الأخبار |
ماهر الأخرس يعانق الحرية: أشعر بالنصر الكبير على أقوى قوة في الشرق الأوسط  وداعا دييغو... الرئاسة الأرجنتينية تعلن الحداد وقرار من "يويفا" عقب وفاة مارادونا.. ونابولي يبكي  تجمع بين الاتزان والجمال والإقناع.. نور هزيمة: أثق بنفسي.. وهذا هو مفتاح الوصول إلى قلبي  روح القانون...بقلم: سامر يحيى  أمام السيد الرئيس بشار الأسد الدكتور فيصل المقداد يؤدي اليمين الدستورية ..وزيراً للخارجية والمغتربين.  وفاة زعيم حزب الأمة القومي السوداني الصادق المهدي  الجعفري: يجري نهب الموارد السورية.. والاحتلال الأميركي يسعى لإضفاء الشرعية على التنظيمات الإرهابية  لافروف: التدخل الأمريكي في سورية والعراق وليبيا أدى إلى انتشار الدمار والخراب في تلك الدول  تحسبا للموجة الثانية من تفشي "كورونا"... بيان من الحكومة المصرية بشأن غلق المساجد  بايدن يطوي صفحة “أمريكا أولاً” التي اتبعها ترامب: بلادنا عادت ومستعدة لقيادة العالم  ضبط أكثر من 90 طنا من الكوكايين في عملية مشتركة لـ29 دولة  الحكومة توجه وزاراتها لإعداد خططها الإسعافية للعام القادم  إيران تستعد لاختبار لقاح محلي ضد كورونا على البشر  في سابقة من نوعها.. أستراليا تنزع جنسية رجل دين إسلامي  ترامب ونتنياهو.. خط سري وتكتم شديد و 70 يوما خطيرة  مركز الأرصاد الإماراتي يحذر من اضطراب البحر في الخليج     

تحليل وآراء

2020-04-21 03:36:36  |  الأرشيف

ماذا فعل الفيروس التاجي بنا؟!.. بقلم: دميا فنيانوس

يلقي الفيروس التاجي بظلاله الثقيلة على العادات والتقاليد في كافة مجتمعات العالم سواء في الافراح او الاتراح.
فكيف غيّرت كورونا حياتنا؟
– في زمن “كوفيد-١٩” لا مجال للسلام ولا للقبلات ولا للعناق لأن هذه الأساليب تسهم في انتشار “كورونا” بشكل مباشر خصوصًا وأن معظم المصابين بهذا الفيروس لا تبدو عليهم أعراضه.
– في وقت ينشغل فيه العالم في كيفية الحد من انتشار هذا الفيروس الغامض لا يزال بعض الأشخاص يتحدّون “كورونا” من خلال إقامة الأعراس انما بطريقة مختلفة تمامًا عن تلك التي كنا نعرفها، ففيما فضّل البعض التأجيل بسبب الإجراءات الوقائية مثل الحجر المنزلي وحظر التجوّل والتباعد الاجتماعي، أصبحت الأعراس تقتصر فقط على مشاركة عائلتي العريس والعروس بشكل مختصر في غياب الأقارب والأصدقاء وأيضًا من دون الاحتفالات التي تلي الاعراس عادة بسبب اقفال المطاعم والفنادق كإجراء لمنع التجمعات وتعرّض صحة الناس للخطر.
– مراسم الدفن باتت تقتصر على حضور عائلة المتوفي ومن دون تحديد موعد الدفن وذلك منعًا للاكتظاظ والتجمعات. وأصبح أهل المتوفي يتقبّلون واجب العزاء من خلال الاتصالات الهاتفية ومواقع التواصل الاجتماعي اذ يحدّد موعد لاحق بعد انتهاء أزمة “كورونا”.
– الغيت احتفالات القربانة الاولى وتلقي سر المعمودية حتى انحسار هذا الفيروس والغيت كذلك الاحتفالات بالاعياد والمناسبات السعيدة.
– باتت ممارسة الشعائر الدينية تتم في المنازل لا في الكنائس او الجوامع او الحسينيات.
– اصبح الناس يسيرون اعمالهم من منازلهم حفاظا على التباعد الاجتماعي واضطرت مؤسسات ومصالح كبيرة الى الاغلاق التام.
لم يكتفِ وباء كورونا بالتأثير على الاقتصاد العالمي والوضع الاجتماعي إنما دخل على العادات والتقاليد المختلفة في كل بلد ولا نعلم الى متى سيستمر تأثيره ولكن بفعل جهود الخبراء والاطباء والاختصاصيين وبفعل الدعوات والصلوات ستنكسر شوكته ويحل به الهوان ويلاقي الموت المحتم لتعود دورة الحياة بعد هذه التجربة المريرة، زاهية تُكللها القيم الانسانية والمثل العليا.
 موقع المرده
عدد القراءات : 6500

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020