الأخبار |
بن غفير يستعجل تسليح المستوطِنين: «دولة الميليشيات» المُوازية تتمدّد  البرازيل "تدفن" حاملة طائرات قديمة في قاع المحيط  أزمة "المنطاد الصيني".. بكين ترفض تكهنات لا أساس لها من الصحة  بدء العدّ العكسي للانتخابات التركية .. الغرب يصرّح برغبته: لا نريد إردوغان  رغم «الأسف» الصيني... بلينكن يرجئ زيارته لبكين بعد حادثة المنطاد  مرتزق أمريكي من قدامى المارينز يلقى حتفه في أوكرانيا  هل تصل الرسالة أم ترمى في سلال المهملات؟! منح مرتبة الشرف لشهادات الماجستير والدكتوراه يثير الجدل في الوسط الجامعي!!  انقلبت الموازين.. ظاهرة ضرب الطالب للمعلم تتفاقم ومخاوف على هيبة المؤسسة والقطاع  عُلا البريحي: الموضة والأزياء حياتي وهكذا بدأت عملي كمودل  حب بلا شروط.. بقلم: فاطمة هلال  بوتين في ذكرى «نصر ستالينغراد»: أحفاد هتلر يقاتلوننا.. ولن نُهزم  الصناعات النسيجية تحتضر على وقع التسويف.. والخيوط والأقمشة المهربة تملأ السوق!  مشاركاتنا الخارجية تحولت إلى سياحة.. والمحاسبة باتت ضرورية  نائبة أمريكية تدعو بايدن إلى إسقاط "منطاد الاستطلاع الصيني" في سماء الولايات المتحدة  تركيا تُخلي إحدى قواعدها العسكرية في إدلب  ثاني رجل يسير على سطح القمر يتزوج من "حب حياته" في سن الـ 93 عاماً  الجيش الروسي يتقدم نحو أوغليدار ويقترب من إحكام الطوق عليها والقوات الأوكرانية تواصل قصف دونيتسك  أصحاب شركات الدواء غير راضين عن الأسعار حتى بعد رفعها  وفد إسرائيلي في «زيارة تاريخية» إلى السودان  الشرطة الأميركية تقتل رجلاً من أصل أفريقي مبتور الساقين     

تحليل وآراء

2020-09-07 04:14:49  |  الأرشيف

معارك الحمقى!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
سيبدو كلاماً مكرراً ولا يضيف جديداً، إذا ما قلت لكم إن مواقع التواصل الاجتماعي باتت -في جزء كبير منها- موترة للأعصاب، ومليئة بالتفاهات والمعارك العبثية، وإن مقولة الفيلسوف والروائي الإيطالي أمبرتو إيكو صارت اليوم أكثر صواباً من أي وقت مضى حول أولئك «الحمقى» الذين يملؤون السوشيال ميديا كظاهرة غزو غير مسبوقة في التاريخ، وأنهم أصبحوا أصحاب الحظوة، بعد أن لم يكن أحد يلقي لهم بالاً!
ومع ذلك فإن هذا الكلام الذي لا يضيف جديداً، صار شكوى متكررة بين الكثير من العقلاء، والمترفعين عن السباب والشتائم، بعد أن تفشت ظاهرة النيل من الأوطان والرموز، وحتى الأديان والأنبياء والمقدسات لم تعد بمنجى من التطاول للأسف، الأمر الذي يطرح عدة أسئلة لعل أهمها: ما الحل؟ هل الحل في ترك هذه المواقع، وتجنّب غبار المعارك التافهة؟ أم خوض هذه المعارك قدر ما تسعفك حماستك وعقلك وصبرك؟ وكيف يمكن أن تخوض جدالاً أو نقاشاً لا تعرف من يقف في مواجهتك فيه؟ لا تعرف سر عداوته وأحقاده، ولا مَن يخدم، ومِن أي جهة يقبض؟
وتعود تفكر في الخروج لتسلم أعصابك في مواجهة أشخاص لا يقيمون وزناً للقيم والمنطق، بقدر ما ينفذون أجندات وخططاً، فتتراجع عن قرارك، وتعود لتتفرج على هذه المعارك التي يتعرّى فيها البعض من أخلاقهم وإنسانيتهم، وما ميّزهم به الله من عقل ومنطق، تتفرج على مَن يسب أوطاناً شبع من خيراتها، وأشخاصاً لطالما كان لهم فضل عليه، وشعوباً لم تقصّر ولم تتخلّ عنه..
وتتذكر قول المتنبي العظيم: «إذا أتتك مذمتي من ناقص...»، فتقول دع مَن يسب ومَن يشتم ومن يخون، فهذا أقصى ما يعرف، وافعل أنت ما تعتقده لصالحك، واحمد الله على أن نجاك من هذا الدرك!
 
عدد القراءات : 6685

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3572
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023