الأخبار |
في سابقة من نوعها.. أستراليا تنزع جنسية رجل دين إسلامي  قصور أمميّ عن معالجة الجذور: «ليبيا الجديدة» لم تولد بعد  الخرطوم لتل أبيب: حاضرون لمحاصرة المقاومة  "ميدل إيست آي": ترامب يعيق عودة بايدن إلى الاتفاق النووي الإيراني  كباش روسي ــــ تركي في جنوب القوقاز: قره باغ أمام تحدّيات اليوم التالي  ممنوع الدخول.. بقلم: سارة عبد الرحمن الريسي  لافروف: التدخل الأمريكي في سورية والعراق وليبيا أدى إلى انتشار الدمار والخراب في تلك الدول  أولمبياد طوكيو… الاستحقاق الأبرز لرياضيينا في العام المقبل وتوقع بزيادة عدد المتأهلين  تحسبا للموجة الثانية من تفشي "كورونا"... بيان من الحكومة المصرية بشأن غلق المساجد  بايدن يطوي صفحة “أمريكا أولاً” التي اتبعها ترامب: بلادنا عادت ومستعدة لقيادة العالم  عدوان إسرائيلي باتجاه جنوب دمشق أسفر عن خسائر مادية  غوتيريش قلق بشأن إقليم تيغراي ويوجه طلبا للطرفين المتصارعين في إثيوبيا  لخلل في التنسيق والتعاون..خريجون دون وظائف.. وسوق العمل دون فرص؟!  الحكومة توجه وزاراتها لإعداد خططها الإسعافية للعام القادم  وزير الصحة: الإصابات بـ«كورونا» بازدياد ولا قرار بالإغلاق الجزئي حتى الآن  21 ديسمبر المقبل.. المشتري وزحل في مشهد لم يحدث منذ 800 عام  إدارة بايدن.. حضور نسائي كبير وبمناصب حساسة لأول مرة  لقاح «سبوتنيك 5» الروسي ضد كورونا بـ20 دولاراً وأرخص 3 مرات من غيره  الصين ترد على البابا فرنسيس بشأن الإيغور  انفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي     

تحليل وآراء

2020-07-13 03:20:17  |  الأرشيف

النواب حائرون .. يتساءلون !!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
ما الحال التي وصل إليها مجلس الشعب وما سر التدافع لنيل العضوية؟ وهل كان حقاً يمثلنا في الدورة الماضية وما سبقها من دورات؟!
بعض أصحاب الرأي في المجلس والذين حاولوا التعبير والرقابة وطبعاً هم قلة قليلة جداً, يعانون الامتعاض, ويشاركون الشعب عدم الثقة بالكثير من النواب الذين كانوا مجرد (كومبارس) تحت القبة, فلا اعتراض ولا رأي وكأن شعارهم الدائم سنوات وستمضي!
هل يعقل أن يبقى المواطن يصارع أزمات الجوع والفقر, بينما لم نشاهد من يصرخ باسمه…؟ وإن حاول أحد النواب إعلاء صوته تأتيه الاتهامات من كل حدب وصوب, وينسون أنهم جلسوا تحت قبة البرلمان بفضل أصوات الناس الذين أعطوهم الثقة نتيجة وعود حلقت بأحلامهم, فضاعت الأمنيات وبقي النواب عبر صور وكاميرات!
ونسأل نواب الشعب : ما الذي حققتموه، وكيف دافعتم عن الوطن والمواطن؟ وأين كانت أصواتكم عندما تمت استباحة المواطن في لقمة عيشه؟ فهل يكفي أن تجلسوا في حضرة الحكومة تسمعون مناقبها كما التلميذ النجيب, بينما الشارع ينتظر منكم ولو حتى كلمة لوم وعتب, أو حتى تسجيل موقف؟
أليس النائب مؤتمناً من قبل الشعب في مجلس الشعب؟ أليس مَن صمت ولم يدافع عن منتخبيه يكون قد أخل بواجباته؟ وهل يكفي عدم انتخابه مرة ثانية كعقوبة له وهو الذي سرق من أحلام ناخبيه سنوات عمر؟.
وللحق والأمانة برزت في الدورة الماضية أصوات نواب حاولوا طرح قضايا الناس ليأتيهم الجواب إما بإسكاتهم وعدم الاستماع إليهم أو حتى بتطنيشهم وكيل الاتهامات لهم!
أليست الرقابة من أهم مهام مجلس الشعب, ومن المفترض أن يكون لها دور كبير في مراقبة أعمال الحكومة وقراراتها ومحاسبتها؟ فما الذي كان يحدث بعد استجواب الحكومة في كل مرة؟ ما كان يحدث باختصار الجميع يعود إلى قواعده سالماً غانماً من دون نتائج!
الاستحقاق الانتخابي قادم فهل سيبقى الأعضاء تحت القبة مجرد أسماء لتعبئة المكان؟ أم ربما سيرممون جسور الثقة مع المواطن ؟ وبعد كل ما يحدث لا يزال البعض يسأل : لماذا المواطن لا يثق بحكومته ومجلس نوابه؟!
 
عدد القراءات : 5201

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3534
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020