الأخبار |
تقرير: أزمة السكن في نيويورك تزداد سواء  مالي: مقتل 17 جندياً على الأقل وأربعة مدنيين  وزارة النفط: الإنتاج اليومي من النفط أكثر من 80 ألف برميل يسرق الاحتلال الأمريكي معظمه  الاتحاد الأوروبي: نتوقع قرارات سياسية حاسمة بشأن الاتفاق النووي الإيراني  الأمم المتحدة: الإرهابيون يحاولون استغلال الوضع في أوكرانيا لشن هجمات في أوروبا  حزمة مساعدات عسكرية أميركية جديدة لأوكرانيا بقيمة مليار دولار  ما بعد حرب الأيام الثلاثة: العدو يتغوّل... والمقاومة أمام تحدّي المراجعة  «بلومبرغ»: دول أوروبية تشتري النفط الروسي سرّاً «قبل الحظر»  أمريكا "جمهورية الموز"!  بعد رفع أسعار البنزين … معاون وزير النفط : تكلفة استيراد ليتر البنزين 4000 ليرة وقيمة العجز 3300 مليار ليرة وهناك ارتفاع عالمي في سعر النفط  السكر يختفي من الأسواق بعد محاولات تخفيض سعره ويصل إلى 6 آلاف في بعض صالات «السورية للتجارة»  «جرائم دولة فرنسا في سورية»… كتاب يكشف الصفحات السوداء في تاريخ فرنسا  مريم الهمامي: سأكرّس حياتي في مشاريع خيرية وطريق الطموح ليس سهلاً  مدير إدارة المرور يؤكد إمكانية اعتراض المخالف على جميع مخالفاته.. والقضاء هو الفيصل  5 ألغاز أثرية غير محلولة.. أحدها في بلد عربي  ماركيز اسم امرأة.. بقلم: حسن مدن  تزامناً مع تدريبات بكين... تايوان تجري مناورات دفاعية  الدفاع الروسية: القوات الروسية تلحق خسائر بالقوات الأوكرانية تصل إلى 150 عسكريا خلال 24 ساعة  الكرملين يحذر من عواقب كارثية: «كييف قصفت محطة زابوريجيا النووية»     

تحليل وآراء

2020-09-07 04:14:49  |  الأرشيف

معارك الحمقى!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
سيبدو كلاماً مكرراً ولا يضيف جديداً، إذا ما قلت لكم إن مواقع التواصل الاجتماعي باتت -في جزء كبير منها- موترة للأعصاب، ومليئة بالتفاهات والمعارك العبثية، وإن مقولة الفيلسوف والروائي الإيطالي أمبرتو إيكو صارت اليوم أكثر صواباً من أي وقت مضى حول أولئك «الحمقى» الذين يملؤون السوشيال ميديا كظاهرة غزو غير مسبوقة في التاريخ، وأنهم أصبحوا أصحاب الحظوة، بعد أن لم يكن أحد يلقي لهم بالاً!
ومع ذلك فإن هذا الكلام الذي لا يضيف جديداً، صار شكوى متكررة بين الكثير من العقلاء، والمترفعين عن السباب والشتائم، بعد أن تفشت ظاهرة النيل من الأوطان والرموز، وحتى الأديان والأنبياء والمقدسات لم تعد بمنجى من التطاول للأسف، الأمر الذي يطرح عدة أسئلة لعل أهمها: ما الحل؟ هل الحل في ترك هذه المواقع، وتجنّب غبار المعارك التافهة؟ أم خوض هذه المعارك قدر ما تسعفك حماستك وعقلك وصبرك؟ وكيف يمكن أن تخوض جدالاً أو نقاشاً لا تعرف من يقف في مواجهتك فيه؟ لا تعرف سر عداوته وأحقاده، ولا مَن يخدم، ومِن أي جهة يقبض؟
وتعود تفكر في الخروج لتسلم أعصابك في مواجهة أشخاص لا يقيمون وزناً للقيم والمنطق، بقدر ما ينفذون أجندات وخططاً، فتتراجع عن قرارك، وتعود لتتفرج على هذه المعارك التي يتعرّى فيها البعض من أخلاقهم وإنسانيتهم، وما ميّزهم به الله من عقل ومنطق، تتفرج على مَن يسب أوطاناً شبع من خيراتها، وأشخاصاً لطالما كان لهم فضل عليه، وشعوباً لم تقصّر ولم تتخلّ عنه..
وتتذكر قول المتنبي العظيم: «إذا أتتك مذمتي من ناقص...»، فتقول دع مَن يسب ومَن يشتم ومن يخون، فهذا أقصى ما يعرف، وافعل أنت ما تعتقده لصالحك، واحمد الله على أن نجاك من هذا الدرك!
 
عدد القراءات : 5826

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3565
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022