الأخبار |
حادثة اللاذقية المفجعة تكشف النقاب عن فتحات كثيرة في طرطوس! … خلافات بين شركة الصرف ومجلس المدينة وصلت للقضاء  وفاة المغنية والممثلة الأمريكية آيرين كارا في ظروف غامضة  تعزيزات ضخمة للجيش تنتشر غرب عين العرب  إدارة أردوغان تصر على تنفيذ عدوانها رغم معارضة موسكو وواشنطن  الكهرباء في حماة بأسوأ حالاتها … مدير الكهرباء: الحمولات شديدة.. وعلى المواطنين المساعدة في حماية الكابلات من السرقة  ساعات التقنين تزداد والأفق «الكهربائي» المستقبلي ضبابي  لماذا يفقد الألمان حماستهم لمساعدة أوكرانيا؟  “موظف”.. يخزي العين .. بقلم: علي بلال قاسم  غوغل قد تتخلى عن الآلاف من موظفيها  مقتل شخص وإصابة 5 آخرين بإطلاق نار في جورجيا الأمريكية  لوكاشينكو: الولايات المتحدة تريد أن تقترب من الصين عبر روسيا  الدفاع الروسية تعلن القضاء على أكثر من 200 جندي أوكراني و100 مرتزق أجنبي  هجوم غير مسبوق من أشهر شيوخ مصر على لعب كرة القدم في قطر  لماذا يجب أن تتوقف الحرب؟.. بقلم: جمال الكشكي  خطوات إيران تستنفر إسرائيل | كوخافي: بلغْنا نقطة الحسم... فلْنستعدّ!  «الروبوتات البحرية»: سلاح واشنطن لـ«طمأنة» الحلفاء  هجوم صاروخي يستهدف محيط القاعدة الأميركية جنوبي الحسكة  البلوغر السورية منار بشور: أشجِّع الأرجنتين وميسي أسطورة العالم  خامنئي: واشنطن أرادت إسقاط 6 دول في المنطقة لإضعاف إيران  هندوراس تعلن حال الطوارئ في مواجهة العصابات     

تحليل وآراء

2020-06-17 04:16:13  |  الأرشيف

الأدباء يبيعون مدنهم!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
كنت في مدينة براغ التشيكية لأربع سنوات خلت، أزورها للمرة الثانية. في المرة الأولى خرجت من المطار مباشرة متجهة بسيارة أجرة إلى الشمال، دون أن أتعرف على المدينة، حيث بقيت لشهر في مصحة استشفاء تقع أسفل جبال كروشنا. في المرة الثانية، أمضيت وقتاً طويلاً، سكنت فندقاً صغيراً لا يحمل اسماً رناناً، يقع في زقاق طويل يقودك إلى وسط المدينة القديمة مباشرة، كما وتستطيع التسرب مشياً على قدميك إلى حيث تشاء!
هل قلت إنه لا يحمل اسماً عالمياً رناناً؟ نعم، لكن أسماء أخرى أكثر شهرة كانت تستقر فيه، وهناك صادفتها!
وقعت عيناي على الاسم الأول في الصباح التالي لوصولي، وأنا متجهة لتناول الإفطار، فقد استوقفني اسم فرانز كافكا، الروائي التشيكي الشهير صاحب الروايات الحافلة بالأسئلة الوجودية، والتي منحته لقب «الكاتب السوداوي»، لقد كان اسمه مكتوباً بحروف كبيرة على باب الغرفة التي تلي غرفتي مباشرة.
كان كافكا جاري الأول في الطابق الثالث! فأي مصادفة، وأنا أتخيل نفسي على بعد طرقة باب من غرفة كافكا، أما الغرفة التي تقابله فقد كتب على بابها اسم الروائي الشهير ميلان كونديرا صاحب رواية «الكائن الذي لا تحتمل خفته»! وهكذا وجدت نفسي محاطة بأشهر روائيي التشيك!
تشحذ المدن ذاكرتها وذكاءها وثقافتها، لتقدم نفسها عبر هؤلاء الأدباء والشعراء والروائيين، الذين صادفتني أسماؤهم طيلة ذلك النهار، ابتداء من مقهى كافكا ومكتبة وشارع كافكا، إلى منزله ومقتنياته وصوره على فناجين القهوة والكثير، وكتيبات السياحة!
هكذا تتحول المدن إلى منتج ثقافي حميم وكثيف في المسافة بين التاريخ والحاضر، بين الأدباء العظام وسياح المدن، هذا التوظيف الذي لم تنجح مدننا العربية في الاشتغال عليه جيداً رغم غناها بالكتّاب والشعراء والصور والتاريخ الغارق في حكمته وجمالياته.
 
عدد القراءات : 8115

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022