الأخبار |
هزيمة الانقلاب.. عودة الجبهة المعادية لأمريكا إلى السلطة السياسية في بوليفيا  وزير الري المصري الأسبق: ضوء أخضر من ترامب لمصر لضرب سد النهضة  إطلاق نار في عاصمة غينيا مع تجدّد المواجهات على خلفية نتائج الانتخابات الرئاسية  رئيس بلدية نيويورك يرد على وصف ترامب مدينته بـ"مدينة الأشباح"  بعد عام على تشغيل مرفأ طرطوس من الشركة الروسية.. العمال: لم تنفذ معظم بنود العقد وواقع الأداء والمعدات في أسوأ حالاته!!  زواج “البدل والحيار”.. قاصرات يدخلن أقفاص الزوجية وحقوق مصادرة!  خبراء روس: الجيش التركي يستعد للحرب في سورية  النفط الإيراني يُسهم في انحسار أزمة الوقود  الرئيس الصيني: يجب خوض الحرب لردع الغزاة وكسب الاحترام  تل أبيب: اليوم السودان... وغداً السعودية.. بقلم: يحيى دبوق  مناظرة «مضبوطة» بين ترامب وبايدن: اشتباكات محدودة حول «كورونا» وقضايا أخرى  الرئيس البوليفي السابق يغادر الأرجنتين متوجها إلى فنزويلا  بايدن و«إرث ترامب».. بقلم: وليد شرارة  ممثلاً الرئيس الأسد… وزير الأوقاف يشارك بتشييع جثمان الشهيد الشيخ محمد عدنان الأفيوني مفتي دمشق وريفها  الإعلان عن توقيع اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في ليبيا  وكالة: الإعلان عن اتفاق بشأن التطبيع بين إسرائيل والسودان قد يكون اليوم  اندلاع حريق في مجمع للبتروكيماويات في إيران... واشتباه بحدوث إنفجار     

تحليل وآراء

2020-09-20 03:13:08  |  الأرشيف

ماذا بقي؟.. بقلم: هني الحمدان

تشرين
أظنّ أننا نواجه عقبة ليس من السهل تخطّيها، فلا حديث يعلو اليوم على أحاديث احتياجات المواطن والنقص الحاصل في تأمين الأساسيات ، وإن حصل انفراج منظور في حاجة ستولد مشكلة نقص في حاجة أخرى .فالصعوبة تكمن في آلية ونمط تفكير بعض الجهات المسؤولة في كيفية رؤيتها للمشكلات ، من دون الغوص وبشكل معمق في البحث عن الحلول الناجعة .
بعيداً عن الحصار وتبعاته ،هناك تقصير واضح من جانب كل الجهات ,هذا التقصير يكمن في بعض جوانبه بعدم التعاطي السليم مع أي حالة نقص أو اختناق إزاء أي مادة أو سلعة .ما يحصل شي فظيع ومريع ومجحف بحق البشر ،فأي مواطن ذاك الذي ينتظر الليل كله ليظفر بربطة خبز أو بضعة ليترات من البنزين ليشغّل سيارته العمومي بحثاً عن رزقه لشراء لقيمات لأبنائه ..؟!
تعلمت من ظروف الحياة الصعبة أن أترك بيني وبين ما أسمعه أو أقرؤه من تصريحات رسمية مسافة ، ويبدو أن كل الناس بدت تعي جيداً وتفهم ما قد يحصل من تسويف وتزييف وإطلاق الوعود المخدّرة والمتاجرة باحتياجاتها ،والقصور هو سيد الموقف بلا منازع أو محاسب .الكل صار في موقع وحقل المتفرج ,مواطنون ومسؤولون .
إنه الاستسلام للفشل.. فإدارة الأزمة ،أي أزمة كانت، هي الخطوة الأولى في وضع نهاية حتمية لأي من الأسباب والمسببات بل الوصول إلى تأمين احتياجات المواطن ولو في حدودها الدنيا بأقل الخسائر..! واليوم عديدة هي أزمات عيش المواطن ،ولا من نور يلمح في نفق مظلم وطويل ، فقط تسويف وتصدير مسوغات لا محل لها , سرعان ما تتطاير مع بوادر ظهور أي أزمة فقدان ، من المياه وشحها ،إلى الكهرباء ,هذا الكابوس الجاثم على صدور العباد ،إلى أزمات شحّ سلع الطاقة ،إلى معارك الحصول على الخبز، ناهيك عما يجري في طوابير السكر والرز .فماذا بقي ..؟!
الحصول على مادة أو حاجة أساسية _وهي حق لأي مواطن _بات محل إهانة من جانب الجهات الرسمية، وتلاعب وسمسرات لا حدود لها من جانب حيتان الأزمات ومستغليها،وفوق كل ذلك يتغنّون بحماية وسلامة المواطن بنفاق لا يوازيه نفاق في العالم ..!!
 
عدد القراءات : 4072

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020