الأخبار |
القدس: مئات المستوطنين يقتحمون الأقصى  13 قتيلاً على الأقل بينهم 7 أطفال بإطلاق النار في مدرسة روسية  إيطاليا: اليمين المتطرف بزعامة ميلوني يفوز في الانتخابات العامة  المقداد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: سورية تدعو إلى بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب يعمل فيه الجميع تحت مظلة الميثاق  بريطانيا.. وصْفة تراس لـ«الانهيار»: فلْنعلن الحرب على الفقراء!  إزالة «نقاط النزاع» بين قرغيزستان وطاجيكستان... واتفاق على ترسيم الحدود  اليابان.. استنفار رسمي عشية تشييع رئيس الوزراء شينزو آبي  يختم لقاءاته الرسمية في نيويورك مع رئيس الدورة الحالية تشابا كوروشي … المقداد يلقي اليوم كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة  أزمة فقدان أدوية السرطان تعود إلى الواجهة.. ووزارة الصحة لا تجيب … معاون مدير عام البيروني: بعض الأصناف المخصصة لعلاج الأورام الخبيثة غير متوفرة حالياً  طهران استدعت سفيري بريطانيا والنرويج احتجاجاً.. وعبد اللهيان: التدخلات الأميركية مرفوضة  داعش تهدد الأهالي الممتنعين عن دفع الإتاوات في مناطق سيطرة «قسد» بريف دير الزور  القضاء يشرف على توثيق حالات الضحايا … تسليم جثامين 45 ضحية لذويها بعد التعرف عليها 30 منهم من الجنسية السورية  "فراتيلي ديتاليا".. ماذا يعني وصول يمين الوسط إلى السلطة في إيطاليا بعد الانتخابات البرلمانية؟  أين السينما العربية اليوم؟  "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تختار زيلينسكي اليهودي "الأكثر نفوذا في العالم"  خطف ملكة جمال مصرية وهتك عرضها!  شولتز «يتسوّل» الغاز في الخليج... والإمارات تلبّي بالفتات  وانغ يي: ندعم إقامة إطار أمني جديد في الشرق الاوسط لتحقيق الأمن لدوله     

تحليل وآراء

2020-07-27 03:28:33  |  الأرشيف

«تعا ولا تجي»!!.. بقلم: سناء يعقوب

هل اعتدنا حياة الفقر وأجواء المرض؟! قد يكون ذلك السؤال من أصعب ما يفكر به أي إنسان, فما نعيشه اليوم لا تصح معه المقولة الشهيرة« يوم معك ويوم عليك » فقد باتت كل الأيام فيها من القهر والحرمان وقلة ذات اليد الشيء الكثير!!
صعبة تلك اللحظات التي يدرك فيها معيل الأسرة أن العيد يدق الأبواب وهو لا حيلة له ولا قوة, وكأننا وصلنا إلى زمن لا نعرف من العيد إلا اسمه, حيث بات الفقر وما يحدث بسبب « كورونا » لا يفترقان, وصار المواطن بين كماشة الحفاظ على صحته والسعي لتأمين لقمة عيشه وكلاهما مر!!
حتى الآن لا حلول في الأفق, فالوضع المعيشي يتدهور بشكل لم يسبق له مثيل!! بينما خبراء اقتصادنا ومن هم معنيون بمعيشتنا تغيب أصواتهم, لترتفع أصوات الفقراء الذين وصلوا إلى مرحلة العجز عن تأمين لقمة عيش أطفالهم اليومية, وقد صار العيد بثيابه واحتياجاته من المنسيات!
ويبقى الناس يسعون وراء أخبار قد تعيد بعض فرح وأمل بتحسين الوضع المادي وزيادة الرواتب, أو حتى السيطرة على الأسواق والوقوف في وجه من امتهن استغلال الفقراء وحاجتهم مصدراً لرزقه ومضاعفة أمواله!
لا جديد لدى وزارة التجارة الداخلية ولا حلول مبتكرة لمساندة الفقراء, وكل ما هنالك بضعة ضبوط لصغار الباعة والتجار, وهذا في طبيعة الحال «لا يغني ولا يسمن من جوع », فأسواقنا صارت غابة تحكمها غيلان لا تشبع, والأسعار صارت واقعاً يتم تثبيت ارتفاعها قانوناً وشرعاً من خلال (السورية للتجارة), والتي يحاولون إقناع الناس بأنها الملجأ لكل مواطن فقير ولن يستطيعوا!
العيد في منظور الوقت والزمن يبعد أياماً قليلة, وفي منظور الحياة والواقع يكاد كل مواطن لا يراه, ولسان حاله يقول للعيد « تعا ولا تجي », فثياب العيد أصبحت حلماً ولا يكفي الراتب لإكساء شخص, أما الحلويات فصارت بمرارة الأيام, وبانتظار العيد.. كل عام و«فقراء» الوطن بخير وأمل!!
عدد القراءات : 7345

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022