الأخبار |
ما سبب ظهور إصابات مفاجئة بكورونا في الوسط الإعلامي والفني المصري؟  الجعفري: وجوب رفع الإجراءات القسرية عن سورية ودول أخرى كونها تعرقل مواجهة كورونا وتحقيق التنمية المستدامة  تجاذبات بين ترامب والحكّام الديموقراطيين... العنف لا يزال مستمراً  هل يمكن العودة لفرض قرارات الحظر؟  “مستعدون لقتال الفلسطينيين 20 عاماً آخر على القبول بالخطة”.. لماذا يعارض المستوطنون الإسرائيليون بشراسة ضم الضفة؟  ترامب يدعو لإرسال قوات الجيش إلى نيويورك  «قيصر» الأميركي لإجهاض النظام العالمي الجديد!  ترامب يهدد الأميركيين: سأقمعكم بالعسكر!  بريطانيا.. وفيات كورونا تتجاوز 50 ألفا  زعماء الدين في أمريكا ينتقدون ترامب بعد صورته وهو يرفع الإنجيل أمام كنيسة  الإمارات الأولى عربيا في مواجهة كورونا  بكين: نحترم ونتفهم استراتيجية روسيا للردع النووي  أول تعليق لابنة رجاء الجداوي بعد أنباء عن فقدها للوعي بمستشفى العزل  أقالوهم ولم يحاسبوهم!!.. بقلم: سناء يعقوب  وسائل إعلام: مقتل شخص وإصابة آخرين في إطلاق نار في نيويورك  وزارة الصحة: شفاء 3 حالات من الإصابات المسجلة بفيروس كورونا  السورية مها جنود تقود منتخب عُمان للسيدات  رغم المخاوف من موجة “كورونية” ثانية.. مظاهر الحياة الطبيعية تعود إلى العالم  أوباما الحكيم وبايدن الزعيم.. الاحتجاجات تقدم فرصة ذهبية للديمقراطيين، ولكن لماذا قد ينقلب عليهم هذا الرهان؟  كرة الطاولة شغفها وحبها الأول.. زينة أسعد: تشريف بلدي هدفي والمشاركة في الأولمبياد طموحي     

تحليل وآراء

2020-04-06 05:46:19  |  الأرشيف

دجالون في صدارة المشهد الإعلامي العربي ..!!.. بقلم: صالح الراشد

صدمة وراء صدمة نتلقاها من شعبنا العربي من محيطه الهادر وحتى خليجه الثائر، فالحمق والغباء لا يتوقفان، وسرد وتفعيل الخرافات أصبح سيد الموقف، والضياع مستمر والرعب ينتشر والجهلة يزدادون فتكاً بأمة إقرأ، فعدد كبير من أبناء الأمة إكتشفوا بعد فوات الأوان أنهم مخترعون وقادة فكر ورؤيا، وساعدهم على زيادة نشر الخرافلات والخزعبلات إعلام ضائع غير مُثقف ووسائل إتصالات إجتماعي كارثية، فأصبحت الأمة العربية في عصر النهضة العالمية مرتعٌ للحمق والجهل والجهلاء.
فقد روج أنصاف وأرباع العقلاء في أمتنا عبر إعلام متخلف، أن هناك أنواع من الأطعمة تشفي من مرض كورونا ومنها الموز، الليمون، الثوم، العرقسوس، حبة البركة، الفسيخ، العدس، بصل، ليمون مع اللبن، فول، فلافل، السماء،الشاي، الخل، الشلولو "ملوخية مع الليمون والثوم"، بول الإبل، بول البقر ، حليب الإبل، فهل هذه أدوية وعلاجات لكورونا أم خزعبلات كون الحيوانات تأنف عن تناول بعضها، ولا يعلم هؤلاء ان الله لم يجعل دواء في محرم أو منكر أو مقرف، فالعلاج يأتي بالعلم والمعرفة ومن خلال مختبرات متخصصة تضم نخبة النخبة من خبراء العالم، وليس من إعلام مصري ضعيف وخليجي متردي، ولا من أطباء الأعشاب .
وذهب البعض إلى علاج الكورونا بالأديان، وبالذات في الديانتين المسيحية والإسلام، فبعض الكهنة طالبوا المواطنين بالذهاب إلى الكنيسة كونها أمان، وطالب بعض شيوخ الدين بالعلاج بالقران، فيما اعتبره الكثيرون عقاباً من الله ولن يتم رفعه إلا بالتوبه، وان الخروج من المنزل لن يجعل المسلمين يصابون بالمرض كونهم يتوضؤون، وفي الديانة الهندوسية وجدوا الحل ببول البقر وليس الثيران للحصول على الشفاء الشامل.
فهل يُعقل بعد كل هذه الخرافات أننا نعيش في العصر الحادي والعشرين وأن لدينا إعلام ، أم أن الشعوب والإعلام يعيشون في قرون ما قبل التاريخ والعلم والمعرفة ، ولا نقلل هنا من حض الإسلام دين إقرأ وهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون على الوقاية بطريقة علمية، وصفها الحبيب المصطفى بالعزل والإعتزال، وهو ما يرفضه بعض رجال الدين، وللحق لن نستغرب بعد ذلك إذا ما طالب بعض الجهلة بتقديم القرابين لفايزوس كوفيد -19 حتى يغادرنا دون إلحاق أذى، ونقتل الأطفال أو نلقي بالجميلات بالأنهار أو نرمي الرجال الأشداء من فوق أعالي الجبال حتى يرضى كوفيد التاسع عشر.
ان الحلول تُبنى على أساس علمي بتحديد المشكلة وهذا ما حصل ، ثم يكون رد الفعل بالعزل لضمان جفاف الفايروس وإنتهاء خطورته بمنعه من الإنتقال من شخص لآخر، وبعدها يكون الحل النهائي بإكتشاف العلاج القادر على معالجة المرضى، ومن ثم اختراع المطعوم الذي يحمي البشرية، وعندما يصبح العالم خالياً من المرض المخيف ونكون في أمان، وعندها لن نحتاج إلى علاجات الحمقى والأفاقين الذين تتعارض طريقهم مع العلم، وإذا قمنا بهذا الفعل بالتعاون مع البشرية نكون قد إستعدنا جزءاً من هيبة العرب التي أضاعها الجهلاء ونصبح شركاء في حماية البشر ومحصنين ضد الخزعبلات والإفتراءات..
 
عدد القراءات : 5084

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020