الأخبار |
ما سبب ظهور إصابات مفاجئة بكورونا في الوسط الإعلامي والفني المصري؟  الجعفري: وجوب رفع الإجراءات القسرية عن سورية ودول أخرى كونها تعرقل مواجهة كورونا وتحقيق التنمية المستدامة  تجاذبات بين ترامب والحكّام الديموقراطيين... العنف لا يزال مستمراً  هل يمكن العودة لفرض قرارات الحظر؟  “مستعدون لقتال الفلسطينيين 20 عاماً آخر على القبول بالخطة”.. لماذا يعارض المستوطنون الإسرائيليون بشراسة ضم الضفة؟  ترامب يدعو لإرسال قوات الجيش إلى نيويورك  «قيصر» الأميركي لإجهاض النظام العالمي الجديد!  ترامب يهدد الأميركيين: سأقمعكم بالعسكر!  بريطانيا.. وفيات كورونا تتجاوز 50 ألفا  زعماء الدين في أمريكا ينتقدون ترامب بعد صورته وهو يرفع الإنجيل أمام كنيسة  الإمارات الأولى عربيا في مواجهة كورونا  بكين: نحترم ونتفهم استراتيجية روسيا للردع النووي  أول تعليق لابنة رجاء الجداوي بعد أنباء عن فقدها للوعي بمستشفى العزل  أقالوهم ولم يحاسبوهم!!.. بقلم: سناء يعقوب  وسائل إعلام: مقتل شخص وإصابة آخرين في إطلاق نار في نيويورك  وزارة الصحة: شفاء 3 حالات من الإصابات المسجلة بفيروس كورونا  السورية مها جنود تقود منتخب عُمان للسيدات  رغم المخاوف من موجة “كورونية” ثانية.. مظاهر الحياة الطبيعية تعود إلى العالم  أوباما الحكيم وبايدن الزعيم.. الاحتجاجات تقدم فرصة ذهبية للديمقراطيين، ولكن لماذا قد ينقلب عليهم هذا الرهان؟  كرة الطاولة شغفها وحبها الأول.. زينة أسعد: تشريف بلدي هدفي والمشاركة في الأولمبياد طموحي     

تحليل وآراء

2020-04-09 06:14:16  |  الأرشيف

شائعات كورونا أخطر من السرطان ..!!.. بقلم: صالح الراشد

نستفيق يومياً على عدد ضخم من رسائل التواصل الإجتماعي، ونقرأ الكثير من التغريدات التي تحمل الصدق والكذب، وفي زمن كورونا تغير الوضع أكثر فأصبحنا نستفيق على إشاعات وإشاعات تجعلنا ندور حول أنفسنا طوال اليوم، فالعقلاء يبحثون عن الحقيقة على مدار الساعة حتى ينشروا الطاقة الإيجابية في الوطن، والجهلاء يُسارعون إلى نشر الأكاذيب لزيادة عدد المشاهدات على صفحاتهم، وهنا تتوه الحقيقة والحقائق كون الجهلة ومروجوا الإشاعات يفوقون عدد العقلاء، فتتحول الإشاعة "كما فايروس "كوفيد -19" المتحول" إلى حقيقة دامغة في فكر وذهن بعض المُتلقين الذين لا يستخدمون عقولهم لمعرفة دقة الخبر إن كان حقيقة أو خادع.
وهنا تدخل الإشاعة في مرحلة جديدة حيث تتطور وتصبح تنتقل مع إضافات جديدة, ويقوم البعض بتحويرها وتحويلها والزيادة عليها بما يتفق مع أفكارهم وآرائهم وتوجهاتهم, وتنقسم كالخلايا السرطانية إلى إشاعات أصغر وأكبر وأشمل لنجد أنها لا تقل خطورة عن السرطان, بل تكون أخطر كون السرطان يقتل المريض فقط فيما الشائعات قد تقتل أمة أو مجموعات على أقل تقدير, ولا يراعي هؤلاء الخطر الذي يهدد المجتمعات بسبب جهلهم بما يفعلون, أو لأنهم يكرهون هذا المجتمع الطيب فينشرون الأكاذيب ليلحقوا به الأذى على أمل أن يحققوا أحلامهم الزائفة.
وفي هذه الظروف يُصبح الحليم حيران، لأنه لا يعرف من أين يبدأ بكشف الحقائق أو الدفاع عن المعرفة، وحتى عندما يبدأ فإنه سيحتاج إلى ماكينة إعلامية قوية وسنوات من العمل لدحض الأكاذيب التي يروجها من يعتقدون أنهم أوفياء للوطن، ثم يصطدم أهل المعرفة والرشد بضعف ماكينات الحق والحقيقة في الإعلام, مما يُشير إلى أن الشائعات في زمن الإعلام الزائف ستربح الجولة وتهزم الحقيقة, إلا إذا تعاضدت القوى السليمة صاحبة الرؤى والرشد في التصدى لأهل الشائعات لحظة صدورها في بدايتها وقبل إنتشارها.
لقد شكل مرض كورونا أرض خصبة للشائعات بسبب الخوف الذي سيطر على العالم أجمع, وبالتالي فإن البشرية تترقب أي أخبار مهما كانت قليلة لبناء أحلامهم عليها أو لعلها تكون نقطة أمل في النجاة, وهنا وجد الضالون منطقة ضبابية يستطيعون ممارسة سحرهم وضلالهم فيها بإطلاق شتى أنواع الإشاعات ونشرها على مواقع التواصل الإجتماعي, ليصبح العالم يعاني من مرض كورونا الخطير ومرض الإشاعات الأخطر, وسبب خطورتها أنها تحظى بدعم كبير من المستفيدين من نشر الإشاعات, كون تجار الحروب والدماء يبحثون عن الربح السريع وتصدرهم للمشهد الزائف الذي سينفضح في نهاية الأمر.
 
عدد القراءات : 3958

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020