الأخبار |
ميركل تدعو إلى حوار مع روسيا... على خطى أميركا  إيران.. محادثات فيينا تتواصل: عودةٌ إلى التفاؤل  عندما تحرك الأسماء التجارية لشركات الأدوية مخاوف.. غير مبررة!!  المقاومة في مفاوضات الأسرى: لا تبادل مقابل تخفيف الحصار  المعارك تنحسر والوفيات ترتفع: لماذا لا يستريح الموت في سورية؟  أمريكا تقلص وجودها العسكري في الشرق الأوسط  نتنياهو يرفض مغادرة سكن رئيس الحكومة الرسمي وبينيت يمهله أسبوعين  كندا تستقبل المزيد من اللاجئين وأسرهم هذا العام  بايدن وملف الغاز في أوروبا.. بقلم: الحسين الزاوي  إسلام آباد: لن نسمح للاستخبارات الأميركية بالتمركز على أراضينا أبداً  إبراهيم رئيسي يفوز بانتخابات الرئاسة الإيرانية  من هو ابراهيم رئيسي؟  الرئيس الأسد يهنئ الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي  بشارة خير.. الصحة العالمية تعلن التغلب على "الوباء القاتل"  بايدن يهادن بوتين: «همُّ» الصين يكفينا  «الخزانة» الأميركية تمنح استثناءات لدول «معاقبة»... والسبب «كورونا»  إعلام: المقاومة تسقط طائرة مسيرة إسرائيلية غرب غزة  كيم جونغ أون: نستعد "للحوار كما المواجهة" مع أميركا  قتيل و13 مصابا بإطلاق نار في ولاية أريزونا الأمريكية     

تحليل وآراء

2020-07-17 05:16:18  |  الأرشيف

بعيداً عن الروتين!.. بقلم: عائشة سلطان

لو سألت مئة شخص أو حتى ألف شخص ليس بينهم كاتب أو رسام أو مسرحي مثلاً، عن روتينهم اليومي، فربما لا تعثر في إجاباتهم على شيء مثير أو يمكن وصفه بخفة الروح أو الصراحة المتناهية، لكنك ستحصل منهم على إجابات متشابهة حول الروتين اليومي المتعارف عليه.
إن أغلب هؤلاء الذين يعبرون فضاء الشارع، حيث تجلس أنت مسترخياً ببلادة في ذلك المقهى، ليسوا سوى أساتذة مدارس وموظفين صغار أو طلاب جامعات أو عاطلين عن العمل أو..، أي أنهم أناس عاديون لا ينضبط يومهم إلا بالروتين وساعات الدوام ومقار العمل الثابتة، بينما لا يستطيع الروائيون والشعراء والرسامون والموسيقيون، أن ينضبطوا كجنود الاحتياط في الجيش النظامي!
صحيح أن ما ينتجه الأدباء والرسامون لا يخضع لضوابط الوقت لكن الاستسلام للمزاج المضطرب يقود لنهاية مدمرة، فذلك يعني أنهم لن ينجزوا ولن ينتجوا ولن يتقدموا، لذلك أصبحوا مطالبين بضرورة الانقياد والانضباط وتحديد ساعات عمل وكمية إنجاز يومية دون الاعتذار بالمزاج والوقت والمكان والظروف!
حين تسأل روائياً أو شاعراً أو رساماً: كيف هو روتينك اليومي في الكتابة؟ قد يبدو السؤال بسيطاً بقدر ما يحمل من ثقل ومسؤولية. صحيح أنه لا جغرافيا محددة للكتابة ولا وقت ولا أوامر، لكن هناك كتابة ضرورية، وهناك شروط والتزامات يحيط بها الكاتب نفسه.
لا ينجح الكاتب بالالتزام بما يعد به غالباً، لكنه يعلم أن عليه أن يتعلم الكتابة في أي مكان وفي أي وقت: في قاعات الانتظار في المطارات، كما في مقهى ستاربكس، أو على طاولة المطبخ في البيت، في سيارة الأجرة كما في الطائرة أو وهو ينتظر القطار، في السادسة مساء أو الواحدة بعد منتصف الليل، فلا روتين ولا أعذار!
 
عدد القراءات : 6144

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021