الأخبار |
بيل غيتس يهدي طليقته 3 مليارات دولار.. أودعها بحسابها البنكي في يوم الإعلان عن انفصالهما  إطلاق نار و3 جرحى بأميركا.. والمتهمة "تلميذة ابتدائي"  الهند.. 1.5 مليون إصابة خلال أسبوع وزيادة يومية قياسية تجاوزت 414 ألفا  تفاصيل محاولة اغتيال رئيس المالديف السابق  الولايات المتحدة.. إطلاق سراح 5 رهائن بعد احتجازهم خلال عملية سطو مسلح  "ناقوس خطر" في ليبيا جراء كورونا.. والسلالة الهندية تفاقمها  وزير التربية : لأول مرة في الامتحانات شيفرة خاصة وكاميرات مراقبة  العبرة في النهايات.. بقلم: د. ولاء الشحي  الصحة الأردنية: اتخذنا إجراءات لمنع دخول المتحور الهندي  المغرب يتهم ألمانيا بـ"العداء غير المقبول" ويستدعي سفيرته من برلين  اعتقالات وإصابات في حي الشيخ جراح بالقدس ومستوطنون يطلقون النار على المعتصمين  الرئيس الأسد يتلقى رسالة من رئيس الوزراء العراقي تتعلق بالعلاقات الثنائية والتعاون القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب  لبيد رئيساً مُكلّفاً بدلاً من نتنياهو: الأزمة الحكومية الإسرائيلية باقية... وتتعمّق  النيجر تعلن مقتل 16 جندياً «للمرة الثانية» خلال ثلاثة أيام!  الصراع الصيني الأميركي… هل يشمل السياسة والعالم؟  تسوية خلاف آخر مع أوروبا: بريطانيا تمنح سفيرها «حصانة» كاملة!  ” بدل العيد” يفوق المئة ألف في مدينة الإنتاج والرخص     

تحليل وآراء

2020-07-06 19:53:14  |  الأرشيف

حباً بالعدالة فقط!.. بقلم: زياد غصن

تشرين
لماذا الإصرار الشعبي على تنفيذ عقوبة الإعدام بحق مرتكبي مجزرة بيت سحم.. اليوم وليس غداً؟
هناك من يرى أن الأمر مرتبط بحالة الغضب التي سيطرت على الشارع لدى سماعه بتفاصيل الجريمة، خاصة أن من بين الضحايا أطفالاً قتلوا بدم بارد..
وهناك من يعتقد أن ذلك انعكاس لا إرادي لنزعة الثأر، التي لا تزال حاضرة في المجتمع، وإن بنسب مختلفة بين محافظة وأخرى..
باعتقادي أن جوهر المطالبة الشعبية بإعدام المجرمين يكمن في رغبة الشارع برؤية العدالة تتحقق على الأقل في واحدة من أخطر الجرائم التي تهدد أمنه الاجتماعي.. أي إن المطالبة المذكورة ليست للتشفي بالقتلة أو إفراغاً لحالة الغضب.. وإنما هي حب وشغف بالعدالة، التي تعاني من أوجه قصور شديدة في بلدنا.
بصراحة أكثر..
هناك من يتخوف أن “يفلت” القتلة من قبضة العدالة لثغرة قانونية أو لسبب ما، أو أن تطول فترة المحاكمة لسنوات.. لذلك لن يطمئن البعض حتى يسمع أو يقرأ خبر تنفيذ الإعدام، وهذا ربما ما يبرر مطالبتهم أن يتم الإعدام في ساحة عامة كما كان يحدث سابقاً.
قناعة تتحمل مؤسسات الدولة مسؤوليتها، إذ إن إهمالها في تسليط الضوء على القضايا التي سادت فيها العدالة، جعل من المواطن يذهب في اتجاه آخر..
فمثلاً.. لماذا لم يتم إعلام الرأي العام عن أحكام الإعدام التي نفذت خلال السنوات السابقة بحق بعض مرتكبي الجرائم البشعة؟ ولماذا لم تتم الإشارة إلى الإجراءات المتخذة بحق من عرقل مسار العدالة أو استثمرها لمصلحته الشخصية؟
إن ثقة الناس بتحقق العدالة وتطبيق القانون، سواء في عملهم أو حياتهم الاجتماعية أو علاقاتهم الاقتصادية، تمثل أحد أشكال استعادة الدولة لدورها ومرجعيتها في حياة كل فرد، وتالياً فإن دفاع المواطن عن الدولة سيكون عندئذ أشرس وأقوى من أي وقت مضى.. والحرب علمتنا دروساً كبرى في هذا المجال.
ومع أن الكثيرين يؤمنون بأن القضاء سيكون عادلاً ومنصفاً في قضية جريمة بيت سحم، وغيرها من الجرائم التي تستحوذ على اهتمام الرأي العام كما حدث سابقاً، إلا أن ذلك يجب ألا ينسينا ضرورة مراجعة ومناقشة كل الملفات والإجراءات التي تسببت بشكل أو بآخر بزعزعة ثقة المواطن بحتمية تحقق العدالة..
وهذه مهمة لا ترتبط فقط بوزارة واحدة، وإنما بكل وزارة ومؤسسة وجهة، عامة أو خاصة أو أهلية، فالعدالة تبدأ مع احترام كرامة المواطن، حقه في العمل والعيش الكريم والمساواة، حصوله على تقاض عادل ونزيه، مشاركته في صناعة مستقبله، إبداء رأيه في كل ما يخص حياته ومجتمعه، ومحاسبة الفاسدين والمتسببين بمعاناته..
والعدالة التي نتحدث عنها ليست تلك التي نرسمها وفق قناعاتنا وأهوائنا ومصالحنا، وإنما هي التي يقرها الدستور والقانون..
 
عدد القراءات : 6462

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021