الأخبار |
«برلين 2» ينسخ سلفه: لا لبقاء القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا  السقف 25 مليون ليرة سورية .. وزير المالية يخفّض حصة مخبر الجمارك  «قسد» تسحب حواجزها من «البصيرة» … الاحتلال الأميركي يكثّف من نقله للدواعش إلى الشدادي!  الجيش يلقي القبض على دواعش في البادية ويصيب 3 جنود للاحتلال التركي في الشمال  لن يأتي إليك.. يجب مطاردته.. بقلم: فاطمة المزروعي  فواكه الموسم ليست متاحة بسبب الأسعار … قسومة : عائدات التصدير لا تذهب لخزينة الدولة ونعمل مع حاكم المركزي على شراء القطع من المصدرين  مراقبون: الأردن يحاول إعادة سورية إلى وضعها الطبيعي وتطبيع علاقاتها  فاقت 100 مليون دولار شهرياً … قيادات «PKK» و«قسد» تتقاسمان أموال النفط السوري المسروق  تراجع إسرائيلي تحت التهديد: المقاومة تمهل الوسطاء أياماً  هل ينطلق العمل قريباً في المنطقة الحرة السورية الأردنية؟ … إدارة المنطقة: تم تأهيلها وتسمية كادرها وننتظر تسمية أمانة جمركية من الجانب السوري.. و«المالية»: قريباً يعالج الأمر  هل انتهينا بشكلٍ كليٍّ من مشكلة “تشابه الأسماء”؟  تحرير الحاضر  الميليشيات طوّقت المدينة واعتقلت العشرات وأحرقت منازل … أهالي «البصيرة» يتظاهرون ضد «قسد» احتجاجاً على ممارساتها  أربعـة ألوان للاقتصاد!.. بقلم: د. سعـد بساطـة  هذه أسباب ارتفاع أسعار البيض ..!  إيران ..رئيسي يبدأ ورشته: نحو حكومة ائتلافية تُرضي الجميع؟  ليبيا..«برلين 2» يتجاهل سحب المرتزقة: الأولوية لدعم حكومة الدبيبة  أوروبا ما بعد ميركل: الفراغ (لا) يملأه ماكرون  العالم على أعتاب تداعيات مناخية كارثية  كلمتان بقيمة ملايين.. بقلم: صفية الشحي     

تحليل وآراء

2020-09-06 02:51:55  |  الأرشيف

صراع في المتوسط.. بقلم: علي قباجه

من سياسة تصفير المشاكل التي وضع مبدأها مهندس السياسة الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو، إلى صراعات مشتعلة مع معظم جيرانها، والعالم، حيث لا تزال أنقرة تتقلب بسياسات متناقضة؛ ف«الخواجا»، كما كان يُطلق على أوغلو، يبدو أنه كان يغرّد خارج سرب التوجه العام للقيادة التركية آنذاك، ما دفعه للاستقالة من رئاسة الوزراء في 2016، وهو المعروف بحنكته التي من خلالها أدرك أنه لا يستطيع الوقوف في وجه التيار الجارف الذي تقوده الرئاسة في مخططاتها التوسعية، على حساب استفزاز الجيران، وعندما تأكدت رؤيته لاحقاً، عاود هجومه على النظام، محذراً إياه من مجازفة الدخول في مواجهة عسكرية بشرق المتوسط؛ لأنه يعطي للقوة أولوية على الدبلوماسية.
أنقرة لم تصغِ لصوت العقل الصادر عن أوغلو، أو عن غيره؛ بل أطلقت يدها بلا هوادة على بلدان عدة؛ منها: أولاً سوريا؛ إذ كانت ذات باع طويل في دعم الفصائل الإرهابية، ونشرت 66 نقطة أمنية، متمسكة بما تسميه «الحق التاريخي لها»، وثانياً العراق؛ حيث خاضت مجموعة عمليات انتهكت سيادته، ولا تزال قواتها تتوغل في هذا البلد؛ لكن أخطر فصول صراعاتها على الإطلاق، تتمثل في التصادم مع الجارتين اللدودتين (قبرص، واليونان)، واجتر هذا التصعيد حرباً كلامية، وتهديدات متبادلة بين أنقرة من جهة، وأوروبا، على الرغم من اجتماعهم جميعاً تحت مظلة الحلف الأطلسي.
التوتر بين أنقرة، وأثينا، وصل إلى مرحلة بالغة التعقيد أصبحت طبول الحرب تقرع فيها، بعدما كثفت تركيا من بحثها عن غاز المتوسط في المناطق المتنازع عليها، مستخدمة إيماءات تهديدية، واستعراضات عسكرية بزوارقها، وطائراتها الحربية، وعززت فكرة الحرب تسريبات عن نية أردوغان إغراق زورق يوناني، أو إسقاط طائرة حربية؛ لتوجيه رسالة نارية لأثينا، من دون تطويرها لحرب، إلا أن رفض الجيش كان فيصلاً في ردع هذه النية، خاصة أنه لا يضمن نتائجها، في ظل حالة التكتل العالمي ضد تركيا.
وكلما زادت تركيا من اندفاعها؛ ارتفعت طردياً ردات الفعل العالمية ضدها، فعرض عضلاتها في المتوسط قوبل بصفعات متتالية؛ إذ إن فرنسا توعدت على لسان رئيسها بأفعال، وليس بأقوال، إذا لم تتراجع أنقرة عن تهديد المنطقة، والاتحاد الأوروبي لوّح بعقوبات صارمة؛ تشمل تدابير اقتصادية واسعة النطاق، بينما ألمانيا كانت ذات موقف واضح ضد أنقرة التي تأزمت علاقاتها معها؛ بسبب إشهار تركيا دوماً ورقة اللاجئين ضدها، وكانت الضربة الكبيرة برفع واشنطن حظر توريد الأسلحة المفروض على قبرص منذ 33 عاماً؛ الأمر الذي فجّر رد فعل غاضباً من تركيا.
لا يعيب تركيا المحافظة على أمنها، أو البحث عن ثروات؛ لكن ليس ذلك على حساب أمن الآخرين وثرواتهم، وبما أنها تعتمد منطق العنجهية في حل مشكلاتها الجيوسياسية؛ فإن ذلك سيرتد عليها سلباً، وهو ما حدث بالفعل؛ إذ شهدت تراجعاً اقتصادياً عميقاً؛ ضرب قيمة عملتها، وسخطاً داخلياً على سياساتها الهجومية، وعدم ثقة عالمية بتوجهاتها، وطالما تركيا مستمرة في هذا التوجه، فإن منسوب العداء ضدها سيزداد حتماً.
 
عدد القراءات : 4418

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021