الأخبار |
تحذيرات من توابع "قوية" محتملة بعد زلزال إندونيسيا  المجتمع الإسرائيلي الزائف ينهار.. ما بُني على باطل لا ديمومة له  أبرزها القتل والابتزاز وتهريب السلاح.. إيطاليا تُحاكم 42 امرأة بالمافيا متورطات في جرائم ثقيلة  السبب ضعف التمويل والتسويق.. مشروعات صغيرة ومتوسطة مع وقف التنفيذ؟!  غنى رجب: الزومبا من أفضل الرياضات وأشجع كل الفتيات على تعلمها  اعتقال 100 في أحداث الكونغرس.. وذعر من 200 قبل تنصيب بايدن  لورين الهندي: النشرة الجوية شهرتني ولهذا السبب لم أستمر فيها..!  بأكثر من 3.1 مليون دولار.. بيع أغلى غلاف لمجلة في التاريخ  مأزق الحزب الجمهوري: خيارات أحلاها مرّ  الحرس الثوري ينفي سقوط قتلى له في سورية ويهدد إسرائيل برد قوي على الغارات  زلزال قوي يضرب إندونيسيا.. سقوط قتلى ومئات المصابين  قوات أمريكية إلى اليونان وحاملة طائرات ‏فرنسية في الطريق… ماذا يحدث شرقي المتوسط؟  الرهان على تراجع قيم الغرب.. بقلم: لي هاميلتون  انتخاب أعضاء المجلس المركزي الجديد لاتحاد الفنانين التشكيليين السوريين  انتشال العربية من المأزق.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي  التونسية سماح شعبان : كلما زاد جمال روح الإنسان زاد جماله الخارجي  الرئاسات العراقية تبحث تأجيل الانتخابات المبكرة  سورية تستهجن المزاعم الأمريكية حول دعم إيران لتنظيم “القاعدة” الإرهابي  هل يمكن الاستمرار في عزل ترامب بعد مغادرته المنصب؟     

تحليل وآراء

2020-05-19 04:40:52  |  الأرشيف

عولمة الأوبئة.. بقلم: يحيى زكي

الخليج
في تقرير مطول نشره موقع بي.بي.سي عن انتشار الأوبئة في العالم الإسلامي في القرون الوسطى، اختتم الكاتب موضوعه بالإشارة إلى بحث محموم أجراه الغرب آنذاك للعثور على أماكن نشأة الأوبئة، والتي نُسب موطنها لاحقاً إلى الشرق. اللافت للانتباه أن التقرير يطلق على هذا التوجه «الوبائيات الاستشراقية»، والتي لا تزال تؤثر في الوعي الغربي حتى الآن، أي أن الشرق لم يدرس ويشوه حضارياً وثقافياً في مختبر الاستشراق وحسب، ولكنه كان ولا يزال مصدراً للأمراض والأوبئة.
منذ انتشار فيروس كورونا، هناك تربص غربي، وخاصة أمريكي، بالصين، يدخل في دائرة الصراع التجاري والسياسي المحتدم بين البلدين، ورافق ذلك لهاث وراء أخبار تتبع عدة أمراض أخرى تشبه الأوبئة تنطلق من الصين، انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت، وكأن الصين أصبحت متهمة دائماً، والأكثر إثارة أن هذه الأخبار تصادفنا بين فترة وأخرى، ربما بصورة دورية، ويتم عولمتها وتداولها من دون التثبت من صحتها، ومؤخراً قرأنا عن إصابة عشرات الأطفال في بريطانيا والولايات المتحدة بمرض تتشابه أعراضه مع «كورونا»، ولكنه يشبه أيضاً متلازمة «كاواساكي» والتي اكتشفت في اليابان للمرة الأولى عام 1967، أي أن الاستشراق الذي صاحب الاحتلال دوماً اشتغل في الماضي على تشويه صورة الشرق الإسلامي، تمهيداً لاستعماره، وها هو يعمل الآن مجدداً على صورة الشرق الأقصى، حيث انتقلت ساحة الصراع.
هل نحن على مقربة من مرحلة توظف فيها الأمراض في الخلافات السياسية؟ وهل توجد أبحاث علمية محايدة تكشف لنا عن أماكن نشأة الأوبئة؟ وهل هناك قراءات موضوعية مستقلة ونزيهة ترصد تاريخ الوباء وموطنه؟ وإذا فرضنا جدلاً أن الشرق كان دوماً موطناً للأوبئة، فماذا على البشرية أن تفعل؟
إن إلصاق تهمة نشأة أو انتشار مرض ما بشعب معين، لن يؤدي إلا إلى الكراهية بين البشر، ويفتح الباب لجدل لا ينتهي، فبحسب الكثير من المؤرخين مات الملايين من السكان الأصليين للأمريكيتين بسبب الأمراض التي حملها الأوروبي معه إلى الأرض الجديدة، ويذهب الأورجواني إدواردو جاليانو في كتابه الشهير «الشرايين المفتوحة لأمريكا اللاتينية» إلى أن أكثر من نصف سكان أستراليا وجزر المحيطين الأطلنطي والهادئ والأمريكيتين توفوا من دون حرب أو قتال، ولكن بسبب العدوى الناجمة عن الاتصال بالرجل الأبيض، والذي كان في نظر أصحاب الأرض الحقيقيين مجرد وباء.
ليس للأمراض والأوبئة وطن أو جنسية أو عرق أو دين أو لون، ربما تكون أعدل الأشياء قسمة بين البشر، ولا يمكن لنا أن نواجهها إلا بالمحبة والتعاطف مع المصابين، وتقديم كل الدعم والمساعدة لهم.
 
 
عدد القراءات : 5968

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021