الأخبار |
الاتحاد الأوروبي يأمل في إعادة إطلاق الاتفاق النووي الموقع مع ايران في إطار شامل  مصادر: الحريري سيقدم لعون تشكيلة من 18 وزيرا بعد مؤتمر باريس لدعم الشعب اللبناني  تريليون دولار حجم تجارة الأدوية سنوياً، فكم تبلغ أرباح لقاحات فيروس كورونا؟  وجدوا جثتها عارية.. غموض يلف وفاة "جميلة إنستغرام"  بايدن واللحظة الدولية.. بقلم: عبد الحسين شعبان  السعوديّة تضغط لترحيل الخلاف: بوادر «مواجهة شاملة» في الجنوب  الناتو: سنتخذ قرارا حول مهمتنا في أفغانستان في فبراير 2021  لينا محمد: أطمح أن تكون لي بصمة واضحة في عالم تدريب الجمباز  إصابات كورونا المسجلة في سورية تتجاوز الـ 8 آلاف حالة  السيدة أسماء الأسد ترفق رسالة بخط يدها مع كل غرسة زيتون  الأمم المتحدة: 20 ألف مقاتل أجنبي في ليبيا يمثلون أزمة خطيرة  لقاحات كورونا.. أين وصل العالم؟ ومتى يبدأ الخلاص من الكابوس؟  هل يغض مجلس الأمن الدولي الطرف عن مقتل فخري زاده؟.. دبلوماسيون يجيبون  التربية تصدر أسماء الطلاب الأوائل مستحقي المكافأة المالية في الشهادات العامة  بادين يسمي وزيرة الخزانة الأميركية.. فمن هي؟  عن الصواريخ التي تَحرِم قادة إسرائيل من النوم: رسالة فريدمان إلى «عزيزه» بايدن  إدارة المعرفة.. بقلم: سامر يحيى  خلال 48 ساعة.. سوريا تودع عدد كبير من اطبائها بسبب كورونا  شباب: تكاليف الزواج باهظة والإقدام عليه مغامرة خاسرة  الإعلامية الجزائرية "ليلى بن فرحات": الرياضة العربية مريضة بمرض القوانين التي تسيّرها     

تحليل وآراء

2020-08-14 05:01:29  |  الأرشيف

السقوط الحتمي.. بقلم: ليلى بن هدنة

البيان
بدأت أفعال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المتهورة تتراكم من سوريا، ليبيا، قبرص، واليونان، واليوم العراق، فالعدوان الجديد على الأراضي العراقية ينم عن عقلية مسكونة بهواجس الماضي الاستعماري، بعد أن أدرك أن كل أجنداته المشبوهة وخطواته السابقة كان مصيرها الفشل.
لذلك كان لا بد على أردوغان من دفع جديد نحو تصعيد إرهابي، يقدم سبلاً إضافية لاستمرارية المشهد الفوضوي الإرهابي، ورفع منسوب شهيته للقتل وسفك الدماء، في ظل عجزه عن الخروج من المأزق، الذي وضع نفسه والمنطقة فيه بسبب رعايته للإرهاب.
حيث يستمر بالرهانات الخاسرة والسلوكيات الفاشلة التي ستؤدي إلى نهايته قريباً. يحمل التصعيد التركي مفهوم المغامرة لشخص لا يتعظ من أخطائه المتكررة المرة تلو المرة، مع تفاقم الخسائر المترافقة، فقد تجاوز أردوغان النماذج السابقة من تنصلاته، وهو يتناسى أن الذي أسقط خططه السابقة قادر على إسقاط خطته الجديدة في العراق، لذلك فهو بحاجة إلى صفعة، تعيد له شيئاً من الرشد والوعي والصواب.
كل الجهود والمساعي لم تلق آذاناً صاغية من داعمي الإرهاب ومرتزقتهم، حيث إنه بعد الحشد العسكري في ليبيا ها هو اليوم يتطاول أيضاً على السيادة العراقية بالتوغل العسكري، وقتل جنوداً كانوا مرابطين على الجدود يدافعون على وطنهم. مراهنة أردوغان على الإرهابيين يجب أن تتوقف، لأن اللعب بأمن الآخرين سيرتد على تركيا، أردوغان لم يتعلم الدرس، فهو يستمر بالحشد العسكري.
حيث لم يترك هذا النظام وسيلة إلا واتبعها بهدف خلق الفوضى في المنطقة العربية دون أدنى احترام للمواثيق الدولية وسيادات الدول، فالوضع الراهن غير قابل للاستمرار، وعلى الدول العربية توحيد موقفها، ومواجهة التهديد التركي بصرامة أملاً بأن يشكل هذا الاصطفاف حائط صد ضد التدخلات الأجنبية.
 
عدد القراءات : 4682

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020