الأخبار |
واشنطن تزوّد كييف بذخيرة ونظامين للدفاع الجوي  أسانج يستأنف قرار تسليمه إلى الولايات المتحدة  واشنطن تطلق سراح ناقلة نفط أبحرت من ميناء روسي  مسؤول إيراني: الوقت لصالحنا... ولسنا مستعجلين لإحياء الاتفاق  5 قتلى و19 مصابا بزلازل في جنوب إيران  لا هدوء قبل زيارة بايدن: الضفة تغذّي الاشتباك  هرباً من جرائم التنظيمات الإرهابية… حركة نزوح للمدنيين من مناطق خفض التصعيد في إدلب باتجاه حلب  قانون الخدمة العامة على طاولة الحوار بعد عطلة العيد.. وإقبال شبابي على الوظيفة العامة؟!  ما أهمية جزيرة “الأفعى” ولماذا انسحبت روسيا منها؟  توقف شبه تام في قطاع البناء والتشييد.. وانتكاسة مستمرة في السوق العقارية  هل تسلك الدول لا إرادياً نهج «التسلط الذكوري»؟.. بقلم: د. محمد عاكف جمال  اليابان تفرض نظام تقنين الكهرباء لأول مرة منذ سبع سنوات  مفاوضات الدوحة: جولة أولى بلا نتائج  الجبهات السورية على موعد مع تطورات مهمة  قبل الحوافز أصلحوا الرواتب.. أولاً  “الموديل القديم” سيّد الموقف.. ورش تصليح السيارات لها النصيب الأكبر من “أكل العسل”..!  بوتين: تحرير دونباس وتحقيق أمن روسيا هو الهدف النهائي وراء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا  الفيفا يسترجع 92 مليون دولار من أموال مسؤوليه الفاسدين  حمى الأسعار تجرّد المستهلك المفلس من أسلحته! الأجور بحاجة لعملية إنعاش سريعة ينتظرها الموظف على أحر من الجمر  «التركي» يواصل التصعيد شمال حلب.. والقوات الروسية تكثف تحركاتها في الرقة والحسكة     

تحليل وآراء

2020-08-09 04:27:13  |  الأرشيف

تركيا بندقية للإيجار؟.. بقلم: د. أيمن سمير

البيان
عندما اعترفت تركيا بإسرائيل عام 1949 كأول دولة إسلامية ترسل سفيرها إلى تل أبيب حصلت على مكافأة بدخولها حلف الشمال الأطلسي (الناتو) في 1952، لكن هذه المكافأة كانت مشروطة بأن تكون تركيا «دولة وظيفية» و«بندقية للإيجار» في يد كل المشروعات التي تستهدف زعزعة الاستقرار والسلام في العالم، وعندما تفكك الإتحاد السوفيتي وحلف وارسو، وبات هناك قطب واحد يقود العالم تراجع «الدور الوظيفي» لأنقرة، لذلك حاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزبه المسمى بـ«الحرية والعدالة» استعادة القيمة الوظيفية لتركيا كبندقية للإيجار، فما هي دلالات وشواهد ذلك سواء في المنطقة العربية أو خارجها ؟
شركة مرتزقة
تحليل السلوك التركي يؤكد أن ما تقوم به أنقرة من أدوار إقليمية لا يختلف عن دور «شركات المرتزقة» مثل بلاك ووتر، فعندما تبنى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما نظرية «الفوضى الخلاقة» في الشرق الأوسط عبر ما سمي بـ«الربيع العربي» كانت تركيا هي البندقية والبيدق الذي ينفذ هذا المشروع على الأرض بالتعاون مع التنظيم الدولي للإخوان، وعندما أدركت الشعوب العربية وسائل تركيا «الناعمة» في الخداع والخراب مثل المظاهرات وشعارات الديمقراطية والحرية وغيرها تحولت أنقرة نحو الوسائل «الخشنة» المتمثلة في الميليشيات والمرتزقة، فأسست تركيا شركة «صادات» الأمنية عام 2012 التي تعمل في 20 دولة شرق أوسطية وأفريقية لتدريب الميليشيات على الفوضى والتخريب خاصة في سوريا والعراق واليمن والصومال وليبيا والنيجر،وخير شاهد على هذا الأمر ما تقوم به تركيا من نقل الإرهابيين من شمال سوريا بعد أن انتهت مهمتهم هناك إلى ليبيا لنشر الفوضى في شمال أفريقيا والقرن الإفريقي ومنطقة الساحل والصحراء.
 
عدد القراءات : 6402

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022