الأخبار |
دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي في محيط حماة وتسقط معظم الصواريخ المعادية  الكاظمي يقيل قيادات أمنية كبرى بينهم مدير الاستخبارات عقب التفجيرين في بغداد  الأمم المتحدة تحدد موعدا لاختيار حكومة انتقالية في ليبيا  الحلو.. المر.. بقلم: د. ولاء الشحي  بايدن يعلن بداية عهد جديد.. ويحذر "أعضاء إدارته"  ثلاثة مشاهد تنتظر الولايات المتحدة.. بقلم: د. محمد السعيد إدريس  أزمة الوقود تتجدّد: الحصار يفاقم معاناة السوريين  مصدر عسكري: استشهاد عائلة من أب وأم وطفلين وجرح أربعة آخرين جراء العدوان الإسرائيلي الجوي الذي استهدف حماة  بايدن والمهمة الصعبة.. كيف سيواجه "جائحة" الانقسام الداخلي؟  زعيم الجمهوريين في الكونغرس يطلب تأجيل مساءلة ترامب  السيدة أسماء الأسد تلتقي الفرق الوطنية للأولمبياد العلمي السوري 2021  منظمة حقوقية فرنسا ارتكبت جريمة حرب في مالي!  آخر وصايا بومبيو للإدارة الجديدة: لا تنسوا الإيغور!  كيف قضى ترامب ليلة الوداع؟  الرئيس الجزائري يجري عملية جراحية ناجحة بألمانيا  هكذا وصفت الخارجية الصينية "بومبيو" قبل رحيله!     

تحليل وآراء

2020-08-01 03:49:13  |  الأرشيف

ماذا لو اختفت الهواتف؟.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
وسط موجة عالية من الجدل والكتابات المعمّقة حول الخلل الذي أصاب العلاقات الإنسانية اليوم في ظل سيطرة التقنية على حياة الإنسان واكتفائه بها مقابل إهمال علاقاته الحقيقية، يبدو مناسباً أن نطرح هذا السؤال: ماذا لو توقفت أو اختفت تكنولوجيا التواصل وعلى رأسها الإنترنت والهواتف الذكية وأنظمة التشغيل عن العمل نهائياً؟
لا تتسرعوا! فجواب مثل (مستحيل أن يحدث شيء كهذا) لم يعد مناسباً أو حتى مقبولاً، لعالم عبر جائحة من طراز كورونا أغلقت على البشر بيوتهم وعلى الدول منافذها في يوم وليلة. فهل كان متوقعاً أو خطر على بال أيٍّ منكم أن تغلق مطارات العالم دفعة واحدة؟ وأن يخاف الناس الاختلاط بأهلهم وأصدقائهم ويهربون منهم؟ أن يغسل الواحد منكم يديه أكثر مما يفعل أي شيء آخر؟ كان كل ذلك مستحيلاً لكنه صار نظام حياة عادياً اليوم!
الإنسان كائن متأقلم إضافةً لكونه كائناً اجتماعياً، لذلك فإنه إذا فوجئ باختفاء وسائل التواصل والاتصال، وما عادت الهواتف ذكية أو حتى موجودة، وفقد أولئك الذين اعتمدوا على أنظمة التشغيل الذكية أجهزتهم، فلا شك سيبحثون سريعاً عن البدائل المتاحة.
سيفكرون في أصدقائهم الحقيقيين من لحم ودم لا مجرد أرقام الهواتف والأصدقاء الافتراضيين، سيدقون الباب على جيرانهم الذين نسوا أنهم موجودون من الأساس، سيتحدثون كما كانوا منذ عشرات السنين مع أمهاتهم عبر الهاتف وأصدقاء المدرسة الذين فارقوهم منذ زمن، وزملاء العمل، وقد يعقدون مواعيد مع كل هؤلاء ويخرجون لملاقاتهم في المطاعم والمقاهي والحدائق العامة.
سيفعل الإنسان كل ما في وسعه ما دام يدبّ على هذه الأرض ليبقى على تواصل، مع إنسان مثله أو مع صوت عبر نظام التشغيل، وسيظل بحاجة للآخر وللحب والاهتمام.
 
عدد القراءات : 5903

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021