الأخبار |
كيف يدفع ترامب أمريكا نحو هاوية الحرب الأهلية؟  العراق... الولايات المتحدة تنقل سفارتها من بغداد إلى أربيل  حقيقة العجز الكبير في ميزانية الكويت... الأسباب والإجراءات اللازمة  جريمة مثيرة للجدل في مصر.. ضبط شاب يمارس الجنس مع خالته وابنها يلقيه من الطابق الخامس  الانتهاء من تحضيرات إعادة افتتاح مطار دمشق الدولي في الأول من تشرين الأول القادم  مجلس الوزراء: عودة عمل دور الحضانة ورياض الأطفال والأمهات العاملات مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا  أرمينيا تهدد باستخدام صواريخ "إسكندر" إذا أرسلت تركيا مقاتلات "F-16" إلى قره باغ  أفغانستان تعلن دعمها لأذربيجان في نزاع قره باغ  قصة الصراع بين أرمينيا و أذربيجان وحقيقة ما يجري في «ناغورني قره باغ»  المشروع العثماني الاردوغاني من سورية إلى ليبيا فشرق المتوسط.. بقلم: د.عادل خليفة  ترامب وبايدن يخوضان ثلاث مناظرات قبل الإنتخابات الرئاسية الأميركية  رسالة تهديد سعودية جديدة مع خارطة لـ "دولة فلسطينية"!!  بوتين: روسيا ستعزز طاقاتها النووية تماشيا مع التحديات الجيوسياسية  وفيات كورونا حول العالم تتجاوز مليون حالة  نُذُر حربٍ في القوقاز  موسم «صيد» الأكراد متواصل!.. بقلم: محمد نور الدين  ترامب يطالب بإجراء "اختبار منشطات" لمنافسه بايدن.. ما السبب؟  الصحة: تسجيل 34 إصابة بفيروس كورونا وشفاء 14 حالة ووفاة 4  تحديد الاعتمادات الأولية لمشروع الموازنة العامة للدولة لسنة 2021 وتوجهات الإنفاق بـ 8500 مليار ليرة  اليونان تدعو تركيا لإدانة ما اعتبرته إهانة لعلمها على جزيرة يونانية     

