الأخبار |
ميركل تدعو إلى حوار مع روسيا... على خطى أميركا  إيران.. محادثات فيينا تتواصل: عودةٌ إلى التفاؤل  عندما تحرك الأسماء التجارية لشركات الأدوية مخاوف.. غير مبررة!!  المقاومة في مفاوضات الأسرى: لا تبادل مقابل تخفيف الحصار  المعارك تنحسر والوفيات ترتفع: لماذا لا يستريح الموت في سورية؟  أمريكا تقلص وجودها العسكري في الشرق الأوسط  نتنياهو يرفض مغادرة سكن رئيس الحكومة الرسمي وبينيت يمهله أسبوعين  كندا تستقبل المزيد من اللاجئين وأسرهم هذا العام  بايدن وملف الغاز في أوروبا.. بقلم: الحسين الزاوي  إسلام آباد: لن نسمح للاستخبارات الأميركية بالتمركز على أراضينا أبداً  إبراهيم رئيسي يفوز بانتخابات الرئاسة الإيرانية  من هو ابراهيم رئيسي؟  الرئيس الأسد يهنئ الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي  بشارة خير.. الصحة العالمية تعلن التغلب على "الوباء القاتل"  بايدن يهادن بوتين: «همُّ» الصين يكفينا  «الخزانة» الأميركية تمنح استثناءات لدول «معاقبة»... والسبب «كورونا»  إعلام: المقاومة تسقط طائرة مسيرة إسرائيلية غرب غزة  كيم جونغ أون: نستعد "للحوار كما المواجهة" مع أميركا  قتيل و13 مصابا بإطلاق نار في ولاية أريزونا الأمريكية     

تحليل وآراء

2020-09-04 04:17:05  |  الأرشيف

اشغل نفسك.. بِكَ.. بقلم: د. ولاء الشحي

البيان
يدور وينتقل من موقع تواصل اجتماعي لآخر بسرعة الضوء، ويمر على كل حساب، ليقوم بعملية مسح دقيقة لكل الأخبار الفنية، السياسية، الدولية، الشخصية، وحتى أخبار لا أخبار فيها. ويبدأ عملية التنقيح الخاصة به أو بالمعنى الحقيقي التشويه الخاصة به، لا شغل يشغل سوى الآخرين ماذا فعلوا، ماذا قالوا، أين ذهبوا، وماذا أكلوا؟! وكأنه يعيش في غرفة للمراقبة، استعداداً منه لماذا؟ هل لخير لم أر أياً منهم يسعى له قط؟ بل للتضليل للتشويه للتلفيق، وكثير وأكثر.
أناس وهبوا وقتهم وحياتهم لا لخدمة الآخرين ومساعدتهم، لكن لتدميرهم وأذيتهم، الأمر الذي شوه وسائل التواصل الاجتماعي، فلا عمق ولا مضمون، أصبحت سطحية الوعي للمعظم -لا أعني الجميع- مدمرة بحد ذاتها، فأصبح هؤلاء يقتاتون على مجهود الآخرين وإنجازاتهم، بتشويهها أو التنمر عليها،
لكن للأسف فهؤلاء لا يعلمون أن من يعمل ويجتهد، ليس لديه وقت ليستمع لبعض الضجيج هنا وهناك، وإن طاله بعض منه، فهو يعلم جيداً كيف يعالجه برقيه واستمراريته. الحكاية لا تنتهي عند خبر ملفق أو معلومات مغلوطة، أو مراقبة لا معنى لها. رغم أن معظمنا هو من نفخ في بالون هؤلاء، وما زال ينفخ ويزيد حجه، لكن هو بالون في النهاية، سيأتي وقته، وينفجر في وجه صاحبه.
سيأتي وقت ويقف هؤلاء لحظة، ليجدوا أن الحياة انتهت بهم لشفا حفرة، وأن رصيدهم فارغ لا حساب به، بل هو بالناقص، فلم يعش لنفسه ونقولها في علم النفس هو يعيش في خدمة نوايا الآخرين، وينتهي به المطاف إنساناً مفرغاً من الداخل. انشغل بشخص واحد فقط هو أنت، اصنع عالمك الحقيقي، وكن أنت الحقيقة به.
 
عدد القراءات : 5119

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021