الأخبار |
لافرنتييف: كنا وسنبقى إلى جانب الشعب السوري ونعمل ما بوسعنا للتخفيف من معاناته  حصل على أغلبية أصوات مجلس النواب … ميقاتي مكلفاً للمرة الثالثة بتشكيل الحكومة اللبنانية  إيجارات طرطوس تحلق عالياً.. وكلف البناء والإكساء المتهم الأول … أجرة المنزل تتجاوز 350 ألف ليرة بالشهر وأجرة محال تصل إلى مليون ليرة  وزير المالية: السوق العقارية كانت واجهة لغسل الأموال..والفترة القادمة ستحمل مشهداً عقارياً مختلف  أمل كلوني تشيد بمحكمة ألمانية لإدانتها عضوة سابقة في تنظيم "داعش"  شبكات الجيل الخامس تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية  زاخاروفا تقترح على واشنطن "إزالة آثارها" من العراق وليبيا وأفغانستان وسوريا  أهالي حلب ينفقون حوالى 24 مليار ليرة ثمن “أمبيرات” شهرياً رغماً عنهم..!  كوبا تندّد بمناقشة شؤونها في اجتماع «الدول الأميركية»: أداةٌ استعمارية  رقم مخيف.. العراق يسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا  في اللقاح حياة..بقلم: أمينة خيري  بمشاركة واسعة من فرسان سورية.. اليوم البطولة السادسة بالفروسية (قفز الحواجز)  صقور التطبيع يُتوّجون إرث نتنياهو: إسرائيل تتمدّد أفريقياً  تونس: قيس سعيّد يربح الجولة الأولى... و«النهضة» تمدّ يدها للشراكة  «اللجوء الأفغانيّ» يشغل الغرب: تركيا تفتح ذراعيها... مجدّداً؟  ضلوع إسرائيلي.. كاد المريب أن يقول خذوني.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  اعتباراً من اليوم الشاحنات والبرادات السورية تدخل الأردن باتجاه دول الخليج من دون المبادلة مع سيارات أردنية … اتصال بين وزيري الداخلية يفتح الحدود بشكل أوسع بين دمشق و عمّان  الوعي القومي  الرئيس الأسد لـ قاليباف: إيران شريك أساسي لسورية والتنسيق القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب أثمر نتائج إيجابية على الأرض     

تحليل وآراء

2020-07-03 04:58:07  |  الأرشيف

شكراً (كورونا )؟!!…بقلم: خالد الشويكي

تشرين
حققت (كورونا) ما لم يستطع معنيون تحقيقه، فعلى مستوى النظافة لمسنا خلال فترة الحجر المنزلي أن الشوارع ارتاحت من ضعاف النفوس الذين يرمون ما يحملون من أوساخ وقمامة كيفما ساروا وحتى من سياراتهم,ونهر بردى المتسخ دائماً من المطاعم التي تقع على أطرافه فقد لاحظنا نظافة المياه فيه نوعاً ما,وخفت تشوهات الأرصفة والطرقات من البسطات العشوائية القابعة عليها والتي تحرم المواطن من المشي على الرصيف ما يضطره المشي بين السيارات في الشارع، وكثيرة الفوائد التي حققتها(كورونا) وبالأخص حالات التعقيم التي أصبحنا نشمها في كل مكان نسير فيه لدرجة أننا أصبحنا نتحسس من كثرة النظافة، حتى إنه كان هناك توفير كبير للمال بالمؤسسات ودوائر الدولة من خلال المواصلات والمحروقات والكهرباء والماء والاتصالات وغيرها.
وفي الرياضة التي كانت الأندية والصالات والبيوتات الرياضية بأكثريتها بعيدة عن الاهتمام من جميع النواحي الصحية والنظافة… إلخ برغم مطالبتنا المعنيين ألّا يتركوها من دون رقابة إلا أنهم كانوا لا يهتمون لما نطالبهم به إلى أن جاء الفيروس الذي قلب الأمور رأساً على عقب وأخذ دور المعنيين وجعل القائمين على الأندية والصالات والبيوتات الرياضية يسارعون لفرض الأمور الصحية والنظافة خوفاً من الوباء ومن انقطاع رزقهم الذي ذاقوه على مدى ثلاثة أشهر مضت.
كما أن المعلوماتية أخذت دورها وأبعادها بين الجميع بدءاً من كبار السن الذين كانوا يحاربونها ويحاربون أبناءهم بحجة أنها تسحب عقولهم بعيداً عن الواقع وحجتهم هذه كانت لأنهم لم يستطيعوا أن يجاروها ولكنهم في أزمة( كورونا) تعلموا الكثير من المعلوماتية وأصبحوا يحسدون الشباب الذين كانوا يقفون في وجههم محاربين التكنولوجيا الحديثة وأصبحوا يجالسونهم ليزيدوا من معرفتهم ويتعمقوا ببحر الإنترنت أكثر فأكثر, وهذا يجعلنا نقول:( الحاجة أمّ الاختراع).
وحتى الاتكالية التي كان البعض معتاداً عليها انقلبت لحالة إيجابية لدرجة أن أجسام الكثيرين من خلال الحجر المنزلي تبين بأنها خلقت لتعمل وبأن الراحة والاستراحة ليست لأبناء شعبنا لأن الجميع أصبح يطالب بالعودة للعمل.
ولو أردنا التحدث أكثر لأخذت معنا صفحات من الكتابة ولكن ما نود قوله أخيراً هو: إن فيروس (كورونا )وبرغم عدائه للبشرية من خلال انقضاضه عليها إلا أنه جعل النظافة العنوان الأساس وأوجد حالات جديدة غيرت الكثير من العادات السيئة والفوضوية وعلى الشعوب تطبيقها ويجب أن تكون عناوين عريضة للجميع من دون استهتار لأنها تجمل حياتنا.
عدد القراءات : 6278

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021