الأخبار |
إيران: مفاوضات فيينا تواجه أوضاعا معقدة ونستبعد التوصل لاتفاق هذا الأسبوع  «التموين»: الألبان والأجبان الطبيعية بسعر مرتفع نسبياً وأشباهها بسعر مناسب للدخل المحدود  أقساط المدارس الخاصة.. خلبية على الورق وفلكية في الواقع  مواجهات بين الأمن التونسي ومحتجين ضد انتهاكات الشرطة  دراسة علمية هي الأولى حول معدل الأعمار في سورية … معدل الوفيات للذكور تضاعف عن معدل وفيات النساء خلال الحرب على سورية  مخاوف من حصول جمود أكبر في حركة سوق العقارات خلال الأيام القادمة  شركات الغذاء الحكومية بلا مواد أولية والحل بالتعاقد والتشبيك مع القطاع الزراعي  ترامب غاضب من "شعار بايدن".. ويقدم نصيحة قبل لقاء بوتن  لماذا ينتحرون؟.. بقلم: عائشة سلطان  الدنمارك رفضت استئنافاً لزوجين سوريين تنوي ترحيلهما إلى سورية … منظمة تركية تقرّ بجرائم «الجندرما» ضد السوريين وتطالب بمعاقبة المسؤولين عنها  بوتن: العلاقات مع أميركا في أدنى مستوياتها منذ سنوات  البنتاغون: إصابة 30 فردا بمرض قلبي نادر بعد تلقيهم لقاحي "فايزر" و"مودرنا"  أمريكا تقدم أنظمة دفاعية جديدة لأوكرانيا وتتعهد بتزويدها بـ"أسلحة فتاكة"  إيران تستعيد حق التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة  برنامج عمل يغازل الأميركيين: الكاظمي يخوض معركة الولاية الثانية  البيت الأبيض: قادة السبع سيؤيدون مقترح الحد الأدنى العالمي للضرائب على الشركات  لا «زعماء» لإسرائيل بعد نتنياهو: بينت - لابيد على الدرب نفسه     

تحليل وآراء

2020-06-21 05:50:32  |  الأرشيف

حسن الاختيار ..!.. بقلم: هني الحمدان

تشرين
حسب علم الإدارة، فإن حسن اختيار الأشخاص لمهام ومسؤوليات ومناصب يضمن خمسين بالمئة من النجاح. فهل تتقيد الجهات الرسمية ومن بيدهم تسطير القرارات ويعتمدون في الشقّ الأخير حسن اختيار أسماء تسند إليها المهام بمعايير دقيقة ..؟ أم إن الأمر مجرد ولاء وحسن زركشة أو تلميع لبعض شخصيات تحظى بالمال أو الجاه ،أو تسلقت على أكتاف أصحاب الكفاءات من بعض زملاء العمل وتحيّنت الفرص المؤاتية ونصبت شباكها لاستغلال المجال واسعاً ،والوصول إلى المناصب ومن ثم استغلال ذلك للمنافع وتحشيد البعض؟!.
هناك شبه قناعة بأن بعض الإدارات سلكت طرقاً ملتوية للوصول إلى مآربها ، وعاثت خراباً في أنشطة مفاصل بعض الإدارات العاملة، لم تحقق أياً من أهداف العمل المنشودة ،بل استندت إلى منهجية الفائدة ونثرها يمنة ويسرة لأولياء الجاه والمحسوبيات لنيل الرضا والديمومة في المكان المناسب..فلا كفاءة باختيارهم ولا بأعمالهم .
نشهد هذه الفترة قرب استحقاق دستوري على درجة من الأهمية لحساسية المرحلة التي تتطلب حساً من المسؤولية الحقة ،في حسن اختيار أشخاص ليس من باب الولاء والمعرفة ومن يدفع أكثر ،بل من باب أن يكون الاختيار والاعتماد وفق أسس قوامها من يخدم المواطن أكثر ومن هو أكثر نزاهة وموضوعية ويحظى بشعبية أوسع .
تمثل انتخابات مجلس الشعب محطة ديمقراطية مهمة ،وهنا المسؤولية كبرى على القيادات والجهات التي تتولى اعتماد قوائمها أو تزّكّي فلاناً على آخر، في حسن الاختيار الدقيق ،وأن تضع في حساباتها كشف دفاتر المترشحين، ماذا قدموا من أعمال …؟ هل نجحوا أم فشلوا في مهام أسندت إليهم ..؟ من كان يتقلد منصباً وجاء ليجد ضالته تحت قبة المجلس يمسح بعضاً من سيئاته ،مستغلاً ما جمعه من مال عندما كان يسمسر و(يغبّ) من هنا وهناك.!
إنه أمر يستدعي التعجب،فمن كان قد تم إبعاده بالأمس من منصبه أو تم إعفاؤه لفشله يعود اليوم مستغلاً مرحلة الانتخابات ويغشّ من يحق له التصويت لمنحه الأصوات ،وهنا فإن إبعاد الأشخاص وغربلتهم ضرورة كبيرة لتجنب مرورهم ببعض المفاصل. إذ عندها لا ينفع الكلام ..!
مرحلة جديدة يلزمها وصول أشخاص لهم مقدرة على العمل بإخلاص، ويد نظيفة. أشخاص نزاهتهم وحسن عملهم وإخلاصهم لمن أوصلهم ليكونوا في المقدمة ،لا أشخاص يعتمدون على ولاءات و محسوبيات ودفوعات هنا وهناك !!
 
عدد القراءات : 6020

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021