الأخبار |
ترامب: روسيا والصين تشعران بالغيرة من قوتنا العسكرية  أكثر من 70 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم مبكرا وبايدن يتقدم على ترامب بقوة  اختراق موقع حملة ترامب.. والمهاجمون: إدارة الرئيس متورطة في نشأة كورونا  ترامب: جو بايدن سياسي فاسد  مع غلاء الأعلاف..”التفاح” بديلاً.. و”المؤسسة” تؤكد قرب إقلاع أكبر معمل للأعلاف  الجوع كافر... فلنعزّز الإيمان.. بقلم: سامر يحيى  «النقاشات الاستراتيجية» بين واشنطن وتل أبيب: استثمار التطبيع بوجه طهران  مشروع قانون أمريكي لتزويد إسرائيل بأقوى القنابل غير النووية  الفيروس صنع عمداً.. استطلاع: عدد هائل من الناس يؤمنون أن كورونا مؤامرة ضد البشر  ترامب: 9 أو 10 دول عربية ذاهبة للتطبيع مع إسرائيل  "إنه مقاتل".. ميلانيا ترامب تدافع عن زوجها وتهاجم بايدن  الاتحاد الدولي لكرة القدم يعلن إصابة رئيسه إنفانتينو بفيروس كورونا  "إبليس باريس".. صحيفة إيرانية تنشر رسما كاريكاتوريا لماكرون (صورة)  الاحتلال الأمريكي يخرج 37 صهريجاً من النفط السوري المسروق إلى الأراضي العراقية  الأردن.. الأمن يلاحق شخصا أساء للإسلام ورموزه عبر مواقع التواصل  وزير الخارجية الروسي في عزل ذاتي بسبب مخالطته لأحد المصابين بفيروس كورونا  السيسي وضيفه البرهان: التعاون بين البلدين وإنجاز اتفاق ملزم مع إثيوبيا بشأن "النهضة" ضروريان  إيران تعزز تدابيرها العسكرية على الحدود مع إقليم قره باغ  الصحة العالمية: على العالم ألا يستسلم في مواجهة كورونا  جولات بومبيو وابتعاد أمريكا عن تركيا.. ما هي أهمية أنقرة بالنسبة لواشنطن؟     

تحليل وآراء

2020-06-10 04:29:57  |  الأرشيف

أرذل العمر!.. بقلم: زياد غصن

حضرت ذات يوم جلسة "صفا" بين مجموعة من الزملاء المتقاعدين، والذين عملوا لسنوات طويلة في مؤسسات الإعلام الرسمي.
وسأسمح لنفسي اليوم بالبوح ببعض ما حملته تلك الجلسة من هموم، بالنظر إلى أن بعض هؤلاء الزملاء أصبحوا خلال السنوات التالية في ذمة الله.
في تلك الجلسة سمعت آنين صحفيين تركوا بصمات مهنية في المؤسسات التي عملوا بها، لدرجة أن أحدهم قال إنه عندما يريد اليوم مثلاً أن يحلق ذقنه فهو يستخدم رغوة صابونة عوضاً عن معجون الحلاقة، لأنه ببساطة غير قادر مادياً على شراء المعجون...!
منذ ذلك الحين، وأنا أنظر بريبة وخوف شديدين إلى ما ينتظرني عندما يحين موعد تقاعدي... وكثيراً ما يساورني الندم على هكذا مهنة اخترتها وواجهت عائلتي لأجلها.... فلا هي أنصفتني، كغيري من الزملاء، عندما أعطيناها كل الوقت والإخلاص في شبابنا، ولا نعرف إن كانت ستحفظ "كبرتنا" أم لا... مع أن المكتوب "مبين من عنوانه".
هذا الحال ينطبق تقريباً على كل المهن الفكرية تقريباً.... وعلى كل متقاعدي القطاع العام ممن عملوا بشرف وضمير، وفضلوا مصلحة مؤسساتهم على مصالحهم الخاصة، ورفضوا السير في ركب الفساد وسرقة المال العام كما فعل كثيرون.... في الإعلام وغيره.
أعرف أن هناك "فاسدين" في مواقع مختلفة من المسؤولية يقرؤون هذه المقالة، وعلى وجوههم ابتسامة صفراء، وحالهم يقول: هذا مصير من "يحمل السلم بالعرض"... فهل هذا يعني أنه على المرء أن يختار بين مصيرين لا ثالث لهما...إما تقاعداً مريحاً بعد مسيرة فساد ناجحة، أو تقاعداً متعباً بعد تاريخ مهني ووظيفي نقي؟
عندما يغيب التقاعد كصناعة أو استثمار مستقبلي، فإنه من الطبيعي أن يتحول التقاعد إلى كابوس يجثم على صدور شريحة واسعة من الناس، يبدأ بالبحث عن فرصة عمل جديدة منذ أول يوم للتقاعد... أو يجبره ذلك على الانخراط مسبقاً في ركب الفساد والفاسدين.
نعم هنا تتخلى الدولة عمن خدمها لسنوات وسنوات، وإذا كان هناك من يعتقد أن الراتب التقاعدي هو أقصى ما يمكن للدولة تقديمه، فهذا كلام ينقصه كثير من الآفق والاجتهاد.
هناك فرص كثيرة يمكن استثمارها لدعم مرحلة التقاعد، وتحويلها إلى صناعة حقيقية تؤمن عيشاً كريماً لشريحة تستحق رد الجميل. والأمر لا يتعلق فقط بتخصيص راتب شهري مناسب، وإنما أيضاً بتوفير منشآت ترفيهية وثقافية واقتصادية وخدمية كما هو الحال في دول أخرى.
ليس من الصعب تحقيق ذلك الطموح أو المشروع، فهناك محاولات عدة بذلت قبل سنوات الحرب للانتقال بمؤسسة التأمينات الاجتماعية إلى أفق جديدة من العمل والاستثمار، والأمل أن يتم تقييم تلك التجربة والبناء عليها للانطلاق نحو تأسيس صناعة جديدة...اسمها صناعة التقاعد.
 
عدد القراءات : 5744

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020