الأخبار |
مجلس الأمن الدولي يدعو لوقف إطلاق النار في قره باغ فورا  وباء إلكتروني.. بقلم: أحمد مصطفى  قوات صنعاء تطرق أبواب مأرب  الموازنة العامة بين ضخامة الأرقام المعلنة ومصادر تمويلها..تمويل بالعجز وإحجام عن الاستثمار في القطاع العام  بسبب الغلاء..اللحوم تغيب عن الموائد “الطرطوسية”  صرخة أثناء المناظرة: "ترامب أنت أعظم رئيس في كل العصور"  في مناظرته مع بايدن.. ترامب يبقي الأبواب مشرعة أمام كل الاحتمالات بعد انتخابات نوفمبر  شويغو يكشف عن تفاصيل التحضير للعملية العسكرية الروسية في سورية ودحر "داعش"  ميركل: ألمانيا تعتزم تشديد إجراءات مكافحة كورونا بلا عزل عام  ما بعد أمير الكويت: على «النهج» باقون  غوتيريش "مصدوم" بنبأ تخطي وفيات كورونا في العالم حاجز المليون  أرمينيا تتهم تركيا بشن "عدوان مباشر" عليها  ضبط كازية “شفطت” الاف الليترات من مخزون المحروقات لبيعها بالسوق السوداء  موجة "كوفيد-19" الثانية قد تجبر العالم على العزلة الذاتية مرة أخرى  الدفاع الأرمنية: طائرة "إف-16" تركية تسقط "سو-25" أرمنية ومقتل طيارها  بوتين: فيروس كورونا عدو صامت بالغ الخطورة وجميع السيناريوهات ممكنة  الجعفري: الغرب يشوه الحقائق العلمية ويفبرك الأكاذيب بشأن ملف الكيميائي في سورية ويجب إغلاق هذا الملف نهائياً  "لن نرى مثله مرة أخرى".. قرية رومانية تعيد انتخاب رئيس بلديتها بعد وفاته  جريمة مثيرة للجدل في مصر.. ضبط شاب يمارس الجنس مع خالته وابنها يلقيه من الطابق الخامس     

تحليل وآراء

2020-07-27 03:28:33  |  الأرشيف

«تعا ولا تجي»!!.. بقلم: سناء يعقوب

هل اعتدنا حياة الفقر وأجواء المرض؟! قد يكون ذلك السؤال من أصعب ما يفكر به أي إنسان, فما نعيشه اليوم لا تصح معه المقولة الشهيرة« يوم معك ويوم عليك » فقد باتت كل الأيام فيها من القهر والحرمان وقلة ذات اليد الشيء الكثير!!
صعبة تلك اللحظات التي يدرك فيها معيل الأسرة أن العيد يدق الأبواب وهو لا حيلة له ولا قوة, وكأننا وصلنا إلى زمن لا نعرف من العيد إلا اسمه, حيث بات الفقر وما يحدث بسبب « كورونا » لا يفترقان, وصار المواطن بين كماشة الحفاظ على صحته والسعي لتأمين لقمة عيشه وكلاهما مر!!
حتى الآن لا حلول في الأفق, فالوضع المعيشي يتدهور بشكل لم يسبق له مثيل!! بينما خبراء اقتصادنا ومن هم معنيون بمعيشتنا تغيب أصواتهم, لترتفع أصوات الفقراء الذين وصلوا إلى مرحلة العجز عن تأمين لقمة عيش أطفالهم اليومية, وقد صار العيد بثيابه واحتياجاته من المنسيات!
ويبقى الناس يسعون وراء أخبار قد تعيد بعض فرح وأمل بتحسين الوضع المادي وزيادة الرواتب, أو حتى السيطرة على الأسواق والوقوف في وجه من امتهن استغلال الفقراء وحاجتهم مصدراً لرزقه ومضاعفة أمواله!
لا جديد لدى وزارة التجارة الداخلية ولا حلول مبتكرة لمساندة الفقراء, وكل ما هنالك بضعة ضبوط لصغار الباعة والتجار, وهذا في طبيعة الحال «لا يغني ولا يسمن من جوع », فأسواقنا صارت غابة تحكمها غيلان لا تشبع, والأسعار صارت واقعاً يتم تثبيت ارتفاعها قانوناً وشرعاً من خلال (السورية للتجارة), والتي يحاولون إقناع الناس بأنها الملجأ لكل مواطن فقير ولن يستطيعوا!
العيد في منظور الوقت والزمن يبعد أياماً قليلة, وفي منظور الحياة والواقع يكاد كل مواطن لا يراه, ولسان حاله يقول للعيد « تعا ولا تجي », فثياب العيد أصبحت حلماً ولا يكفي الراتب لإكساء شخص, أما الحلويات فصارت بمرارة الأيام, وبانتظار العيد.. كل عام و«فقراء» الوطن بخير وأمل!!
عدد القراءات : 5176

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020