الأخبار |
الجيش يواصل تمشيط البادية لتأمين طريق حمص – دير الزور.. والحربي يدك الدواعش بنحو40 غارة  المأكولات الشعبية بأسعار سياحية ورواد المطاعم من الأغنياء … العادات الاستهلاكية تغيرت جذرياً والنشرات التموينية «منفصلة عن الواقع»  خبير أمني عراقي يحذّر من تدريب أميركا لدواعش في التنف وإرسالهم إلى العراق  تركة ترامب.. بقلم: دينا دخل الله  الرئيس الجزائري يجري عملية جراحية ناجحة بألمانيا  هكذا وصفت الخارجية الصينية "بومبيو" قبل رحيله!  "بين أُقسم وأُقر".. قصة "القسم الرئاسي" الأميركي  أسوة ببغداد.. "منطقة خضراء" وسط واشنطن يوم التنصيب  ليس البرد وحده مسؤولاً عن زيادة التقنين.. نقص بنسبة 20% في توريدات الغاز  بايدن يعلن بداية عهد جديد.. ويحذر "أعضاء إدارته"  منخفض جوي جديد الثلاثاء المقبل ويستمر خمسة أيام  «قسد» تمعن في التضييق على أهالي الحسكة … أنباء عن إرسال الجيش تعزيزات ضخمة إلى خطوط التماس معها في غرب الرقة  «قسد» تبرر حالات القتل في المخيم بانتعاش داعش! … العثور على 7 جثث لعائلة عراقية بريف الهول  مع مغادرة ترامب واستلام بايدن … الشرق الأوسط بين رئيسين.. بقلم: منذر عيد  السيدة أسماء الأسد تلتقي الفرق الوطنية للأولمبياد العلمي السوري 2021  كيف نعبد طرق وصول حوالات المغتربين إلى سورية؟! … المستفيدون سماسرة وصرافون وشركات في الخارج  آخر وصايا بومبيو للإدارة الجديدة: لا تنسوا الإيغور!  قبل ساعات من خروجه من البيت الأبيض..."ديموقراطيون" يدعون إلى إلغاء اتفاقيات أبرمها ترامب فما هي؟  كيف قضى ترامب ليلة الوداع؟     

تحليل وآراء

2020-09-20 03:13:08  |  الأرشيف

ماذا بقي؟.. بقلم: هني الحمدان

تشرين
أظنّ أننا نواجه عقبة ليس من السهل تخطّيها، فلا حديث يعلو اليوم على أحاديث احتياجات المواطن والنقص الحاصل في تأمين الأساسيات ، وإن حصل انفراج منظور في حاجة ستولد مشكلة نقص في حاجة أخرى .فالصعوبة تكمن في آلية ونمط تفكير بعض الجهات المسؤولة في كيفية رؤيتها للمشكلات ، من دون الغوص وبشكل معمق في البحث عن الحلول الناجعة .
بعيداً عن الحصار وتبعاته ،هناك تقصير واضح من جانب كل الجهات ,هذا التقصير يكمن في بعض جوانبه بعدم التعاطي السليم مع أي حالة نقص أو اختناق إزاء أي مادة أو سلعة .ما يحصل شي فظيع ومريع ومجحف بحق البشر ،فأي مواطن ذاك الذي ينتظر الليل كله ليظفر بربطة خبز أو بضعة ليترات من البنزين ليشغّل سيارته العمومي بحثاً عن رزقه لشراء لقيمات لأبنائه ..؟!
تعلمت من ظروف الحياة الصعبة أن أترك بيني وبين ما أسمعه أو أقرؤه من تصريحات رسمية مسافة ، ويبدو أن كل الناس بدت تعي جيداً وتفهم ما قد يحصل من تسويف وتزييف وإطلاق الوعود المخدّرة والمتاجرة باحتياجاتها ،والقصور هو سيد الموقف بلا منازع أو محاسب .الكل صار في موقع وحقل المتفرج ,مواطنون ومسؤولون .
إنه الاستسلام للفشل.. فإدارة الأزمة ،أي أزمة كانت، هي الخطوة الأولى في وضع نهاية حتمية لأي من الأسباب والمسببات بل الوصول إلى تأمين احتياجات المواطن ولو في حدودها الدنيا بأقل الخسائر..! واليوم عديدة هي أزمات عيش المواطن ،ولا من نور يلمح في نفق مظلم وطويل ، فقط تسويف وتصدير مسوغات لا محل لها , سرعان ما تتطاير مع بوادر ظهور أي أزمة فقدان ، من المياه وشحها ،إلى الكهرباء ,هذا الكابوس الجاثم على صدور العباد ،إلى أزمات شحّ سلع الطاقة ،إلى معارك الحصول على الخبز، ناهيك عما يجري في طوابير السكر والرز .فماذا بقي ..؟!
الحصول على مادة أو حاجة أساسية _وهي حق لأي مواطن _بات محل إهانة من جانب الجهات الرسمية، وتلاعب وسمسرات لا حدود لها من جانب حيتان الأزمات ومستغليها،وفوق كل ذلك يتغنّون بحماية وسلامة المواطن بنفاق لا يوازيه نفاق في العالم ..!!
 
عدد القراءات : 5496

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021