الأخبار |
أردوغان والبحث عن خزانة جديدة لإنقاذ الانهيار.. بقلم: د. أيمن سمير  إيفانكا ترامب وكوشنر يهددان برفع دعوى قضائية بسبب إعلانات في نيويورك  شيفرة السعادة  همسات في الغربة.. بقلم:الباحثة النفسية الدكتورة ندى الجندي  هل تعرقل سياسات بايدن المنتظرة مسار التطبيع في الشرق الأوسط؟!  ملك ماليزيا يرفض طلب رئيس الوزراء إعلان حالة الطوارئ  المحتجون في تايلاند يدعون إلى التصعيد بعد تجاهل رئيس الوزراء تحذيراتهم  نتنياهو: وفد إسرائيلي سيزور السودان لاستكمال اتفاق التطبيع  بيدرسون وصل دمشق ويلتقي المعلم اليوم  لماذا لن تكون أمريكا قوة عظمى في ولاية ترامب الثانية؟  أرمينيا: لدينا أدلة دامغة على مشاركة قوات تركية خاصة بالمعارك في إقليم ناغورني قره باغ  وفاة عامل وإصابة اثنين آخرين في مصفاة حمص جراء تسرب غاز  البابا فرنسيس يعين أول كاردينال من أصول أمريكية إفريقية  المعلم لـ بيدرسون: لجنة مناقشة الدستور سيدة نفسها وهي التي تقرر التوصيات التي يمكن أن تخرج بها وكيفية سير أعمالها  لمواجهة "مضايقات" صينية.. واشنطن ترسل دوريات لخفر السواحل إلى المحيط الهادئ  هزة أرضية بقوة 5.4 درجة تضرب شمالي إيران  رئيس وزراء إثيوبيا يرد على تصريحات ترامب بشأن احتمال ضرب مصر لسد النهضة  ترامب يعلن التوصل لاتفاق لتطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل  وزير الري المصري الأسبق: ضوء أخضر من ترامب لمصر لضرب سد النهضة     

تحليل وآراء

2020-05-13 08:08:19  |  الأرشيف

الأمل.. روح الحياة ومن فقده فليستقيل ..!!.. بقلم: صالح الراشد

يتوقف العمل وتضيع الجهود ويصبح الموت أقرب من الحياة بل تموت القلوب في حال فقدنا الأمل، فالأمل هو الضوء القادم من بعيد ليُحيي القلوب التي جف فيها دفق الحياة، وهو تلك المنارة التي تهتدي بها السفن الضائعة في البحر، وهو ذلك المريض المتشبث بالحياة على أمل إكتشاف علاج يعيد إليه عافيته، الأمل هو الحياة بذاتها ودونها تصبح الحياة صحراء جرداء لا قيمة لها، والأمل موجود في النفوس السليمة التي تؤمن أن الغد سيكون أجمل وأن المستقبل سيُنسينا ألم الحاضر وأن الفرج المأمول يتفوق على الضيق المهول.
الأمل هو ماء الحياة ونبع الحب والدافع لكل شيء جميل وعظيم، فبالأمل تُبنى الحضارات والمؤسسات ويقضي الطلبة السنوات الطوال على مقاعد الدراسة، ويعمل الباحثون أعوام متواصلة لإيجاد علاج أو إختراع شيء يسهل حياة الإنسان، والأمل هو الذي يجعل العاقر تعانق الحياة في اليوم مرات ومرات، وهو الذي يجعل اليتيم يوزع الإبتسامات لعل الله يمد في عمره ويجعله أب حنون، فالأمل ليس ماء الحياة بل الحياة.
وعندما يتلاشى الأمل نموت واقفين، فتغيب الإبتسامات ويحل مكانها التجهم، فيضيع العمل والمعرفة ونصبح مجرد الآلات تسير على الأرض دون أحلام وبلا طموح، لذا علينا دوماً أن نتذكر أن الأمل هو الشيء المميز في حياتنا وهذه أشياء لا تموت، لذا علينا أن نرويها بحسن الظن بالله، وأن نصبر وننظر من نافذة الأمل الضيقة صوب الرحاب الواسعة، وأن ندرك بأن الأمل هو من يمنح المريض والمظلوم تلك البسمة التي تقول أن الغد سيكون أجمل.
وتفرض علينا الحياة مواقف صعبة تُشعرُ البعض ان نافذة الأمل أصبحت أضيق وأضيق، وأنها غير قادرة على منحهم الفرصة للنظر لأبعد من حواف النافذة، وهنا يتميز أصحاب الأفكار العظيمة عن أصحاب الفكر الضيق، فأصحاب الرؤى يجعلون أحلامهم تتسع حتى يضمون الأمل بين أجنحتهم ويحلقون به إلى أعالي الفضاء فيصنعون المستقبل الجميل، فيما أصحاب الفكر الضيق يقبعون في أماكنهم ينعون أنفسهم ويبكون على القادم أكثر من الذي مضى.
هو الأمل الذي يميز شعب عن شعب وأمةٍ عن أمة، فدعونا نتمسك بأمل أن نكون في مكان أفضل وموقع يفوق الكثيرين، دعونا نتمسك بتلك الفرصة الضئيلة حتى نشعل الضوء في آخر النفق ليضيء كالشمس ويبهر العالم، هي فرصتنا لأن نكون نبراساً للبشرية أجمع فدعونا نتكاثف ولا نتخالف, هي أحلامنا فلا تسمحوا لعابث أن يهدر تلك الآمال العظيمة، هو مستقبلنا المشرق الذي نحلم به فمن كان دونه فليستقيل ويغادر، هي حياتنا القادمة نريدها أجمل وأروع، وفي وطننا من يستطيع أن يزرعها ورداً وياسمين وأمل وأن يجعلها أفضل، فتمسكوا بزارعي الأمل وابحثوا عن القادرين على ري الأمل بالعمل وعندها سيتحول الأمل والحلم إلى واقع جميل.
 
عدد القراءات : 5641

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020