الأخبار |
ترتيب البيت الداخلي وقانون إعلام جديد لحماية الصحفيين … وزير الإعلام: الصحافة الورقية باقية والإلكترونية صحافة مؤقتة … خطة الإعلام السوري أن يكون إعلام دولة وليس حكومياً  4 حالات إصابة بالفطر الأسود في طرطوس.. ووفاة اثنتان منها  إخلاء مقر وزارة الصحة الأمريكية بسبب تهديد بوقوع تفجير  ساعة تضامن في الكونغرس.. بقلم: دينا دخل الله  تحذير من هجوم داعشي في قلب أميركا.. وتحديد الفترة الزمنية  ما زال خجولاً في أغلب المؤسسات.. متى يصبح التأهيل والتدريب أولوية لزيادة الكفاءة والإنتاجية؟  السماسرة “أسياد” سوق الهال بطرطوس.. وتجاره يحلون محل المصرف الزراعي لجهة التمويل..!.  بينها سورية.. تقارير: إيران تنصب سلاحا مدمرا في 3 دول عربية  قطع الكهرباء سبّب خسائر على الاقتصاد السوري حوالي 4 آلاف مليار ليرة العام الفائت … 2000 دولار وسطي الكلفة التأسيسية لتزويد كل منزل جديد بالكهرباء  واشنطن تحاول إقناع القضاء البريطاني بتسليمها أسانج غداً  الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً يقضي بإنهاء الاحتفاظ و الاستدعاء لضباط احتياطيين وصف ضباط وأفراد احتياطيين  وقائع من جولة جنيف «الدستورية»: تطوّر في الشكل... ومراوحة في المضمون  فرنسا تتوعّد بريطانيا بعقوبات بسبب الخلاف حول تراخيص الصيد  السودان: فيلتمان ينعى «الانتقال المريض».. أميركا للعسكر: هاتوا ما لديكم  مجدداً... أوكرانيا تهدد روسيا بإجراءات غير محددة  مسودة وثيقة وطنية لحل الخلافات الموجودة بين الأطراف الكردية والحكومة السورية  «النصرة» استكملت السيطرة على مقرات «جنود الشام» … تواصل معارك الإقصاء بين إرهابيي «خفض التصعيد»  منصات التواصل الاجتماعي تدخل على خط العلاج النفسي.. فهل تؤدي المطلوب؟     

تحليل وآراء

2020-08-26 16:35:10  |  الأرشيف

ما يقوله الأهل أحياناً!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
يصر بعض الآباء على أن يقدموا لأبنائهم صورة غير حقيقية عن أنفسهم، فكل الآباء والأمهات في قصصهم التي تصنعها مخيلاتهم كانوا بشراً مثاليين في كل شيء، وتحديداً في المدرسة، بينما في الأغلب الأعم بالكاد كان هذا الأب أو ذاك ينجح في المدرسة جوازاً وبدرجات الرحمة أحياناً!«كنت أفضل الطلاب في القراءة، ولذلك كنت تجدني لا أغيب عن الإذاعة المدرسية»، هكذا يتحدث أبٌ لولده، ولولا أن التاريخ قريب لادعى أنه كان يقرأ أفضل نشرة أخبار في الإذاعة الرسمية، بينما صاحبنا لا يستطيع التمييز بين الفاعل والمفعول به في درس قواعد اللغة.
«وكنت مهذباً، لا وجود لغير المذاكرة في قاموسي اليومي، لم يكن لي أصدقاء، ولا أخرج إلا بإذن، ومع كل ذلك كان أبي يضربني لأتفه الأسباب»! فلماذا هذه الصورة الكئيبة التي يظن الأب أنه ينقلها ليهتدي بها ابنه المراهق، فهل يمكن أن يصدق هذا الشاب أن أباه كان (مثالياً) بالفعل؟
للآباء حياتهم التي عاشوها بحسب طبيعة زمانهم، فقد لعبوا بما فيه الكفاية، وأرهقوا والديهم بشيطناتهم وتمردهم، وأثاروا الزوابع في الحي كما في المدرسة، وبالتأكيد فإن بعضهم أيقظوا آباءهم في وقت متأخر من الليل عندما قبضت عليهم دورية الشرطة وهم يحفرون الشوارع بأصوات العجلات أو بسباقات السيارات على الطرق الخارجية!
تلك سلوكيات المراهقة الصعبة الطبيعية أحياناً، والتي لم يجدوا من يوجههم لتقويمها بطريقة أفضل أحياناً أخرى، ولكنهم عبروا تلك الأيام بسلام في نهاية الأمر، وعليهم أن يقولوا لأبنائهم إن للمراهقة إكراهاتها وللعمر استحقاقاته وإنهم يجب أن يعودوا إليهم دائماً كلما سُدَّت أمامهم الطرق، فهم يعرفون الكثير عن مآزق تلك المرحلة، ومستعدون لتقديم الحلول ولكن بعيداً عن المثالية!
 
عدد القراءات : 5534

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3556
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021