الأخبار |
حالات الإصابة بفيروس كورونا حول العالم تتجاوز 13 مليونا  تسجيل 23 إصابة جديدة بفيروس كورونا و10 حالات شفاء و3 وفيات  الصحة: ضرورة تعاون الجميع والالتزام بإجراءات الوقاية للحد من انتشار العدوى بكورونا  إيران.. ارتفاع ضحايا كورونا إلى أكثر من مئتي حالة وفاة خلال 24 ساعة  "الصحة العالمية": أزمة كورونا قد تسوء "أكثر فأكثر"  رحلة جوية لإجلاء السوريين من أربيل إلى دمشق خلال أيام  إحباط هجوم إرهابي كان يستهدف العاصمة العراقية  الخارجية: قرار منظمة الأسلحة الكيميائية حول سورية يمثل تسييساً واضحاً لأعمالها وجاء نتيجة الضغوط والتهديدات الغربية  العرّي يدوس بأقدامه حرمة الأماكن المقدّسة.. ابن سلمان يحوّل السعودية إلى دارٍ للبغاء  حريق هائل في سفينة تابعة للبحرية الأمريكية في سان دييغو  هل يشتري المال السعادة؟.. دراسة تنهي عقوداً من الجدل  هبة أبو صعب: الجودو .. ضرورية للفتاة أكثر من الشباب  هل من حروب ستشتعل قبل نهاية العام.. أين ولماذا؟!  وفاة عروس في موسكو أثناء حفل زفافها لسبب لا يخطر على بال  مقتل 4 جنود باكستانيين في اشتباك مع مسلحين  ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات جنوب غرب اليابان إلى 70 شخصا  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بإعفاء مستلزمات الإنتاج والمواد الأولية الداخلة في صناعة الأدوية البشرية من الرسوم الجمركية  "سورية ما بعد الحرب"..“تراجع المؤشرات التعليمية وتغير التركيبة العمرية” أهم نتائج دراسة حالة السكان  وفق ما تقتضي المصلحة الوطنية.. بقلم: سامر يحيى     

تحليل وآراء

2020-05-17 04:21:42  |  الأرشيف

«كورونا» والصورة الجديدة للعالم.. بقلم: ليلى بن هدنة

البيان
صلاة الإنسانية من أجل رفع البلاء عن العالم، تُعِيد للأذهان مشاهد التحولات التاريخية في مسيرة الإنسانية، حيث لم نتخيل يوماً أنها ستكون واقعاً نحياه، نئنّ من ضغوطه القاسية، فالأزمات بشكل عام تكشف الكثير من التفاصيل الإنسانية الصغيرة التي طالما أخفتها زحمة الانشغالات الكثيرة، الخير في الناس موجود، فعلينا أن نحفّزه بالتكافل، فوباء «كورونا» عدوّ خفيّ، لا نراه، ولا نستطيع الإمساك به، نستطيع التعايش معه من خلال التباعد الاجتماعي، ولكن التضامن الاجتماعي من الممكن أن يقهره، حيث إن كل ما يخسره العالم يمكن تعويضه طالما هناك بشر أصحاء يحملون عقولاً سليمة.
التعاون والتآزر هو سبيلنا الوحيد للتغلب على هذا الخطر الذي يهددنا جميعاً كبشر دون تفريق، يجب أن نعمل معاً على إبطاء انتشار الفيروس والاعتناء ببعضنا البعض، فهذا هو وقت التعقل لا الذعر.. وقت العلم لا الوصم.. وقت الحقائق لا الخوف. ليس أخطر علينا الآن كبشر من اليأس الذي يدفع إلى ممارسات خاطئة تضرّ المرء وتضر من حوله، هذه الصورة الجديدة، رضينا بذلك أم رفضناه. الفرد لا يمكن أن يعيش لوحده في عالم خُلق للجميع ليتقاسم فيه الصدمات ويتقاسم فيه التحديات.
في جائحة «كورونا» لا يجب أن تكون لحظات لإحصاء الضحايا، بل محطات تأمل وتفكير عميق في ضرورة إعادة ترتيب الأولويات، ليس فقط في اتباع التعليمات الاحترازية، لكن أيضاً في التراحم بيننا في هذه الأوقات العصيبة وفسح المجال لكلمة الطب والعلم فهي الكلمة الأعلى والأصدق والمنتظرة في جنبات كوكب الأرض، فالجميع يتلمس أية بشرى منهم ولو ضئيلة تعيد الطمأنينة للبشرية بزوال الوباء، فقد آن الأوان لتطوير الوسائل والأساليب العلمية والطبية للكشف في المستقبل عن أي فيروس آخر وعزله.
 
عدد القراءات : 4150

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020