الأخبار |
الاقتراب من اتفاق أمريكي باكستاني بخصوص أفغانستان.. بايدن أرسل بنوده في رسالة سرية لأعضاء بالكونغرس  النظام التركي يواصل التهديد بشن عدوان جديد.. ويدعي أن وجوده في إدلب «مهم»  من الجولان إلى موسكو: طفح الكيل!.. بقلم: أليف صباغ  طوابير المازوت تعود مع ارتكابات الموزعين المخالفين.. والقرارات تدور حول نفسها  الشبكة الاجتماعية الجديدة لترامب تكشف عمق الإنقسام السياسي  رفع سعر الكهرباء للفعاليات الاقتصادية والمنزلية.. والشريحة الأوسع من المستهلكين ستكون الزيادة «طفيفة» … 15 مليار دولار احتياجات تأهيل قدرات توليد ونقل وتوزيع الكهرباء  الفطر الأسود يضرب في سورية.. يفتك بالعين أولا ثم ينتقل للدماغ  الكفالات تغادر الأسواق وتترك الصدارة لمنتجات «الستوك» … مدير حماية المستهلك: القانون يلزم تبديل أي قطعة خلال أسبوع  الولايات المتحدة.. مقتل شخص وإصابة 7 بإطلاق نار في حفل قرب جامعة "فورت فالي"  رغم فشله في تجارب الأسواق الأخرى.. التوجه لـ”البصمة” كرادع لسوء استخدام التأمين الصحي  رئيس لجنة الاستيراد باتحاد غرف التجارة: «المركزي» سيقدم الدولار مسبقاً للمستوردين كي لا يحصلوا عليه من السوق السوداء  «التموين» ترفع سعر ليتر المازوت الصناعي والتجاري إلى 1700 ليرة … سالم: لا يوجد قرار رسمي برفع الغاز وبعض المعتمدين «لصوص» وأزمة الغاز من أوروبا  شمخاني عن ميزانية العدو لاستهداف النووي: وفّروا أموالكم لردّنا المدمر  الشرطة السودانية تفرّق مئات المتظاهرين في محيط القصر الرئاسي  العدو يعتزم بناء 1355 وحدة استيطانية في الضفة: «تعزيز الرؤية الصهيونية»  بعد تصريحات أردوغان... الليرة التركية تلامس أدنى مستوياتها  الرئيس الصيني يدعو إلى تعاون عالمي لمواجهة الإرهاب وتغير المناخ  اليمن.. لندن تدفن القرار 2216: الأرض تغيّرت كثيراً  واشنطن تطلب توضيحاً بشأن قرار إردوغان طرد السفير الأميركي من تركيا     

