الأخبار |
بمشاركة 6235 طالباً وطالبة من الصف الأول الثانوي.. انطلاق منافسات الموسم الجديد من الأولمبياد العلمي السوري  هزيمة الانقلاب.. عودة الجبهة المعادية لأمريكا إلى السلطة السياسية في بوليفيا  وزير الري المصري الأسبق: ضوء أخضر من ترامب لمصر لضرب سد النهضة  إطلاق نار في عاصمة غينيا مع تجدّد المواجهات على خلفية نتائج الانتخابات الرئاسية  رئيس بلدية نيويورك يرد على وصف ترامب مدينته بـ"مدينة الأشباح"  بعد عام على تشغيل مرفأ طرطوس من الشركة الروسية.. العمال: لم تنفذ معظم بنود العقد وواقع الأداء والمعدات في أسوأ حالاته!!  زواج “البدل والحيار”.. قاصرات يدخلن أقفاص الزوجية وحقوق مصادرة!  خبراء روس: الجيش التركي يستعد للحرب في سورية  النفط الإيراني يُسهم في انحسار أزمة الوقود  الرئيس الصيني: يجب خوض الحرب لردع الغزاة وكسب الاحترام  تل أبيب: اليوم السودان... وغداً السعودية.. بقلم: يحيى دبوق  مناظرة «مضبوطة» بين ترامب وبايدن: اشتباكات محدودة حول «كورونا» وقضايا أخرى  الرئيس البوليفي السابق يغادر الأرجنتين متوجها إلى فنزويلا  بايدن و«إرث ترامب».. بقلم: وليد شرارة  ممثلاً الرئيس الأسد… وزير الأوقاف يشارك بتشييع جثمان الشهيد الشيخ محمد عدنان الأفيوني مفتي دمشق وريفها  الإعلان عن توقيع اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في ليبيا  وكالة: الإعلان عن اتفاق بشأن التطبيع بين إسرائيل والسودان قد يكون اليوم  اندلاع حريق في مجمع للبتروكيماويات في إيران... واشتباه بحدوث إنفجار     

تحليل وآراء

2020-08-26 16:35:10  |  الأرشيف

ما يقوله الأهل أحياناً!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
يصر بعض الآباء على أن يقدموا لأبنائهم صورة غير حقيقية عن أنفسهم، فكل الآباء والأمهات في قصصهم التي تصنعها مخيلاتهم كانوا بشراً مثاليين في كل شيء، وتحديداً في المدرسة، بينما في الأغلب الأعم بالكاد كان هذا الأب أو ذاك ينجح في المدرسة جوازاً وبدرجات الرحمة أحياناً!«كنت أفضل الطلاب في القراءة، ولذلك كنت تجدني لا أغيب عن الإذاعة المدرسية»، هكذا يتحدث أبٌ لولده، ولولا أن التاريخ قريب لادعى أنه كان يقرأ أفضل نشرة أخبار في الإذاعة الرسمية، بينما صاحبنا لا يستطيع التمييز بين الفاعل والمفعول به في درس قواعد اللغة.
«وكنت مهذباً، لا وجود لغير المذاكرة في قاموسي اليومي، لم يكن لي أصدقاء، ولا أخرج إلا بإذن، ومع كل ذلك كان أبي يضربني لأتفه الأسباب»! فلماذا هذه الصورة الكئيبة التي يظن الأب أنه ينقلها ليهتدي بها ابنه المراهق، فهل يمكن أن يصدق هذا الشاب أن أباه كان (مثالياً) بالفعل؟
للآباء حياتهم التي عاشوها بحسب طبيعة زمانهم، فقد لعبوا بما فيه الكفاية، وأرهقوا والديهم بشيطناتهم وتمردهم، وأثاروا الزوابع في الحي كما في المدرسة، وبالتأكيد فإن بعضهم أيقظوا آباءهم في وقت متأخر من الليل عندما قبضت عليهم دورية الشرطة وهم يحفرون الشوارع بأصوات العجلات أو بسباقات السيارات على الطرق الخارجية!
تلك سلوكيات المراهقة الصعبة الطبيعية أحياناً، والتي لم يجدوا من يوجههم لتقويمها بطريقة أفضل أحياناً أخرى، ولكنهم عبروا تلك الأيام بسلام في نهاية الأمر، وعليهم أن يقولوا لأبنائهم إن للمراهقة إكراهاتها وللعمر استحقاقاته وإنهم يجب أن يعودوا إليهم دائماً كلما سُدَّت أمامهم الطرق، فهم يعرفون الكثير عن مآزق تلك المرحلة، ومستعدون لتقديم الحلول ولكن بعيداً عن المثالية!
 
عدد القراءات : 4390

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020