الأخبار |
كيف يدفع ترامب أمريكا نحو هاوية الحرب الأهلية؟  العراق... الولايات المتحدة تنقل سفارتها من بغداد إلى أربيل  حقيقة العجز الكبير في ميزانية الكويت... الأسباب والإجراءات اللازمة  جريمة مثيرة للجدل في مصر.. ضبط شاب يمارس الجنس مع خالته وابنها يلقيه من الطابق الخامس  الانتهاء من تحضيرات إعادة افتتاح مطار دمشق الدولي في الأول من تشرين الأول القادم  مجلس الوزراء: عودة عمل دور الحضانة ورياض الأطفال والأمهات العاملات مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا  أرمينيا تهدد باستخدام صواريخ "إسكندر" إذا أرسلت تركيا مقاتلات "F-16" إلى قره باغ  أفغانستان تعلن دعمها لأذربيجان في نزاع قره باغ  قصة الصراع بين أرمينيا و أذربيجان وحقيقة ما يجري في «ناغورني قره باغ»  المشروع العثماني الاردوغاني من سورية إلى ليبيا فشرق المتوسط.. بقلم: د.عادل خليفة  ترامب وبايدن يخوضان ثلاث مناظرات قبل الإنتخابات الرئاسية الأميركية  رسالة تهديد سعودية جديدة مع خارطة لـ "دولة فلسطينية"!!  بوتين: روسيا ستعزز طاقاتها النووية تماشيا مع التحديات الجيوسياسية  وفيات كورونا حول العالم تتجاوز مليون حالة  نُذُر حربٍ في القوقاز  موسم «صيد» الأكراد متواصل!.. بقلم: محمد نور الدين  ترامب يطالب بإجراء "اختبار منشطات" لمنافسه بايدن.. ما السبب؟  الصحة: تسجيل 34 إصابة بفيروس كورونا وشفاء 14 حالة ووفاة 4  تحديد الاعتمادات الأولية لمشروع الموازنة العامة للدولة لسنة 2021 وتوجهات الإنفاق بـ 8500 مليار ليرة  اليونان تدعو تركيا لإدانة ما اعتبرته إهانة لعلمها على جزيرة يونانية     

تحليل وآراء

2020-04-19 04:13:04  |  الأرشيف

«كورونا» والمجاعة خطران على البشرية.. بقلم: ليلى بن هدنة

البيان
كشفت أزمة جائحة «كورونا» للجميع عن أن سبيل التعافي يرتبط ببناء أشكال من التضامن الدولي، والخروج من المأزق لا يكون إلا عبر عودة الدولة الاجتماعية الراعية للفئات الفقيرة، ففي زمن الأزمات تعيد الإنسانية اكتشاف ذاتها، أي اكتشاف القيم المبنية على التكافل والتضامن والتآزر، وأن يقوم الغني بمساعدة الفقير، فإذا اخترنا التضامن العالمي، فلن ننتصر على فيروس «كورونا» فحسب، بل ضد جميع الأوبئة والأزمات المستقبلية، التي قد تهاجم البشرية.
العالم بحاجة إلى رؤية مشتركة واضحة تضع حداً لكل ما يهدد الإنسانية من أخطار ومن مجاعة وأوبئة مدعومة بشراكة عالمية مصمِّمة على تخليص الناس من براثن الفقر والجوع، فالتكاتـف الإنساني على أسس من الضمير الصادق الذي يبث الخير والأمل ليس من شأنه فقط دحر وباء «كورونا»، وإنما معالجة تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية على سكان العالم.
جائحة «كورونا» لا يمكن التحكم فيها إلا بتعزيز الحصانة الصحية والتكافل، لكن الجوع لا يمكن التحكم فيه إلا بالمساعدات وهو أقسى من المرض، فملايين من البشر يموتون بالفعل كل عام نتيجة للجوع، من بينهم 6 ملايين طفل في دون سن الخامسة، فالمجاعة من صنع الإنسان ويمكن للبشر القضاء عليه بسهولة في عالم يفيض بالثروات، حيث إن الأشخاص الذين يعانون من البؤس يستحقون يداً صديقة تغيثهم وتساعدهم، كي لا تكون الإنسانية مجرد شعار جذاب.
وعلى البشرية الاختيار بين طريق الانقسام أو طريق التضامن العالمي، فالأول سيزيد من الأوبئة التي لا تسلم منه لا الدول الغنية ولا الفقيرة، وقد يؤدي إلى حدوث كوارث أسوأ في المستقبل. أما الطريق الثاني المبني على التلاحم والتكافل الاجتماعي فسيؤدي إلى عالم أكثر حصانة من الأمراض والأوبئة والصراعات.
 
عدد القراءات : 5694

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020