الأخبار |
هزيمة الانقلاب.. عودة الجبهة المعادية لأمريكا إلى السلطة السياسية في بوليفيا  وزير الري المصري الأسبق: ضوء أخضر من ترامب لمصر لضرب سد النهضة  إطلاق نار في عاصمة غينيا مع تجدّد المواجهات على خلفية نتائج الانتخابات الرئاسية  رئيس بلدية نيويورك يرد على وصف ترامب مدينته بـ"مدينة الأشباح"  بعد عام على تشغيل مرفأ طرطوس من الشركة الروسية.. العمال: لم تنفذ معظم بنود العقد وواقع الأداء والمعدات في أسوأ حالاته!!  زواج “البدل والحيار”.. قاصرات يدخلن أقفاص الزوجية وحقوق مصادرة!  خبراء روس: الجيش التركي يستعد للحرب في سورية  النفط الإيراني يُسهم في انحسار أزمة الوقود  الرئيس الصيني: يجب خوض الحرب لردع الغزاة وكسب الاحترام  تل أبيب: اليوم السودان... وغداً السعودية.. بقلم: يحيى دبوق  مناظرة «مضبوطة» بين ترامب وبايدن: اشتباكات محدودة حول «كورونا» وقضايا أخرى  الرئيس البوليفي السابق يغادر الأرجنتين متوجها إلى فنزويلا  بايدن و«إرث ترامب».. بقلم: وليد شرارة  ممثلاً الرئيس الأسد… وزير الأوقاف يشارك بتشييع جثمان الشهيد الشيخ محمد عدنان الأفيوني مفتي دمشق وريفها  الإعلان عن توقيع اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في ليبيا  وكالة: الإعلان عن اتفاق بشأن التطبيع بين إسرائيل والسودان قد يكون اليوم  اندلاع حريق في مجمع للبتروكيماويات في إيران... واشتباه بحدوث إنفجار     

تحليل وآراء

2020-08-24 17:37:04  |  الأرشيف

قرارات الشأن العام ..!.. بقلم: زياد غصن

تشرين
معظم القرارات في سورية “تطبخ” بطريقة واحدة، ليس فيها مساحة كافية من الدراسة والنقاش..
وهذا ينطبق على القرارات الفنية التي تخص عمل الوزارات والجهات العامة والخاصة.. وكذلك القرارات التي تؤثر على حياة المواطنين ومصالحهم..
لذلك من الطبيعي أن تفشل العديد من القرارات في تحقيق مبتغاها, فيكون البديل أمام صاحب القرار, إما تعديل تلك القرارات لتدارك أخطائها وإما استبدالها بأخرى أو إلغائها.. والأمثلة كثيرة.
الأخطر هنا من وجهة نظر شخصية ما يتعلق بالقرارات الشعبية, أو ما يسمى قرارات الشأن العام, حيث تتسبب الطريقة الحالية، القائمة على حسابات غامضة وعدم مراعاة توجهات الرأي العام, بخلق رفض شعبي لتلك القرارات.. وقبل أن تصدر أحياناً!
فمثلاً.. كل القرارات المتعلقة بالدعم الحكومي لم تحظ بقبول شعبي، فالوزارات المعنية فشلت في إقناع المواطن بصوابية هذه القرارات وضرورتها.. وكيف لها أن تنجح بذلك، وطريقة تنفيذها لتلك القرارات حملت كثيراً من المعاناة والألم للمواطنين!
وكذلك هو حال القرار القاضي بافتتاح العام الدراسي في الأول من أيلول، فالقرار الذي يهم كل أسرة سورية تقريباً، ويعارضه لعدة أسباب كثير من السوريين، لم يُستشر فيه مواطن واحد..!
إذ كان يمكن لوزارة التربية أن تنجز مع المكتب المركزي للإحصاء “الغائب كالعادة” استبياناً شعبياً وفق المعايير العلمية والبحثية المعتمدة، يُستند على نتائجه في تقديم عدة سيناريوهات لصاحب القرار ليكون على بينة من قراره..!
لكن أمس حسم مجلس الوزراء الأمر، وكل ما نخشاه أن يتكرر سيناريو التنفيذ الفاشل، والذي للأسف بات المواطن يتوقعه مع كل قرار أو مشروع حكومي، فيما يفترض أن يحدث العكس!
هناك من يقول إن الرأي العام ليس دائماً محقاً في مواقفه، وتالياً لا يجب الأخذ بكل ما يطرحه لمجرد أنه رأي شعبي..
وهذا رأي صحيح، إنما ذلك لا يبرر تجاهل مشاركة الرأي العام أو عدم الاستماع إلى رأيه ووجهة نظره إزاء هذه المسألة أو تلك.. وحتى في المسائل التي يكون فيها القرار المرتقب مؤلماً بعض الشيء أو غير شعبي، فالأمر هنا مرتبط بالثقة المتولدة بين مؤسسات الدولة والرأي العام، وطريقة التعامل معه.. وهو ما نفتقده حالياً، إذ إننا نفشل إلى الآن في كسب الرأي العام حتى في القرارات التي يحبها ويرغب باتخاذها!
إن عملية صناعة القرارات المتعلقة بالشأن العام بحاجة إلى مراجعة وإعادة تقييم، لتكون على الأقل مبنية على رؤى ومعلومات صحيحة تقنع الرأي العام تدريجياً أنه يمكن الوثوق بالمؤسسات العامة ومشروعاتها وخططها وقراراتها.. وتالياً يدعمها في “السراء والضراء”.
 
عدد القراءات : 5507

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020