الأخبار |
إقلاع أول رحلة جوية من دمشق إلى روسيا بعد توقف لأشهر بسبب جائحة كورونا  بيسكوف: لا أحد في الكرملين يتقبل حتى مجرد فكرة نشوب حرب مع أوكرانيا  أول ظهور للأمير حمزة برفقة الملك عبد الله بعد الأزمة  العراق يدشن رسمياً مشروع ميناء “الفاو الكبير”  ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس  3 آلاف مليار ليرة إجمالي أضرار الكهرباء خلال 10 سنوات من الحرب  هزة أرضية بقوة 4.5 درجة تضرب سواحل اليونان  رمضان.. وبشائر الأمل.. بقلم: محمود حسونة  قرية برازيلية تبني ثالث أكبر تمثال للمسيح في العالم  أول منطقة في العالم تعود إلى طبيعتها بعد تطعيم جميع سكانها ضد كورونا  الأزمة الاقتصادية في لبنان.. كيف نعطل مشاريع الفساد والغطرسة الأميركية؟!  زيادة الرواتب والأجور “قشة الأمل” وسط مخاوف ارتفاع الأسعار  الاستراتيجية الرقمية للتجربة السورية في الجلسة الأولى من المؤتمر الدولي الثالث للتحول الرقمي  هبوط الفن ليس عالميّاً.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي  عبء «الدَّين» يزداد ثقلاً على الأسر مع عودة تفشي الكورونا  بينها إلغاء ولاية الذكور وحق الطلاق.. مجموعات نسوية في السودان تطرح مطالبها  سد النهضة.. مستشار البرهان يحذر من "حرب مياه أفظع مما يمكن تخيله"  مؤشر على تزايد الخلافات في صفوفها … «جمال سليمان» يعلّق نشاطاته في «كيانات المعارضة»  من سيستفيد… بيع الدولار للتجار والصناعيين بسعر 3375 ليرة لتمويل مستورداتهم؟ … ونوس: يضفي نوعاً من الاستقرار بالأسعار في السوق  مشغل وطني ثالث في سورية والانطلاق العام الجاري     

تحليل وآراء

2020-04-06 05:46:19  |  الأرشيف

دجالون في صدارة المشهد الإعلامي العربي ..!!.. بقلم: صالح الراشد

صدمة وراء صدمة نتلقاها من شعبنا العربي من محيطه الهادر وحتى خليجه الثائر، فالحمق والغباء لا يتوقفان، وسرد وتفعيل الخرافات أصبح سيد الموقف، والضياع مستمر والرعب ينتشر والجهلة يزدادون فتكاً بأمة إقرأ، فعدد كبير من أبناء الأمة إكتشفوا بعد فوات الأوان أنهم مخترعون وقادة فكر ورؤيا، وساعدهم على زيادة نشر الخرافلات والخزعبلات إعلام ضائع غير مُثقف ووسائل إتصالات إجتماعي كارثية، فأصبحت الأمة العربية في عصر النهضة العالمية مرتعٌ للحمق والجهل والجهلاء.
فقد روج أنصاف وأرباع العقلاء في أمتنا عبر إعلام متخلف، أن هناك أنواع من الأطعمة تشفي من مرض كورونا ومنها الموز، الليمون، الثوم، العرقسوس، حبة البركة، الفسيخ، العدس، بصل، ليمون مع اللبن، فول، فلافل، السماء،الشاي، الخل، الشلولو "ملوخية مع الليمون والثوم"، بول الإبل، بول البقر ، حليب الإبل، فهل هذه أدوية وعلاجات لكورونا أم خزعبلات كون الحيوانات تأنف عن تناول بعضها، ولا يعلم هؤلاء ان الله لم يجعل دواء في محرم أو منكر أو مقرف، فالعلاج يأتي بالعلم والمعرفة ومن خلال مختبرات متخصصة تضم نخبة النخبة من خبراء العالم، وليس من إعلام مصري ضعيف وخليجي متردي، ولا من أطباء الأعشاب .
وذهب البعض إلى علاج الكورونا بالأديان، وبالذات في الديانتين المسيحية والإسلام، فبعض الكهنة طالبوا المواطنين بالذهاب إلى الكنيسة كونها أمان، وطالب بعض شيوخ الدين بالعلاج بالقران، فيما اعتبره الكثيرون عقاباً من الله ولن يتم رفعه إلا بالتوبه، وان الخروج من المنزل لن يجعل المسلمين يصابون بالمرض كونهم يتوضؤون، وفي الديانة الهندوسية وجدوا الحل ببول البقر وليس الثيران للحصول على الشفاء الشامل.
فهل يُعقل بعد كل هذه الخرافات أننا نعيش في العصر الحادي والعشرين وأن لدينا إعلام ، أم أن الشعوب والإعلام يعيشون في قرون ما قبل التاريخ والعلم والمعرفة ، ولا نقلل هنا من حض الإسلام دين إقرأ وهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون على الوقاية بطريقة علمية، وصفها الحبيب المصطفى بالعزل والإعتزال، وهو ما يرفضه بعض رجال الدين، وللحق لن نستغرب بعد ذلك إذا ما طالب بعض الجهلة بتقديم القرابين لفايزوس كوفيد -19 حتى يغادرنا دون إلحاق أذى، ونقتل الأطفال أو نلقي بالجميلات بالأنهار أو نرمي الرجال الأشداء من فوق أعالي الجبال حتى يرضى كوفيد التاسع عشر.
ان الحلول تُبنى على أساس علمي بتحديد المشكلة وهذا ما حصل ، ثم يكون رد الفعل بالعزل لضمان جفاف الفايروس وإنتهاء خطورته بمنعه من الإنتقال من شخص لآخر، وبعدها يكون الحل النهائي بإكتشاف العلاج القادر على معالجة المرضى، ومن ثم اختراع المطعوم الذي يحمي البشرية، وعندما يصبح العالم خالياً من المرض المخيف ونكون في أمان، وعندها لن نحتاج إلى علاجات الحمقى والأفاقين الذين تتعارض طريقهم مع العلم، وإذا قمنا بهذا الفعل بالتعاون مع البشرية نكون قد إستعدنا جزءاً من هيبة العرب التي أضاعها الجهلاء ونصبح شركاء في حماية البشر ومحصنين ضد الخزعبلات والإفتراءات..
 
عدد القراءات : 7066

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021