الأخبار |
الولايات المتحدة وأذربيجان وأرمينيا تعلن في بيان مشترك عن اتفاق لوقف إطلاق النار في قره باغ  لماذا تكره فرنسا الإسلام؟.. بقلم: وليد شرارة  الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات الرقة وحماة والقنيطرة ودير الزور وإدلب  هل تصبح قوة الغواصات الصينية أكبر من الأميركية؟  شيفرة السعادة  تعديل ضريبة الدخل خطوة أولى باتجاه تحقيق العدالة الضريبية  الاتحاد العام لنقابات العمال يتابع أعمال دورته الثانية بحضور المهندس عرنوس وعدد من الوزراء  "حكماء المسلمين" يقرر تشكيل لجنة خبراء لمقاضاة "شارلي إيبدو"  انفجار وسط مدينة هاطاي جنوبي تركيا  بوادر فضيحة.. برشلونة يطالب بتسجيل صوتي لحكم "الكلاسيكو"  رئيس وزراء أرمينيا: مستعدون لتنازلات مؤلمة لكن لن نقبل الاستسلام  تحوّل أميركي في أزمة «السدّ»: مع القاهرة بوجه أديس أبابا  الرئيس المصري يعلن تمديد حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر  كيف يُغيّر التوقيت الشتوي لمئات الساعات الملكية البريطانية؟  المحتجون في تايلاند يدعون إلى التصعيد بعد تجاهل رئيس الوزراء تحذيراتهم  لماذا لن تكون أمريكا قوة عظمى في ولاية ترامب الثانية؟  أرمينيا: لدينا أدلة دامغة على مشاركة قوات تركية خاصة بالمعارك في إقليم ناغورني قره باغ  وفاة عامل وإصابة اثنين آخرين في مصفاة حمص جراء تسرب غاز  البابا فرنسيس يعين أول كاردينال من أصول أمريكية إفريقية     

تحليل وآراء

2020-09-18 05:16:25  |  الأرشيف

عندما يضعون الأرض العربية في بورصة الانتخابات الأميركية.. بقلم: عمر غندور

البناء
على بُعد 47 يوماً من انتخابات الرئاسة الأميركية يبدو الحكام العرب في سباق مع الوقت لإبرام التطبيع مع «إسرائيل» تنفيذاً لإرادة سيد البيت الابيض وبمتابعة من كبير مستشاريه وصهره جاريد كوشنر…
وإذا كان الرئيس الأميركي محشوراً حتى النخاع في الاستحقاق الرئاسي، فأدواته العربية محشورة أكثر حتى آخر ذرة مما تبقى من ضمير ونخوة.
وفي زمن الانحطاط العربي في القرون الماضية لم يكن أكثر المتشائمين يتخيّل انّ عربان القرنين التاسع عشر والعشرين سيبذلون ماء وجوههم ويرهنون بلادهم ويضعونها في بورصة الانتخابات الأميركية حفاظاً على استمرارهم!
بالأمس القريب كان دور الإمارات واليوم دور البحرين وغداً الكثير ممن يجلسون على دكة الانتظار في أضخم بازار لأسرلة الأرض العربية في خدمة السلام الموعود والاستقرار المنشود ضمن التخطيط الجهنمي لمرحلة «العهد الابراهيمي» الذي يُراد منه تجفيف الثقافتين التي يمثلهما نبي الله سيدنا المسيح والنبي العربي محمد عليهما السلام في خدمة المشروع الصهيوني من النيل الى الفرات تنفيذاً لكذبة «الأرض الموعودة» في التلمود الذي يجعل من غير اليهود «الغوييم» أحط من البهائم وأذلّ من الكلاب !!
في زمن التطبيع اليوم نتذكر حديثاً عن رسول الله قبل 1400 سنة يقول «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم، إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك قالوا اين هم؟ قال: ببيت المقدس.
واكثر ما يؤلمنا ان تشهد الشعوب وخاصة تلك التي وقع قادتها على وثائق التطبيع، تكتفي بالمشاهدة وكان شيئا لم يحدث.
انّ قضية فلسطين ليست قضية هذا الجيل والذي قبله، بل قضية الأمة على مرّ الأجيال وسيعلم الظالمون ايّ منقلب ينقلبون…
 
عدد القراءات : 4641

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020