الأخبار |
بوتين يحدد الأهداف الرئيسية أمام الاقتصاد الروسي  تسجيل 23 إصابة جديدة بفيروس كورونا و10 حالات شفاء و3 وفيات  الصحة: ضرورة تعاون الجميع والالتزام بإجراءات الوقاية للحد من انتشار العدوى بكورونا  إيران.. ارتفاع ضحايا كورونا إلى أكثر من مئتي حالة وفاة خلال 24 ساعة  الجزائر: نأمل في انتهاء الأزمة الليبية ونرفض التقسيم لخطورته على الجميع  حكومة نتنياهو تعيش الموت السريري..هل يقطع المتظاهرون عنها أوكسجين الحياة؟  العرّي يدوس بأقدامه حرمة الأماكن المقدّسة.. ابن سلمان يحوّل السعودية إلى دارٍ للبغاء  حريق هائل في سفينة تابعة للبحرية الأمريكية في سان دييغو  النواب حائرون .. يتساءلون !!.. بقلم: سناء يعقوب  هل يشتري المال السعادة؟.. دراسة تنهي عقوداً من الجدل  هبة أبو صعب: الجودو .. ضرورية للفتاة أكثر من الشباب  هل من حروب ستشتعل قبل نهاية العام.. أين ولماذا؟!  وفاة عروس في موسكو أثناء حفل زفافها لسبب لا يخطر على بال  توقيف إسرائيليَّين في صربيا... والاحتجاجات تتواصل  تجار يروجون الشائعات لشراء الأبقار المصابة بالجدري بسعر بخس!  مقتل 4 جنود باكستانيين في اشتباك مع مسلحين  ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات جنوب غرب اليابان إلى 70 شخصا  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بإعفاء مستلزمات الإنتاج والمواد الأولية الداخلة في صناعة الأدوية البشرية من الرسوم الجمركية  "سورية ما بعد الحرب"..“تراجع المؤشرات التعليمية وتغير التركيبة العمرية” أهم نتائج دراسة حالة السكان  وفق ما تقتضي المصلحة الوطنية.. بقلم: سامر يحيى     

تحليل وآراء

2020-04-02 04:28:48  |  الأرشيف

أين “أعمال الرجال”.. يا “رجال الأعمال”؟!.. بقلم: حسن النابلسي

البعث
ربما لم يعد هناك من يجادلنا بحقيقة عدم وجود رجال أعمال حقيقيين في سورية، إلا من رحم ربي.. فقد تبين للجميع أن من يتصدر مشهد قطاع الأعمال السوري – باستثناء قلة قليلة ربما لا تتعدى أصابع اليد الواحدة – هم مجرد جامعي ثروات بمنأى عن أية مسؤولية اجتماعية تنم عن معدن الرجال!
قوام أعمال هؤلاء هو التطفل على الحكومة، عبر السعي الحثيث لانتزاع الامتيازات والتسهيلات، بذريعة الحصول على مزيد من المرونة، وتحت شعار “دعم الاقتصاد الوطني”، فأغلب ما شيده هؤلاء من شركات وفعاليات ريعية لا يصب في خانة التنمية الحقيقية بقدر ما يستهدف ترسيخ السلوك الاستهلاكي؛ فمن المولات وما تزخر به من مهربات، إلى المطاعم وأسعارها السياحية الموجهة لشريحة تستفز، بإنفاقها وتبذيرها، الـ 80% من الشرائح المعدمة، وليس انتهاء بالمتاجرة بقوت وحاجات المواطن عبر البطاقة الذكية وحصرها بشركة واحدة بعينها ولدت بين ليلة وضحاها!
اليوم، تتبدى أكثر فأكثر بشاعة صورة هؤلاء، إذ تطالعنا صفحات التواصل الاجتماعي بأخبار وصور تبثها أبواقهم الإعلامية – مع التحفظ طبعا على نعتها بـ “الإعلامية” – وتنقل لنا مبادرات أدرجوها ضمن خانة “الإنسانية” في محاولة مكشوفة تحاكي ما تنقله وسائل الإعلام من أنباء حول المبادرات الفعلية لأثرياء العالم لمساعدة دولهم وأبنائها في ظل ما يجتاح العالم من وباء كورونا.. مع الإشارة هنا، بالطبع، إلى وجود بعض ممن اضطلع بمسؤوليته الاجتماعية الحقيقية بعيدا عن أية مزاودة!
فيا أيها المزاودون، وخاصة كبار التجار.. إذا ما أرتم بالفعل أن تتخذوا مواقف الرجال، فلا تتاجروا بالأزمات – كما هو حاصل حاليا – وترفعوا أسعار منتجاتكم مستغلين حاجة الناس لها، ولا تسرحوا عمالكم، أو تقطعوا عنهم أجورهم، نظرا لعدم حاجتكم لهم خلال أيام حظر التجول الاستثنائية، وادفعوا ضرائب دخلكم الحقيقية!
وأخيرا، نعتقد أنه إذا ما فعلتم، فسيكون ذلك أفضل مبادرة تقومون بها في هذا الظرف العصيب!
عدد القراءات : 4731

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020