد بلا مبرر"  زلزال قوي يضرب إندونيسيا  إسرائيل أمام أسوأ السيناريوات: أميركا عائدة إلى الاتفاق النووي  أندية أوروبا تتمرّد... «سوبر ليغ» يهزّ الوسط الرياضي  البرازي: لست أنا من أرفع سعر المحروقات بل أوقع القرار فقط  رُقية عن بُعد..!.. بقلم: منى خليفة الحمودي  شارلي شابلن.. بقلم: حسن مدن  «منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي» يحذّر بايدن: الصفقة مع إيران «نكبةٌ» للتطبيع  الراكب يشتكي.. والسائق يتذمر … «تكاسي وفانات» تستغل الوضع الراهن وتتقاضى أجوراً «ملتهبة».. و«سرافيس وباصات» غير راضية؟!     

تحليل وآراء

2020-09-29 03:11:03  |  الأرشيف

نكتب لنفهم الحياة.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
يظل الكاتب يكتب طوال عمره حتى تصير الكتابة حرفته، وهويته، وفي سبيل ذلك، يفعل الكثير خاصة حين يكون كاتباً حقيقياً شغوفاً بالكتابة ينطلق فيها ولأجلها من رؤية خاصة لكل ما يحيطه ويتعلق به: ذاته، الحياة، الكون، الحب، الزمن والموت، ومع كل هذا البذل الذي يدفعه لأجل كتابة منتمية وحقيقية، إلا أنه لا يمكنه أن يتحاشى أبداً أسئلة مثل: لماذا تكتب؟ وكيف أصبحت كاتباً؟.. إلخ.
بالتأكيد فهناك كتّابٌ بالصدفة، أو حسب المزاج، أو كتّابٌ لا علاقة لهم بالكتابة من قريب أو بعيد، كتّابٌ يكتبون للشهرة أو للوجاهة، أو على سبيل التقليد، هؤلاء ليسوا كتّاباً أبداً، مع ذلك فالكتّاب يمكنهم أن يعملوا في وظائف لا تمت للكتابة والإبداع بصلة، وقد يتنقلون من وظيفة لأخرى بحسب ظروفهم ومراحل اكتشافهم لذواتهم وذلك كله لا يعيبهم أبداً، فالكاتب الألماني الكبير هيرمان هيسه صاحب رواية «سد هارتا» ورواية «لعبة الكريات الزجاجية»، كان يعمل ميكانيكياً، ثم اشتغل ببيع الكتب، بعد أن فشل في استكمال دراسته.
لكن هذا الكاتب العظيم الذي نال جائزة نوبل عام 1946 عرف مصيره الحقيقي حين قرأ ذات يوم من عام 1890 خبراً في إحدى الصحف عن وفاة الفيلسوف الكبير فريدريك نيتشه، لم يكن يعرفه يومها، لكنه بحث عن كل ما يتعلق به وانطلق منه في قراءة الفلسفة من منابعها، يومها أيقن هيسه أن لا حياة له بعيداً عن الكتب.
كيف نصبح كتاّباً؟ كيف نكتب؟ ولماذا نكتب؟ الإجابات أوسع من الأسئلة، فقد نصبح كتّاباً بفعل صدفة كونية، لكننا حتماً نكتب لنفهم هذه الحياة، كما قال الروائي من أصل أفغاني عتيق رحيمي.
 
عدد القراءات : 3966

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021