الأخبار |
نحو 600 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكومية  السودان يتحدث عن تهديد مباشر لـ"سد النهضة" ويوجه "رسالة حازمة" إلى إثيوبيا  الولايات المتحدة.. وفاة مريض بكورونا بعد ساعات من تلقيه لقاح مضاد له  سد النهضة.. هل تكون الكلمة للأطراف الجديدة في حل الأزمة؟  الإشاعات.. الظروف الصعبة تحتضنها … والمجتمع يتبناها ضمن خانة الرأي العام ؟!  أصحاب السيارات… احذروا.. زيوت محلية الصنع تباع على أنها «ماركات» أجنبية..!  محذرة من "ضياع الفرصة"... إيران تحث بايدن على العودة للاتفاق النووي  بين النفط والكهرباء زاد التقنين ونقص الغاز والكهرباء … النفط: نزود الكهرباء بكامل حاجتها من الفيول وبالمتاح من الغاز … الكهرباء: نحتاج 18 مليون متر مكعب من الغاز لتشغيل مجموعاتنا وما يصلنا 8.7 ملايين  أين نحن من الفلسفة؟.. بقلم: نورة صابر  ألمانيا.. عزل مستشفى في برلين بعد اكتشاف 20 إصابة بطفرة كورونا البريطانية  استشهاد 11 عنصرا من "الحشد الشعبي" في مواجهات ليلية عنيفة مع "داعش" شمالي العراق  كورونا يحصد أرواح أكثر من مليوني شخص حول العالم  انتخابات «اتحاد الفنانين التشكيليين».. خروج رئيس الاتحاد السابق ومفاجآت اللحظة الأخيرة  زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب حدود تشيلي والأرجنتين  تحذير من "محاكمة ترامب".. رؤساء آخرون سيلاحقون في 2022  مع ارتفاع الأسعار.. الطب البديل يفتح أبواب الأمل!  بايدن أمام تركة ترامب الثقيلة.. كيف سيتعامل معها؟  ترامب يرفض الانضمام إلى"نادي الرؤساء السابقين"  الحلو.. المر.. بقلم: د. ولاء الشحي  الصحة اللبنانية: 4167 إصابة و52 وفاة جديدة بكورونا     

تحليل وآراء

2020-05-29 04:43:57  |  الأرشيف

من يجمّد الحرب الباردة؟.. بقلم: د.يوسف الشريف

البيان
منذ أيام قليلة بدأ مصطلح «الحرب الباردة» بالظهور مجدداً في ساحات النقاشات والمقالات والمنشورات؛ والسبب في تصريح وزير الخارجية الصيني وانغ يي، والذي قال فيه إن بكين على أعتاب حرب باردة مع واشنطن؛ ولكن الحرب الباردة بين الصين والولايات المتحدة قد بدأت بشكل جلي منذ منتصف عام 2018؛ عندما بدأت الحرب التجارية بين الدولتين، واليوم وبعد أربعة أشهر من التصريحات النارية للإدارة الأمريكية واتهامها للصين بنشر فيروس «كورونا»، أو التأخر في الاستجابة، فإن الحرب الباردة أصبحت أكثر سخونة، خصوصاً أن الجانب الصيني بدأ يستخدم أسلحته الإعلامية ويوجه أسهمه بشكل مباشر تجاه واشنطن، بعد أن التزم الصمت طويلاً.
إن التصعيد الذي تتخذه أمريكا يأتي من أعلى الهرم الرئاسي من البيت الأبيض والرئيس دونالد ترامب، ولكن في الصين الأمر مغاير، فالتصعيد يأتي من وزير الخارجية أو المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، بينما ينشغل الرئيس الصيني شي جين بينغ في جولاته التفقدية لإعادة استئناف النشاط الاقتصادي الصيني، وهذه النقطة تحديداً تصب في مصلحة الصين في هذه الحرب، فعجلة الاقتصاد هي الحرب بأم عينها بالنسبة لكلتا القوتين.
الجميع يسأل إلى أين ستصل هذه الحرب، وما هو مآلها في النهاية، وهل ستكون في طريقها وأسلوبها مشابهة للحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي؟، بالطبع لا، فالصين ليست كالاتحاد السوفييتي، خصوصاً في الجانب الاقتصادي، ففي عام 1990 كانت الصادرات الأمريكية للاتحاد السوفييتي لا تتجاوز مليار دولار، في حين أن صادرات أمريكا للصين تتجاوز 100 مليار دولار، والحرب الباردة ستكون حامية على أمريكا أكثر مما كانت عليه الحرب الباردة مع الاتحاد السوفييتي، وبالطبع سوف تتأثر الصين بهذه الحرب لكن لمن الغلبة؟، سيكون الرهان على من يبتلع الآخر اقتصادياً.
نحن الآن في عصر العولمة، أي أن خفافيش ووهان يمكن أن تؤثر على مزارعي مصر، وبعوض واشنطن يمكن أن يؤثر على عاملي مناجم الذهب في جنوب أفريقيا، ولذا وجود حرب باردة سيكون تأثيره على جميع دول العالم لما للعالم من ارتباط كبير في الحركة التجارية والعلاقات السياسية.
إن فكرة الحرب الباردة برمتها فكرة سيئة ليس فقط على أقطابها المتنازعة إنما على العالم أجمع، فالعالم تأثر سلباً طيلة شهور الحرب التجارية بين أمريكا والصين فكيف بحرب باردة ستدخل بها جميع الأوراق السياسية والاقتصادية والعسكرية غير المباشرة، فهذا سيكون له تأثير أكبر على جميع دول العالم، وسيؤثر على أسعار البترول بشكل كبير، لذلك هذه الفكرة برمتها سيئة، خصوصاً بعد الأزمات التي لحقت بالاقتصاد العالمي خلال السنوات الماضية.
إن من الواجب التنويه له أن الصين لم تعد في حقبة الإمبراطورية وقد خرجت من عباءة الاشتراكية اقتصادياً ولو أنها متمسكة به كنظام سياسي أو حزبي يدير شؤون البلاد، إنما اقتصادها أقرب ما يكون للنظام الرأسمالي، لذلك دخولها في حرب باردة سيكون له تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي خصوصاً بعد أزمة «كورونا»، والتي أضعفت الاقتصاد العالمي وأعادته للوراء، ولذا من الأفضل إيجاد من يجمد هذه الحرب قبل أن تجمد برودتها حركة التجارة العالمية.
إن المجمد الحقيقي لهذه الحرب الباردة هو إيجاد نظام اقتصادي وسياسي متعدد الأطراف، فبما أننا في عصر العولمة فيجب تطبيق مفاهيمها حتى في القوى العالمية ومن حق كل دول العالم أن تكون شريكاً في نظام عالمي قائم على التشاركية ولن يكون هذا إلا بتفعيل دور المؤسسات والمنظمات الدولية وإن كانت ضعيفة في الوقت الحالي، إلا أن تقوية قوانينها وسلطتها العالمية سيكون هو الحل لمنع هذه الحرب وغيرها من الحروب الباردة أو التجارية أو حتى العسكرية، وهذا هو الحل الوحيد لضمان استقرار العالم، فأكثر ما نحتاج إليه للتعافي من أزمة «كورونا» أن نؤسس لنظام متعدد الأطراف، فبعد أن بدأت المؤشرات الاقتصادية بالتعافي بعد إجراءات إعادة الفتح ظهرت الحرب الباردة لتلوح بالأفق، لذا من الأفضل تجميدها قبل أن تبدأ.
 
عدد القراءات : 5808

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021