الأخبار |
الولايات المتحدة تعلن تصنيف الإمارات والبحرين كـ"شريكين أمنيين استراتيجيين"  تحذيرات من توابع "قوية" محتملة بعد زلزال إندونيسيا  أبرزها القتل والابتزاز وتهريب السلاح.. إيطاليا تُحاكم 42 امرأة بالمافيا متورطات في جرائم ثقيلة  استقالة جديدة في إدارة ترامب  السبب ضعف التمويل والتسويق.. مشروعات صغيرة ومتوسطة مع وقف التنفيذ؟!  تغيير على الخطة.. هذا ما سيفعله ترامب في "يوم الوداع"  واشنطن: الصحراء مغربية والحكم الذاتي هو الحل  "تحذير ثلاثي" في أميركا من أكبر تهديد إرهابي في 2021  وفاة كل 8 ثوان.. ضحايا "كوفيد-19" تتجاوز المليونين عالميا  ترامب باق وأميركا في مأزق وجودي.. بقلم: د. رلى الفرا الحروب  لورين الهندي: النشرة الجوية شهرتني ولهذا السبب لم أستمر فيها..!  بأكثر من 3.1 مليون دولار.. بيع أغلى غلاف لمجلة في التاريخ  حديث مواجهة «النيوليبراليّة» في سورية: هل تنفع الانتقائيّة؟.. بقلم: زياد غصن  بعد أزمة واتساب: أرقام مليونية لـ «سيغنال» و«تليغرام»  ضوء عدادات التكاسي يخبو من جديد والمعنيون مكتوفو الأيدي  الحرس الثوري ينفي سقوط قتلى له في سورية ويهدد إسرائيل برد قوي على الغارات  خطّة بايدن التحفيزيّة: اغتباط ديموقراطي واستنفار جمهوري     

تحليل وآراء

2020-08-02 04:07:51  |  الأرشيف

تركيا.. حان وقت الحساب.. بقلم: ليلى بن هدنة

البيان
لم يعد خافياً على أحد في هذا العالم خطر سياسات النظام التركي على المنطقة العربية، وحرصه على التعدي على السيادة الوطنية في ليبيا لا سيما أنه يمتلك تاريخاً طويلاً من العدوان على سوريا ومحاولات السيطرة على مقدرات الشمال السوري، وهذا التدخل للأسف أدى إلى تأزّم الحوار الداخلي والوفاق الوطني، ليتقدّم الانقسام والاقتتال، ونشر الفوضى والإرهاب.
أخطأ أردوغان حين ظن أن العالم العربي سينسى طموحاته العثمانية التوسعية وتحالفاته المعادية، وأخطأ أيضاً حين نسي أن محاولاته في تفتيت البلدان العربية باتت مكشوفة وأنه يسعى إلى الإضرار بمصالح الجميع بمن فيهم الشعب التركي نفسه، فالبلدان العربية واقفة اليوم بصرامة ضد طموحاته، وستكسر شوكته إذا ما استمر في سياسته العدوانية.
في الواقع فإن سياسة التدخل السافر التي تنتهجها تركيا تشهد اليوم انعطافاً خطيراً، بالاعتماد على تزوير الحقائق، واستلاب الوعي، واستئجار أشخاص، لكن سياسته المشبوهة سيكون مصيرها الفشل، لأن إرادة العرب أقوى من كل غطرسته وجرائمه. وسيرى أردوغان قريباً مشروعه العثماني الجديد ينهار أمام بوابات ليبيا، بعد أن انهارت كل محاولاته لأخونة المشهد وجعله داكناً،.
فالسياسات التركية المرتبطة بالانتهازية لا تستمر أبداً حين تقترن بالحقد واللؤم، بالنظر لضحالة الأيديولوجية العثمانية الجديدة المبنية على التناقضات، والتي تغيب عنها المراجعة النقدية، حيث يحاول استهداف روح وحدة الشعب الليبي والعيش المشترك، وكل ما يعتز به العرب والمسلمون من قيم ومبادئ وأخلاق، فمعركة العرب اليوم هي معركة مواجهة التدخلات الأجنبية والحفاظ على الهوية الوطنية، وأن عوامل الصمود والانتصار متجددة لدفن الأجندات العثمانية التوسعية في منطقتنا، لا سيما أن النظام التركي ماض في تضييع الوقت والتنصل عن الاتفاقات والبقاء داخل دوامة ما اقترفته يداه.
 
عدد القراءات : 5899

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021