الأخبار |
الحلّ الأخير أمام فرنسا: مفاوضة «القاعدة» في مالي  اصنع أهدافك واستمع للحقائق.. بقلم: شيماء المرزوقي  سوري يقايض ديونه بعلاقة غير شرعية مع زوجة المدين!  ظريف لواشنطن: إذا كان قصدكم تخويف إيران فلا تهدروا ملياراتكم!  يتجهون إلى مواجهة داخلية عنيفة.. انقسام عميق بين الجمهوريين وقلق بشأن مستقبل الحزب الأميركي  الأمطار الغزيرة أوقفت تمشيط البادية وفرضت هدوءاً حذراً في «خفض التصعيد» … «الحربي» يدك فجراً فلول داعش بأكثر من 40 غارة  "تعاملوا مع قضايا بلدكم"... زاخاروفا ترد على تصريحات مستشار بايدن حول نافالني  أميركا تطالب «قسد» بتنفيذ 3 شروط قبل تنصيب بايدن منها عدم إرسال النفط إلى الحكومة السورية!  ترامب يبحث إصدار موجة "غير معلنة" من قرارات بالعفو  تحذير من «التموين»: لا تبيعوا إلكترونياً إن لم يكن لديكم سجل تجاري  غرق سفينة شحن روسية قبالة ساحل تركيا على البحر الأسود  غواتيمالا تحاول سد طريق سيل من الزاحفين نحو الحدود الأمريكية  مجلة: تعيين فيكتوريا نولاند نائبة لوزير الخارجية الأمريكي إشارة لروسيا  ارتفاع عدد ضحايا زلزال إندونيسيا إلى 56 شخصا  ادارة بايدن.. دفع الفلسطينيين للتفاوض ومواصلة التطبيع.. ومنح دور لـ "عرب الاعتدال"  بريطانيا تسجل ارتفاعا في وفيات كورونا والقادم أسوأ  بريطانيا تدعو زعماء مجموعة "السبع الكبار" للاجتماع خلال يونيو     

تحليل وآراء

2020-04-26 01:13:21  |  الأرشيف

كورونا والمصير المشترك.. بقلم: ليلى بن هدنة

البيان
شكّلت جائحة فيروس «كورونا» المستجد امتحاناً حقيقياً للعالم لقياس مدى ترابطه وتضامنه في الأزمات، حيث أعطت الانطلاقة لميلاد توجه جديد في العلاقات الدولية قائم على المصير المشترك، وبالتالي عودة الثقة إلى هذه العلاقات التي كانت متميزة بنوع من التوتّر، وكثير من العجز في منسوب الثقة.
العالم في هذه اللحظة المفصلية بحاجة إلى إدارة جيدة تجعل من التعاون الدولي المشترك حجر الزاوية لقيام نظام يتأسس على وضع الخلافات السياسية جانباً، والاهتمام أكثر بالإنسان، والحرص على حماية أسمى حقّ للإنسان وهو الحق في الحياة، والعيش في بيئة سليمة وآمنة، وخلق بيئة مستقرة تكون ركيزتها الأساسية التعاون في سبيل نصرة الإنسانية.
في ظل الأوقات الصعبة، يكون الحديث عن الأمل منطقياً، بشرط أن يصاحبه العمل، فالمرحلة عصيبة وفترة الامتحان ستكون طويلة، ولايمكن النجاح فيها إلا بالحرص على العمل المشترك ومنح فرصة للتفكير الجماعي في ظل وضع مؤلم، وخصوصاً إذا وضعنا نصب أعيننا، القدرات المحدودة في العديد من البلدان على مستوى العالم على اكتشاف المرض، وهشاشة الوضع الصحي نتيجة الصراعات والحروب، فالطاقة التضامنية تحاصر من دون أدنى شك أي مظاهر للاحتكار والعنصرية.
وغني عن القول، إن الدول أصبحت أقوى باستراتيجيتها الصحية في محاصرة الوباء وبإنسانيتها، ودعمها المتضررين من وباء كورونا، ولن تكون الدول أقوى بترساناتها العسكرية، فخروج العالم من أسلوب التباعد الاجتماعي المطبّق اليوم لمحاصرة جائحة «كورونا»، لن يكون إلا بتحقيق التلاحم بين سكان العالم، والتكاتف في مساعدة الفقراء، وترسيخ سياسة «المصير المشترك» بالمعنى الحقيقي.
 
عدد القراءات : 6006

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021