الأخبار |
أزمة الإعلام العربي.. بقلم: أحمد مصطفى  الروليت والدومينو  باريس تخسر حليف «مكافحة الإرهاب»: انقلاب تشاد لا يزعج الغرب  كيف قُتل إدريس ديبي... وإلى أين تذهب تشاد؟  لن يتم ترحيلهم دفعة واحدة والهدف هو تنظيم وجودهم … لبنان يبدأ أولى خطوات تفعيل ملف إعادة اللاجئين السوريين  دمشق وموسكو: الاحتلال الأميركي مسؤول عن الأزمة الإنسانية وعدم الاستقرار في سورية … «حظر الكيميائي» تتحضر لقرار عدواني جديد.. وروسيا: الأهداف جيوسياسية  نذر حرب في دونباس.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  استئناف مباحثات «فيينا» النووية الأسبوع المقبل: بحثٌ عن ضمانات!  “رز وزيت ومعكرونة”.. رسائل احتيالية في هواتف السوريين  بكين: شي جين بينغ سيحضر القمة حول المناخ بدعوة من بايدن  واشنطن: إغلاق روسيا للملاحة في البحر الأسود "تصعيد بلا مبرر"  زلزال قوي يضرب إندونيسيا  إسرائيل أمام أسوأ السيناريوات: أميركا عائدة إلى الاتفاق النووي  أندية أوروبا تتمرّد... «سوبر ليغ» يهزّ الوسط الرياضي  البرازي: لست أنا من أرفع سعر المحروقات بل أوقع القرار فقط  رُقية عن بُعد..!.. بقلم: منى خليفة الحمودي  شارلي شابلن.. بقلم: حسن مدن  «منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي» يحذّر بايدن: الصفقة مع إيران «نكبةٌ» للتطبيع  الراكب يشتكي.. والسائق يتذمر … «تكاسي وفانات» تستغل الوضع الراهن وتتقاضى أجوراً «ملتهبة».. و«سرافيس وباصات» غير راضية؟!     

تحليل وآراء

2020-04-19 04:13:04  |  الأرشيف

«كورونا» والمجاعة خطران على البشرية.. بقلم: ليلى بن هدنة

البيان
كشفت أزمة جائحة «كورونا» للجميع عن أن سبيل التعافي يرتبط ببناء أشكال من التضامن الدولي، والخروج من المأزق لا يكون إلا عبر عودة الدولة الاجتماعية الراعية للفئات الفقيرة، ففي زمن الأزمات تعيد الإنسانية اكتشاف ذاتها، أي اكتشاف القيم المبنية على التكافل والتضامن والتآزر، وأن يقوم الغني بمساعدة الفقير، فإذا اخترنا التضامن العالمي، فلن ننتصر على فيروس «كورونا» فحسب، بل ضد جميع الأوبئة والأزمات المستقبلية، التي قد تهاجم البشرية.
العالم بحاجة إلى رؤية مشتركة واضحة تضع حداً لكل ما يهدد الإنسانية من أخطار ومن مجاعة وأوبئة مدعومة بشراكة عالمية مصمِّمة على تخليص الناس من براثن الفقر والجوع، فالتكاتـف الإنساني على أسس من الضمير الصادق الذي يبث الخير والأمل ليس من شأنه فقط دحر وباء «كورونا»، وإنما معالجة تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية على سكان العالم.
جائحة «كورونا» لا يمكن التحكم فيها إلا بتعزيز الحصانة الصحية والتكافل، لكن الجوع لا يمكن التحكم فيه إلا بالمساعدات وهو أقسى من المرض، فملايين من البشر يموتون بالفعل كل عام نتيجة للجوع، من بينهم 6 ملايين طفل في دون سن الخامسة، فالمجاعة من صنع الإنسان ويمكن للبشر القضاء عليه بسهولة في عالم يفيض بالثروات، حيث إن الأشخاص الذين يعانون من البؤس يستحقون يداً صديقة تغيثهم وتساعدهم، كي لا تكون الإنسانية مجرد شعار جذاب.
وعلى البشرية الاختيار بين طريق الانقسام أو طريق التضامن العالمي، فالأول سيزيد من الأوبئة التي لا تسلم منه لا الدول الغنية ولا الفقيرة، وقد يؤدي إلى حدوث كوارث أسوأ في المستقبل. أما الطريق الثاني المبني على التلاحم والتكافل الاجتماعي فسيؤدي إلى عالم أكثر حصانة من الأمراض والأوبئة والصراعات.
 
عدد القراءات : 6259

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021