الأخبار |
الجيش يواصل تمشيط البادية لتأمين طريق حمص – دير الزور.. والحربي يدك الدواعش بنحو40 غارة  المأكولات الشعبية بأسعار سياحية ورواد المطاعم من الأغنياء … العادات الاستهلاكية تغيرت جذرياً والنشرات التموينية «منفصلة عن الواقع»  خبير أمني عراقي يحذّر من تدريب أميركا لدواعش في التنف وإرسالهم إلى العراق  تركة ترامب.. بقلم: دينا دخل الله  الرئيس الجزائري يجري عملية جراحية ناجحة بألمانيا  هكذا وصفت الخارجية الصينية "بومبيو" قبل رحيله!  "بين أُقسم وأُقر".. قصة "القسم الرئاسي" الأميركي  أسوة ببغداد.. "منطقة خضراء" وسط واشنطن يوم التنصيب  ليس البرد وحده مسؤولاً عن زيادة التقنين.. نقص بنسبة 20% في توريدات الغاز  بايدن يعلن بداية عهد جديد.. ويحذر "أعضاء إدارته"  «قسد» تبرر حالات القتل في المخيم بانتعاش داعش! … العثور على 7 جثث لعائلة عراقية بريف الهول  مع مغادرة ترامب واستلام بايدن … الشرق الأوسط بين رئيسين.. بقلم: منذر عيد  السيدة أسماء الأسد تلتقي الفرق الوطنية للأولمبياد العلمي السوري 2021  كيف نعبد طرق وصول حوالات المغتربين إلى سورية؟! … المستفيدون سماسرة وصرافون وشركات في الخارج  إثيوبيا للسودان: حذار من طرف ثالث يدفعكم للحرب لتعطيل مفاوضات سد النهضة  منظمة حقوقية فرنسا ارتكبت جريمة حرب في مالي!  آخر وصايا بومبيو للإدارة الجديدة: لا تنسوا الإيغور!  قبل ساعات من خروجه من البيت الأبيض..."ديموقراطيون" يدعون إلى إلغاء اتفاقيات أبرمها ترامب فما هي؟  كيف قضى ترامب ليلة الوداع؟  بيلوسي تلاحق ترامب بعد الخروج.. وتكشف "ماذا فعل" مع كورونا     

تحليل وآراء

2020-08-15 04:20:59  |  الأرشيف

ازدواجية!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
يبدو أمراً طبيعياً ألّا تفكر في الأشياء نفسها التي يفكر بها الآخرون، تقول لنفسك: أنا شخص ناضج بما فيه الكفاية، ولدي ما يكفي من الاستقلالية وبعض الوعي الذي يجعلني أفكر بطريقتي، المهم أن فكرتي التي تمكنت من تكوينها لا تزعج أحداً أو لا تعتدي عليه بشكل أو بآخر! ذلك أمر مهم، يجب ألّا يزعج أحداً، ولا يثير قلقي كذلك.
لماذا عليَّ أن أقلق إذا عارضني الآخرون؟ ولماذا عليهم أن يشنّوا عليَّ حرب إبادة نفسية إذا عارضتهم؟ ألم يُخلق الناس مختلفين منذ البدء، وهكذا سيبقون كما أخبرنا الله؟ إذاً، لنؤمن بذلك، ولنتوقف عن شن حروب الإبادة على بعضنا، انطلاقاً من نظرية التفوق العقلي عند البعض على الآخرين!
ولتكن لدينا القدرة على المجاهرة بأفكارنا أو على الأقل بالفكرة التي كوَّناها عن العالم الذي نعيش فيه، العالم ينفتح على بعضه، يكسر أكثر التابوهات التي بقيت محرمة طويلاً عبر التاريخ، ثم يجسر البعض على الذهاب إلى آخر الطريق ليعرف ماذا هناك كي يطمئننا أن لا وحوش تنتظرنا إذا ذهبنا، ومع ذلك نظل أسرى الخوف من مجرد فكرة ومن مجرد رأي لا يتفق معنا؟
تكتب في صفحتك على أحد المواقع رأياً حول فكرة أخلاقية تربيت عليها وتؤمن بها، وتقول بأنك ستربي أبناءك عليها؛ لأنك تراها عظيمة بالفعل، وترفق رأيك بصورة تشرح ذلك التهاوي الأخلاقي الذي يضرب في عظم تلك الفكرة، فتفاجأ بحجم العداء والاستنكار والهجوم الذي يشن عليك، تتهمك بالرجعية وعدم الفهم ورفض الآخر، لماذا كل ذلك؟
ثم يسترعي انتباهك ادعاء هؤلاء المهاجمين عبر صفحاتهم في مواقع التواصل أنهم ليبراليون ومتفهمون ومتقبلون وو.. إلخ. بالتأكيد إنه مرض ازدواجية المقاييس الذي لم نشفَ منه بعد، رغم مظاهر التحضر التي ندّعيها!.
 
عدد القراءات : 5044

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021