الأخبار |
أرمينيا تستفسر من الناتو عن استخدام تركيا لأسلحة الحلف في قره باغ  أبو ظبي وتل أبيب تُدشّنان العلاقات الاقتصادية  سابقة في عهد السيسي: اتّهام وزير بـ«الخيانة»!  منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بين الحقيقة والتضليل… سورية نموذجاً..بقلم: ربى يوسف شاهين  انهيار هدنة جديدة بين أرمينيا وآذربيجان  «العقاري»: 100 ألف ليرة الحدّ الأدنى لفتح حسابات البيوع العقارية والسيارات  احتفالية «باردة» بالتطبيع البحريني: آل خليفة يخشون شعبهم  مصر.. تفاصيل القبض على 3 شبان و3 فتيات أثناء ممارسة جنس جماعي داخل سيارة  صحيفة تكشف عن فضيحة "خطيرة" في البحرية البريطانية  أرمينيا تحذر من تفشي الطاعون وأوبئة أخرى بسبب القتال في قره باغ  معركة وشيكة في ادلب.. ما ملامحها؟  الكرملين: روسيا والسعودية تناقشان التعاون من أجل استقرار أسواق النفط  بيدرسون يبحث بدمشق السبت استئناف اجتماعات اللجنة الدستورية المصغرة  إجلاء نقطة مراقبة جيش الاحتلال التركي من مُورك الليلة  لافروف: نعمل على إنشاء آلية لمراقبة وقف إطلاق النار في قره باغ  لجنة حكومية تحذر من إصابة نصف سكان الهند بكورونا حتى فبراير  رئاسة مجلس الوزراء: الاستمرار بتخفيض مخصصات البنزين للسيارات الحكومية حتى نهاية العام  تركيا تستفز اليونان بإجراء في بحر إيجه  أزمة نقل خانقة اليوم في دمشق     

تحليل وآراء

2020-06-17 04:16:13  |  الأرشيف

الأدباء يبيعون مدنهم!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
كنت في مدينة براغ التشيكية لأربع سنوات خلت، أزورها للمرة الثانية. في المرة الأولى خرجت من المطار مباشرة متجهة بسيارة أجرة إلى الشمال، دون أن أتعرف على المدينة، حيث بقيت لشهر في مصحة استشفاء تقع أسفل جبال كروشنا. في المرة الثانية، أمضيت وقتاً طويلاً، سكنت فندقاً صغيراً لا يحمل اسماً رناناً، يقع في زقاق طويل يقودك إلى وسط المدينة القديمة مباشرة، كما وتستطيع التسرب مشياً على قدميك إلى حيث تشاء!
هل قلت إنه لا يحمل اسماً عالمياً رناناً؟ نعم، لكن أسماء أخرى أكثر شهرة كانت تستقر فيه، وهناك صادفتها!
وقعت عيناي على الاسم الأول في الصباح التالي لوصولي، وأنا متجهة لتناول الإفطار، فقد استوقفني اسم فرانز كافكا، الروائي التشيكي الشهير صاحب الروايات الحافلة بالأسئلة الوجودية، والتي منحته لقب «الكاتب السوداوي»، لقد كان اسمه مكتوباً بحروف كبيرة على باب الغرفة التي تلي غرفتي مباشرة.
كان كافكا جاري الأول في الطابق الثالث! فأي مصادفة، وأنا أتخيل نفسي على بعد طرقة باب من غرفة كافكا، أما الغرفة التي تقابله فقد كتب على بابها اسم الروائي الشهير ميلان كونديرا صاحب رواية «الكائن الذي لا تحتمل خفته»! وهكذا وجدت نفسي محاطة بأشهر روائيي التشيك!
تشحذ المدن ذاكرتها وذكاءها وثقافتها، لتقدم نفسها عبر هؤلاء الأدباء والشعراء والروائيين، الذين صادفتني أسماؤهم طيلة ذلك النهار، ابتداء من مقهى كافكا ومكتبة وشارع كافكا، إلى منزله ومقتنياته وصوره على فناجين القهوة والكثير، وكتيبات السياحة!
هكذا تتحول المدن إلى منتج ثقافي حميم وكثيف في المسافة بين التاريخ والحاضر، بين الأدباء العظام وسياح المدن، هذا التوظيف الذي لم تنجح مدننا العربية في الاشتغال عليه جيداً رغم غناها بالكتّاب والشعراء والصور والتاريخ الغارق في حكمته وجمالياته.
 
عدد القراءات : 5658

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020