الأخبار |
ماكرون.."بونابرت" الاستعمار القديم وأحلام اليقظة  لبنان... مقتل مجند وإصابة أكثر من 70 عنصر أمني خلال اشتباكات في بيروت  وزير الدفاع الأمريكي: تقليص حجم قواتنا بأفغانستان إلى أقل من خمسة آلاف  الخارجية الأمريكية: دخول الصين إلى إيران يدمر الاستقرار في الشرق الأوسط  خبراء أمميون يدعون إلى رفع العقوبات عن سورية  ترامب: الديمقراطيون يحاولون سرقة الانتخابات وليس بإمكانهم الفوز إلا بالاحتيال  «الصندوق الأسود» لـ «بيروتشيما» من الألف إلى… الياء  تركيا بندقية للإيجار؟.. بقلم: د. أيمن سمير  نتنياهو الى إنتخابات رابعة أم الالتزام باتفاق الشراكة  باريس تفرض وضع كمامة في المناطق المزدحمة مع تزايد حالات الإصابة بكورونا  لماذا أصبح تطبيق "تك توك" كابوساً لترامب  ضحايا كورونا في ارتفاع مطرد.. أكثر من 720 ألف وفاة ونحو 19.4 مليون مصاب  التربية: نسبة النجاح في التعليم الأساسي 65ر68 بالمئة وفي الإعدادية الشرعية 98ر89 بالمئة.. 58 تلميذاً وتلميذة حصلوا على العلامة التامة  الوحدة يواجه المجد بعد غد في نهائي مسابقة كأس الجمهورية لكرة القدم بنسختها الثانية والخمسين  انفجار بيروت.. عمليات البحث عن المفقودين تسير ببطء وإغلاق بعض الشوارع خوفا من تداعي الأبنية  إثيوبيا ترفض توقيع اتفاق يشترط تمرير حصص محددة من مياه سد النهضة لدول المصب  المنطقة على حافة 2021.. بقلم: جمال الكشكي  أطباء أمريكيون يكشفون عن عرض جديد قد يكون دليلا على الإصابة بكورونا  الصحة: تسجيل 65 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 20 حالة ووفاة اثنتين     

تحليل وآراء

2020-07-14 06:55:40  |  الأرشيف

بحر الصين الجنوبي والصراع مع واشنطن.. بقلم: د.أيمن سمير

البيان
قائمة الخلافات والصراعات بين الولايات المتحدة والصين، طويلة للغاية، تبدأ من هونغ كونغ وتايوان والتبت وجيانجينج، مروراً بالخلافات التجارية، وشركة هاواوي وحقوق الملكية الفكرية، وتصل إلى القطب المتجمد الشمالي، الذي تريد الصين أن يكون لها موطئ قدم فيه، لكن أكثر الخلافات التي تهدد طرق التجارة العالمية والسلم والأمن الدوليين، هو الصراع بين بكين وواشنطن في بحر الصين الجنوبي، الذي تمر من خلاله 5.6 تريليونات دولار، تمثل أكثر من 40 % من التجارة العالمية، فما أسباب الصراع بين واشنطن وبكين؟، وما الدوافع الأمريكية للبقاء في بحر الصين الجنوبي؟.
يعود الخلاف في بحر الصين الجنوبي، عندما حاولت الصين بناء مجموعة من الجزر الصناعية في مناطق بعيدة عن حدودها البرية، بحوالي 1800 كيلو متر، كما أن الصين ترفض الاعتراف باتفاقية البحار عام 1982، حيث أعلنت الصين أن حدودها البحرية تمتد لـ 200 ميل بحري، أي حوالي 300 كيلومتر، وهو أكثر بكثير مما تقرره القوانين الدولية، الأمر الذي رفضته دول مثل فيتنام والفلبين وسنغافورة وإندونيسيا وكمبوديا وميانمار، ودفع هذا الصراع الإقليمي، الولايات المتحدة، لإرسال البوارج الحربية التي تمر بالقرب من الجزر الصناعية الصينية، من أجل تعزيز ما تسميه بـ «حرية الملاحة»، وتتخوف الكثير من القوى الإقليمية في جنوب شرق آسيا، أن يتحول بحر الصين الجنوبي إلى ساحة حرب مفتوحة بين الولايات المتحدة والصين.
هناك اتهامات متبادلة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، بـ «عسكرة» بحر الصين الجنوبي، حيث تحول لأكثر مناطق العالم ازدحاماً بالسفن الحربية والمناورات العسكرية الدائمة، وهو ما يهدد بجر دول المنطقة لحالة من الاستنزاف العسكري والاقتصادي، لا يريدها أحد، وترى الولايات المتحدة في السلوك الصيني «تنمراً سياسياً» على جيرانها، خاصة فيتنام والفلبين، ولا تملك الولايات المتحدة إلا خيارين، إما الدفاع عن شركائها الإقليميين، أو فقدان مكانتها الدولية في هذا المكان الحيوي، بينما تدرك الصين أن «عسكرة المنطقة»، سيرفع من تأمين المخاطر على البضائع الصينية، ويجعل أسعارها أقرب للبضائع الأمريكية.
نعم، الشعور الأمريكي تجاه الخطر الصيني يتزايد، لدرجة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، قال إنه يفتح كل 10 ساعات قضية تجسس صينية على المصالح والأراضي الأمريكية، ولهذا، تعتقد واشنطن أن أفضل طريقة لتطويق الصين في مواجهتها في المناطق البعيدة، خاصة بعد أن أصبح للصين صواريخ يزيد مداها على 10 آلاف كلم، وتستطيع ضرب البر الأمريكي، وهذا ما دفع وزير الخارجية الأمريكي للقول «لن نسمح للصين بالسيطرة على بحر الصين الجنوبي».
 
عدد القراءات : 4639

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020