الأخبار |
بومبيو يحشد أوروبياً: لِنتّحدْ بوجه «القرن الصيني»!  ليلة صفراء .. بقلم: صفوان الهندي  حرب التكنولوجيا.. بقلم: د.يوسف الشريف  الحلول لا تأتي على طبق من ذهب وإنما بالبحث العلمي الجاد  غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي على قطاع غزة  اللوبيات الاقتصادية في سورية: أثرياء الحرب يعزّزون سطوتهم  بمشاركة سورية… طلاب من 95 دولة يتنافسون في الأولمبياد العالمي لعلم الأحياء  تمديد حظر الأسلحة على طهران.. بين النجاح والفشل  بيلاروسيا..منافِستُه ترفض النتائج ثمّ تلجأ إلى ليتوانيا: موسكو ترحّب بإعادة انتخاب لوكاشنكو  مروى وشير: وجود المرأة في الإعلام الرياضي بات كالملح في الطعام  إصابات فيروس كورونا حول العالم تتجاوز 20 مليونا  يارا عاصي: لإعلام.. مهنة من لا مهنة له والشكل والواسطة أهم من المضمون..!  ترامب: الخطر الأكبر على انتخاباتنا يأتي من الديمقراطيين وليس من روسيا  صحيفة: ترامب قد يحظر على مواطنيه العودة إلى البلاد  الصحة العالمية: نبحث مع الجانب الروسي فاعلية وآلية اعتماد اللقاح الروسي المكتشف ضد فيروس كورونا  ضغوط واشنطن تُثمر: مفاوضات أفغانية في الدوحة  واشنطن تُكثّف تحرّكاتها: الأولوية لـ«منطقة عازلة»  قوّة المعرفة.. بقلم: سامر يحيى  ميليشيا (قسد) المدعومة أمريكياً تختطف 9 مدنيين من بلدة سويدان جزيرة بريف دير الزور  بوتين يعلن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم     

تحليل وآراء

2020-07-03 04:58:07  |  الأرشيف

شكراً (كورونا )؟!!…بقلم: خالد الشويكي

تشرين
حققت (كورونا) ما لم يستطع معنيون تحقيقه، فعلى مستوى النظافة لمسنا خلال فترة الحجر المنزلي أن الشوارع ارتاحت من ضعاف النفوس الذين يرمون ما يحملون من أوساخ وقمامة كيفما ساروا وحتى من سياراتهم,ونهر بردى المتسخ دائماً من المطاعم التي تقع على أطرافه فقد لاحظنا نظافة المياه فيه نوعاً ما,وخفت تشوهات الأرصفة والطرقات من البسطات العشوائية القابعة عليها والتي تحرم المواطن من المشي على الرصيف ما يضطره المشي بين السيارات في الشارع، وكثيرة الفوائد التي حققتها(كورونا) وبالأخص حالات التعقيم التي أصبحنا نشمها في كل مكان نسير فيه لدرجة أننا أصبحنا نتحسس من كثرة النظافة، حتى إنه كان هناك توفير كبير للمال بالمؤسسات ودوائر الدولة من خلال المواصلات والمحروقات والكهرباء والماء والاتصالات وغيرها.
وفي الرياضة التي كانت الأندية والصالات والبيوتات الرياضية بأكثريتها بعيدة عن الاهتمام من جميع النواحي الصحية والنظافة… إلخ برغم مطالبتنا المعنيين ألّا يتركوها من دون رقابة إلا أنهم كانوا لا يهتمون لما نطالبهم به إلى أن جاء الفيروس الذي قلب الأمور رأساً على عقب وأخذ دور المعنيين وجعل القائمين على الأندية والصالات والبيوتات الرياضية يسارعون لفرض الأمور الصحية والنظافة خوفاً من الوباء ومن انقطاع رزقهم الذي ذاقوه على مدى ثلاثة أشهر مضت.
كما أن المعلوماتية أخذت دورها وأبعادها بين الجميع بدءاً من كبار السن الذين كانوا يحاربونها ويحاربون أبناءهم بحجة أنها تسحب عقولهم بعيداً عن الواقع وحجتهم هذه كانت لأنهم لم يستطيعوا أن يجاروها ولكنهم في أزمة( كورونا) تعلموا الكثير من المعلوماتية وأصبحوا يحسدون الشباب الذين كانوا يقفون في وجههم محاربين التكنولوجيا الحديثة وأصبحوا يجالسونهم ليزيدوا من معرفتهم ويتعمقوا ببحر الإنترنت أكثر فأكثر, وهذا يجعلنا نقول:( الحاجة أمّ الاختراع).
وحتى الاتكالية التي كان البعض معتاداً عليها انقلبت لحالة إيجابية لدرجة أن أجسام الكثيرين من خلال الحجر المنزلي تبين بأنها خلقت لتعمل وبأن الراحة والاستراحة ليست لأبناء شعبنا لأن الجميع أصبح يطالب بالعودة للعمل.
ولو أردنا التحدث أكثر لأخذت معنا صفحات من الكتابة ولكن ما نود قوله أخيراً هو: إن فيروس (كورونا )وبرغم عدائه للبشرية من خلال انقضاضه عليها إلا أنه جعل النظافة العنوان الأساس وأوجد حالات جديدة غيرت الكثير من العادات السيئة والفوضوية وعلى الشعوب تطبيقها ويجب أن تكون عناوين عريضة للجميع من دون استهتار لأنها تجمل حياتنا.
عدد القراءات : 4237

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020