الأخبار |
نحو 600 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكومية  سد النهضة.. هل تكون الكلمة للأطراف الجديدة في حل الأزمة؟  الإشاعات.. الظروف الصعبة تحتضنها … والمجتمع يتبناها ضمن خانة الرأي العام ؟!  أصحاب السيارات… احذروا.. زيوت محلية الصنع تباع على أنها «ماركات» أجنبية..!  محذرة من "ضياع الفرصة"... إيران تحث بايدن على العودة للاتفاق النووي  بين النفط والكهرباء زاد التقنين ونقص الغاز والكهرباء … النفط: نزود الكهرباء بكامل حاجتها من الفيول وبالمتاح من الغاز … الكهرباء: نحتاج 18 مليون متر مكعب من الغاز لتشغيل مجموعاتنا وما يصلنا 8.7 ملايين  أين نحن من الفلسفة؟.. بقلم: نورة صابر  ألمانيا.. عزل مستشفى في برلين بعد اكتشاف 20 إصابة بطفرة كورونا البريطانية  استشهاد 11 عنصرا من "الحشد الشعبي" في مواجهات ليلية عنيفة مع "داعش" شمالي العراق  كورونا يحصد أرواح أكثر من مليوني شخص حول العالم  انتخابات «اتحاد الفنانين التشكيليين».. خروج رئيس الاتحاد السابق ومفاجآت اللحظة الأخيرة  زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب حدود تشيلي والأرجنتين  تحذير من "محاكمة ترامب".. رؤساء آخرون سيلاحقون في 2022  ملاحقة دولية... ما الذي تستطيع أن تفعله إيران لترامب بعد خروجه من البيت الأبيض؟  مع ارتفاع الأسعار.. الطب البديل يفتح أبواب الأمل!  ما بعد جريمة «الطيران»: العراق أمام تحدّيات اليوم التالي  بايدن أمام تركة ترامب الثقيلة.. كيف سيتعامل معها؟  ترامب يرفض الانضمام إلى"نادي الرؤساء السابقين"  الحلو.. المر.. بقلم: د. ولاء الشحي  الصحة اللبنانية: 4167 إصابة و52 وفاة جديدة بكورونا     

تحليل وآراء

2020-07-27 03:28:33  |  الأرشيف

«تعا ولا تجي»!!.. بقلم: سناء يعقوب

هل اعتدنا حياة الفقر وأجواء المرض؟! قد يكون ذلك السؤال من أصعب ما يفكر به أي إنسان, فما نعيشه اليوم لا تصح معه المقولة الشهيرة« يوم معك ويوم عليك » فقد باتت كل الأيام فيها من القهر والحرمان وقلة ذات اليد الشيء الكثير!!
صعبة تلك اللحظات التي يدرك فيها معيل الأسرة أن العيد يدق الأبواب وهو لا حيلة له ولا قوة, وكأننا وصلنا إلى زمن لا نعرف من العيد إلا اسمه, حيث بات الفقر وما يحدث بسبب « كورونا » لا يفترقان, وصار المواطن بين كماشة الحفاظ على صحته والسعي لتأمين لقمة عيشه وكلاهما مر!!
حتى الآن لا حلول في الأفق, فالوضع المعيشي يتدهور بشكل لم يسبق له مثيل!! بينما خبراء اقتصادنا ومن هم معنيون بمعيشتنا تغيب أصواتهم, لترتفع أصوات الفقراء الذين وصلوا إلى مرحلة العجز عن تأمين لقمة عيش أطفالهم اليومية, وقد صار العيد بثيابه واحتياجاته من المنسيات!
ويبقى الناس يسعون وراء أخبار قد تعيد بعض فرح وأمل بتحسين الوضع المادي وزيادة الرواتب, أو حتى السيطرة على الأسواق والوقوف في وجه من امتهن استغلال الفقراء وحاجتهم مصدراً لرزقه ومضاعفة أمواله!
لا جديد لدى وزارة التجارة الداخلية ولا حلول مبتكرة لمساندة الفقراء, وكل ما هنالك بضعة ضبوط لصغار الباعة والتجار, وهذا في طبيعة الحال «لا يغني ولا يسمن من جوع », فأسواقنا صارت غابة تحكمها غيلان لا تشبع, والأسعار صارت واقعاً يتم تثبيت ارتفاعها قانوناً وشرعاً من خلال (السورية للتجارة), والتي يحاولون إقناع الناس بأنها الملجأ لكل مواطن فقير ولن يستطيعوا!
العيد في منظور الوقت والزمن يبعد أياماً قليلة, وفي منظور الحياة والواقع يكاد كل مواطن لا يراه, ولسان حاله يقول للعيد « تعا ولا تجي », فثياب العيد أصبحت حلماً ولا يكفي الراتب لإكساء شخص, أما الحلويات فصارت بمرارة الأيام, وبانتظار العيد.. كل عام و«فقراء» الوطن بخير وأمل!!
عدد القراءات : 5540

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021