تحليل وآراء

2020-06-27 04:25:07  |  الأرشيف

الاقتصاد العالمي وخطر الانهيار الوشيك.. بقلم: لينا كنوش

الأخبار
وفقاً للتوقعات الصادرة عن صندوق النقد الدولي في 24 حزيران الحالي، فإن الناتج الإجمالي العالمي سيسجّل تراجعاً بنسبة 4,9%، وهو يزيد عن ذلك المتوقع في نيسان/ أبريل الماضي بـ 1,9%. الأرقام المحدثة لمؤسسة «بريتون وودز» الشهيرة تظهر أن التراجع في الناتج المحلي الإجمالي سيرتفع إلى نسبة الـ 8% في الدول الصناعية؛ فيصل إلى 12,8% في إسبانيا والبرتغال و12,5% في فرنسا. وفي أميركا اللاتينية، ستواجه البرازيل والمكسيك مصاعب كبيرة. وحدها الصين ستحقق نموّاً بالحد الأدنى بنسبة 1%. ستكلف الأزمة، حسب الصندوق، 12 مليار دولار على أقل تقدير للاقتصاد العالمي، وهو أمر لا سابق له، ما يحيي النقاش حول الإجراءات الطارئة الواجب اتخاذها لتجنّب التهديدات المحدقة بالنظام الاقتصادي العالمي برمّته.
ينقسم الاقتصاديون والخبراء الماليّون حول هذا الموضوع.
المقاربة التي تتبنّاها معظم التحليلات، تقترح العودة للوصفات التي اعتمدت في مواجهة أزمة 2008، والتي لم تتسبّب إلا بكساد عالمي بنسبة 0,1%. هي تفترض أن الاقتصاد يمر بمرحلة تاريخية تتضافر فيها أزمة في العرض والطلب مع انخفاض متزامن في الإنتاج والاستهلاك منذ بداية جائحة «كورونا». فقد كان لإجراءات الحجر والانخفاض الكبير في المداخيل أثر بالغ على نمط الاستهلاك. من جهتها، قامت الشركات بتخفيض استثماراتها ربطاً بالهبوط الحاد للطلب وانقطاع العرض الناجم عن إغلاق المصانع وغياب أي آفاق واضحة بالنسبة إلى الأرباح التي قد تحققها. للتصدي لدوامة الركود، الناتجة من انخفاض الاستهلاك والاستثمارات، المطلوب هو دعم الطلب عبر مساعدة العاملين على الاحتفاظ بمداخيلهم. الرافعة الأولى لذلك هي اتباع برامج تتضمن توزيعاً للمال العام مباشرة على العائلات، كما تم في الولايات المتحدة خلال شهر نيسان، لمبلغ قدره 250 ملياراً. هذه الخطوة، إضافة إلى عدم البرهان على فعاليتها، لا تحلّ جوهر المشكلة لأن الخطر الأكبر يتهدّد الشركات التي توظّف قطاعات واسعة من المجتمع وتؤمّن لها الدخل. عدد متزايد من هذه الشركات هو اليوم في طور الإفلاس والعجز عن سدّ ديونه.
لقد شجعت سياسات معدلات الفائدة شبه المعدومة التي اعتمدتها البنوك حيال الشركات هذه الأخيرة على الاستدانة بلا حدود. لكن، وفي سياق الجائحة الحالية، الذي أفضى إلى انخفاض إجمالي رقم أعمالها بنسبة قد تقترب من 50%، فإن حالات التوقف عن الدفع تتضاعف. وغني عن القول إن تداعيات مثل هذا الانهيار للشركات كارثية على مداخيل العائلات وعلى النظام المصرفي أيضاً. فالبنوك الدائنة تجد نفسها على شفير الإفلاس، ما يعني أن أزمة مالية ستندلع بالتلازم مع تلك الاقتصادية وتؤدي إلى تفاقمها. للحدّ من هذه المفاعيل ومن المخاطر على النظام الاقتصادي، يقترح اقتصاديون أوروبيون تدخّلاً على مستويات ثلاثة: أن يقوم البنك المركزي الأوروبي بشراء ديون الدول المضطرة لذلك، لتتمكن من الاستمرار بالإنفاق العام. هذه الخطوة، التي تسمى من قبل الخبراء «تخفيف العبء الكمي»، ستسمح للدول بالحدّ من أعباء الأجور والضرائب على الشركات. لكن هذا القرار لن يكون فعّالاً إلا إذا ترافق مع شراء ديون الشركات، لأن الدول لا تستطيع أن تنجدها بالاستناد إلى قدراتها وحدها. المطروح هو تشجيع المؤسسات المصرفية، التي تتمنع عادة عن تسليف شركات معسرة، على أن توفر لها خطوط ائتمان، وأن تفعل ذلك رغم انكشاف حسابات الأخيرة. يترتّب على ذلك طبعاً السعي لطمأنة البنوك التجارية عبر تقديم الدولة ضمانات تجاه انكشاف حسابات هذه الشركات. باختصار، على سلطات الرقابة المصرفية أن تلزم، بطريقة أو بأخرى، المصارف بأن تقدّم تسهيلات للشركات بكفالة من الدولة.
في الواقع، فإن هذه الاستراتيجية ليست سوى تكرار لسيناريو 2008، لكن حل مشكلة الاستدانة عبر الحصول على المزيد من القروض هذه المرّة قد يمكّن من تأجيل الانفجار المالي لسنتين أو ثلاث على الأكثر. بالنسبة إلى المراقبين الأكثر اطّلاعاً، فإن التداعيات السلبية لهذا القرار ستكون مهولة مقارنة بتلك التي تبعت أزمة 2008. ويعتقد البعض أن جائحة «كورونا» كانت عامل تسريع لانكماش اقتصادي بدأ قبلها، وكشفت نمواً زائفاً نجم عن الاستدانة لا أكثر. أصحاب هذا الرأي يؤكدون أن اقتصاداً متيناً ومزدهراً كان سيتجاوز بسهولة أكبر آثار الجائحة. لكن في الظروف الحالية، فإن الانهيار بات وشيكاً بسبب خيارات البنوك المركزية. فبعد سنوات من تخفيضها لمعدلات الفائدة على القروض، وهو ما يفسر الاستدانة غير المسؤولة للشركات، هي تشرع اليوم بطباعة العملة لدعم الأسواق. سيكون لهذا القرار تداعيات على قيمة العملة دون أن يؤثر على الاقتصاد الفعلي.
الحل الإنقاذي الوحيد، الذي لا يجد آذاناً صاغية إلى الآن، هو تغيير جذري في النموذج الاقتصادي المعتمد. قدّمت عدة اقتراحات في هذا الاتجاه كالدعوة إلى التحرّر من النزعة الاستهلاكية المفرطة لتعزيز انتعاش الاقتصاد الحقيقي. إضافة إلى ذلك، فقد أظهر النموذج الفنلندي أهمّية محاكمة المسؤولين عن الأزمات، أكانوا بنوكاً أم شركات تستدين بأكلاف باهظة لتطوير أنشطتها. أخيراً، من الضروري إعادة الاعتبار للوظيفة الأصلية للبورصات، وهي تأمين التمويل للشركات، ووقف عمليات البيع والشراء عبر الذكاء الاصطناعي (آلاف عمليات البيع والشراء بالساعة الواحدة High Frequency Trading).
 
عدد القراءات : 6473

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3556
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021