تحليل وآراء

2020-08-05 04:47:06  |  الأرشيف

كورونا مؤامرة أمريكية والعالم سيصبح طوع واشنطن..!!.. بقلم: صالح الراشد

ستتحكم الولايات المتحدة الأمريكية في العالم أجمع دون ان تُطلق رصاصة واحدة، بل سيأتيها العالم راغباً طائعاً حتى يبقى على قيد الحياة، فواشنطن أجادت إستغلال جائحة كورونا أو خططت مسبقاً لنشر الوباء للتحكم بالعالم بطريقة سهلة سلسة لا يشعر بها العالم، وهذا يجعلنا ندرك حجم خطورة المفكرين وقادة الولايات المتحدة، وأيضاً خطورة رأس المال الذي يملك العديد من شركات العالم من أدوية وسلاح ونفط وأسوق المال، ويبدو أن هذه جميعاً لم تمنحهم السلطة المطلقة ليخططوا للسيطرة على جميع خدمات وصناعات العالم.
فجائحة كورونا ساهمت في إلحاق أضرار بليغة في الإقتصاد العالمي، حيث تجاوز المبلغ الأربعة ترليون دولار وهذا الرقم ليست ثابتاً، فكلما زاد تأثير الوباء ستتزايد الخسائر لا سيما في ظل وجود موجة ثانية من الوباء يعتبرها خبراء الصحة أخطر من سابقتها، وبالتالي فإن كلفة الإقتصاد العالمي بسبب الجائحة قد يصل إلى أكثر من ستة ترليون دولار، بسبب فقدان فرص العمل والرعاية الصحية وزيادة كلفة تداعيات الوباء وبالذات في مجال السياحة والرحلات الجوية والطاقة والصناعة، وتأتي هذه الخسائر بسبب ترابط وتشابك الإقتصاد بين الدول.
في المقابل فإن الولايات المتحدة صاحبة الناتج القومي الأضخم في العالم وحتى تحافظ على قدراتها، قامت بضخ حوالي ثلاثة ترليون دولار في المرحلة الأولى، ويتوقع أن يتم ضخ مبلغ آخر، وبالتالي فإن مجموع المبالغ المتوقع أن تضخها الولايات المتحدة الأمريكية قد يفوق الستة ترليون دولار، وهذا يفوق الناتج القومي العربي بضعفين ويعادل ثلث الناتج القومي الأوروبي ، وأقل من نصف الناتج القومي للصين وأكثر من الناتج القومي لليابان، وجاء قرار ضخ المال في السوق الأمريكي بموافقة الحزبين الجمهوري والديموقراطي المتنافسين على قيادة البلاد، وكلاهما يدرك أهمية وجود دولة قوية إقتصادياً في ظل تراجع الآداء الإقتصادي العالمي.
وبحسبة بسيطة تخلو من التعقيد فإن الولايات المتحدة تضخ مليارات الدولارات لمزودي الخدمات الصحية وللصناعات المتضررة وتمويل مدفوعات لملايين الأسر ولدعم الشركات الصغيرة وإعانة البطالة، وهذه المبالغ التي تصل إلى أرقام فلكية ستجد طريقها في نهاية الأمر تتجه صوب البنوك وصناديق الإستثمار فيها أو إلى حسابات رجال الأعمال، وهنا تتحرك هذه المبالغ إلى خارج الولايات المتحدة بغية الإستثمار الخارجي في وقت لا يوجد مال ولا عمل في بقية دول العالم، ويرافق ذلك هبوط حاد في القيمة السوقية للشركات والمؤسسات، لتشتري البنوك الأمريكية ورجال الأعمال الشركات المتعثرة في السياحة كالفنادق وشركات الطيران إضافة إلى عدد كبير من الشركات الصناعية وبالذات في مجال السيارات والطاقة، وقد يصل الأمر إلى السيطرة على شركات الإنتاج والزراعة، وبالتالي فإن الولايات المتحدة ستتحكم بالعالم أجمع دون طلقة واحدة وستهدم الإقتصاد الصيني كونها تملك المال الوفير والمؤسسات العالمية.
هذه هي الخطة الأمريكية للسيطرة على العالم بدلاً من شن حرب ضروس على الصين يُقتل فيها الملايين وتتغير بفعلها مواقف دول العالم ما بينها وبين بكين، وقد تتعرض الولايات المتحدة في هذه الحرب إلى خسارات قاسية كما جرت العادة في حروبها الخارجية، بل قد تتضرر سياستها وتصبح دولة غير مرغوب فيها، لذا فقد وجد خبراء واشنطن أن السيطرة الإقتصادية أفضل من الحرب وأقل خسائر بل ربحها مضمون، لذا فقد سارعت لإستغلال جائحة كورونا باسوء الطُرق لتحويل العالم إلى مجموعة عبيد يطوفون حول البيت الأبيض الأمريكي يقدسون بسره.
ولن يدرك العالم بأن واشنطن قامت بالسيطرة على العالم مقابل مال قليل بفضل نظام نقدي اضحوكة، كون القيمة الحقيقية للستة ترليون التي ستشتري فيها الولايات المتحدة مقدرات العالم تبلغ ستة مليار دولار فقط، وهي قيمة الورق وطباعة الدولار، كما أن القيمة السوقية للشركات والمصانع العالمية بفضل كورونا تراجعت إلى ربع قيمتها الحقيقية، وبالتالي فإن القيمة التي ستشتري بها الولايات المتحدة مقدرات العالم تعادل “2.5” / “10000” دولار، بعبارة أخرى “بتراب المصاري” كما يقال في العامية، وبعد ذلك ستعمد الولايات المتحدة إلى ربط الدولار بوحدة الطاقة التي ستسيطر عليها، ليصبح الدولار عملة مرتفعة الثمن وتجبر جميع العالم على التعامل بها لتكون العملة الوحيدة في مجال التجارة بين الدول رغم قناعة الكثيرين بأن فقاعة الدولار كذبة سرعان ما تنتهي إلا أن واشنطن تدافع بكل شراسة عن مصدر قوتها الحقيقي في العالم.
 
 
 
 
عدد القراءات : 5159

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020