الأخبار |
صحيفة: شركة فرنسية خرقت حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا  المتقاعدون يطالبون برسائل تبلغهم بتحويل رواتبهم إلى الصرافات … بعبع: خروج الصرافات من الخدمة بسبب عدم وجود عقود صيانة  للبحث في عقد الجولة السابعة للدستورية … بيدرسون في دمشق الثلاثاء المقبل ويلتقي المقداد  المشاورات غير الرسمية بدأت.. وروسيا: التوصل لاتفاق يتطلب جهوداً كبيرة … مفاوضات فيينا «النووية» بين إيران و4+1 تنطلق غداً  للتشويش على عمليات التسوية الحكومية في دير الزور … «قسد» تطلق سراح ٧٠٠ إلى ٨٠٠ موقوف من سجونها بدءاً من اليوم  "خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات".. الجيش السوداني يعلن صد هجوم نفذته القوات الإثيوبية  قطاع الدواجن في تدهور بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف وانخفاض دخل المواطن  واشنطن للرياض: «الحوثيون» لن يتراجعوا... فتّشوا عن طرُق أخرى  بوتين يزور الهند الشهر المقبل  السفير الروسي لدى واشنطن: موسكو سترد إن حاول أحد ما اختبار قوتها الدفاعية  وزارة الأمن الإسرائيلية: الاتفاق مع المغرب يخضع لمصالحنا!  30 عملية قلب يوميا.. ماذا يحصل لقلوب السوريين..؟؟؟  كيف سيحتفل السوريون بعيد الميلاد.. أسعار أشجار العيد بين 80 ألف والمليون!  تأكيد عسكري عراقي: لا تأجيل لموعد انسحاب القوات القتالية الأميركية  بعد اكتشاف «أوميكرون»... إلامَ دعا بايدن؟  بريطانيا تدعو فرنسا لاستعادة جميع المهاجرين الذين عبروا المانش  الصحة العالمية تجتمع لبحث خطورة سلالة جديدة من كورونا  الرئيس الجزائري: نأسف لاتفاق المغرب مع إسرائيل وتهديد الجزائر من الرباط خزي وعار  واشنطن تغلق حدودها بعد «أوميكرون»: تبرّعوا مثلنا  العرب يواجهون متحور "أوميكرون"     

تحليل وآراء

2020-07-31 03:31:49  |  الأرشيف

استدعاء الاستعمار الجديد باسم “الحياد”.. بقلم: طلال سلمان

هل انتهى زمن الاحلام التي عشناها انتصاراً وتقدماً علمياً وثقافياً وفي مجالات الصناعة والاقتصاد والزراعة في زمن مضى؟
ها نحن، اليوم، “دخلاء” على عصر التقدم العلمي والابداعات التي تؤكد قدرة الانسان على صنع غده الافضل: نستورد ما لا نصنع ونهمل الزراعة التي توفر لنا احتياجاتنا فنطعم اولادنا من ارضنا ونغرس فيهم الايمان بها باعتبارها مصدر حياتهم وموضع اعتزازهم بهويتهم وصمودهم امام قوى الاستعمار والهيمنة بعنوان اسرائيل..
هل انتهى زمن عشق الارض، باعتبارها مصدر الاعتزاز بهويتها وبتاريخ الاجداد الذين ابتنوها وحرروها من الهيمنة الاجنبية وانتصروا على الاحتلال الاسرائيلي وصدوا قواته المعززة بالدعم الاميركي المفتوح والتخاذل العربي المهين بدل المرة مرتين وثلاث مرات؟!
وما معنى العودة إلى الترويج للحياد؟ وأي حياد؟ وبين من ومن؟
فجأة انطلقت هذه الدعوة المشبوهة بلسان السفيرة الاميركية في بيروت، دورثي شيا، ثم تبناها العديد من السياسيين المستجدين واخذوا يرددونها كالببغاوات، لعلهم يحظون برعاية السفيرة وواشنطن وبلاد النفط والغاز التي تتنصل من هويتها العربية وتتحول، تدريجياً، إلى دول استعمارية.. فتقدم ابوظبي، بالشراكة مع السعودية على احتلال اليمن، وتشارك قطر والامارات في “احتلال” ليبيا التي فقدت دولتها، بالشراكة مع “السلطان اردوغان” الذي ارسل قواته لاجتياح شمالي سوريا وبعض شرقها (بالشراكة مع القوات الاميركية التي تحاول السيطرة على منابع النفط والغاز في دير الزور وجوارها) ..
بل أن “السلطان” اردوغان لم يجد مكانا للصلاة في اسطنبول غير كنيسة آيا صوفيا، وهي معلم تاريخي، وقد حولها إلى مسجد، بعدما دخل اول مرة بحذائه، لان السلطان لا ينحني حتى لبيت الله.
المشرق العربي هشيم، يسرح فيه المستعمرون والطامعون، بالتواطؤ مع بعض حكامه الذي وصلوا إلى السلطة بفضل المستعمر الذي يسيطر، حتى الآن، على الذهب كل انواع الذهب في الارض العربية.
..وها هو الطيران الحربي الاميركي يغير على طائرة ركاب ايرانية في سماء سوريا فيكاد يُسقطها، لولا براعة الطيار الذي امكنه الوصول بها إلى مطار بيروت، وفيها عدد من جرحى هذا العدوان الجوي..
*****
هل وئدت الاحلام السنية، واسقطت من الذاكرة التضحيات الغوالي من اجل الحرية والاستقلال وتحقيق الكرامة في ظل السيادة والعزة الوطنية؟
وكيف نبرر لأبنائنا اننا عجزنا عن منع الاستعمار من العودة ليحكم بلادنا، واننا عجزنا- كذلك – عن بناء المستقبل الافضل الذي وعدناهم به.. وهو حقهم علينا.
وماذا يعني “الحياد” في هذه اللحظة الا التسليم بالهيمنة الاميركية وبحق العدو الاسرائيلي في اجتياح لبنان، ومعه سوريا، جواً وبحراً وبرا، لو شاء، من دون أن يجد من يقاومه فيصده ويحمي حرية ارضه وشعبه؟
*****
بعد مئة عام من “ابتداع” الدولة في لبنان سنة 1920، ثم خروج قوات الانتداب الفرنسي في آخر يوم من العام 1945، ها نحن نستقبل السفيرة الاميركية الجديدة، باهرة الجمال، بالتقدير وهي تتهجم على ابطال المقاومة.
الحياد .. بين من ومن؟
بين سوريا والعدو الاسرائيلي؟
بين شعب فلسطين والاحتلال؟
بين حق الامة في مستقبلها الافضل ومشروع الهيمنة الاميركية – الاسرائيلية على الارض العربية..
الحياد.. ليس الا دعوة علنية لعودة الاستعمار، ورفع الايدي ترحيبا بقوات احتلاله..
وهذا أمر لن يكون، ومؤامرة لن تمر!
السفير
 
عدد القراءات : 6418

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021