الأخبار |
أمام الرئيس الأسد… بارسيك وكريشاتي وشربك وخليل يؤدون اليمين القانونية محافظين جدداً لمحافظات حمص والقنيطرة ودرعا والحسكة  تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا في سورية  المركزي: ضبط أشخاص متورطين بأعمال صرافة غير مشروعة وإغلاق شركات مخالفة للقوانين النافذة  غزة تقرر فتح مساجدها أمام صلاة الجماعة ابتداء من فجر الأربعاء القادم  رئيس الوزراء المصري: الأسبوعان المقبلان سيشهدان ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا  العراق يسجل ارتفاعا قياسيا للإصابات بفيروس كورونا  لبنان يسجل 13 إصابة جديدة بفيروس كورونا  أزمة أخرى قد تضرب نيويورك بسبب كورونا.. الفيروس قد يعرض المدينة لتفشي مرض عمره عقود  المحاكم والدوائر القضائية تستأنف عملها بشكل كامل مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية للتصدي لكورونا  هبوط الأسهم الأمريكية على خلفية الاحتجاجات والتوتر مع الصين  لرغبته بالموت وسط أسرته.. هروب مصاب بكورونا من مستشفى بالدقهلية  لافروف وغوتيريش يؤكدان خطر نشاط الإرهابيين في سورية على خلفية الجائحة  اندلاع حريق بسيارتين في حي شريتح بمدينة اللاذقية  بات تنفيذه وشيكا.. كيف سيؤثر “قانون سيزر” على اقتصاد سورية؟  دعم الانفصاليين والانقلابيين وأعمال قذرة أخرى.. كيف تحولت إفريقيا لأكبر بؤرة للمرتزقة في العالم؟  صدامات أمام البيت الأبيض وحظر تجول في مدن كبرى على خلفية حادثة مينيابوليس  أوكرانيا تستأنف الرحلات الجوية الدولية اعتبارا من 15 حزيران  "للمرة الثانية هذا العام"... السعودية ودول عربية على موعد مع ظاهرة يوم الجمعة  التاريخ الثائر للضفة الغربية؛ كل شيء جاهز للحرب  «جريمة مينيابوليس» المأساوية.. تفاصيل جديدة ولقطات أكثر وضوحا     

تحليل وآراء

2020-03-29 04:15:23  |  الأرشيف

لا تندهش.. «الفيروس الصيني» لم يعد كذلك!.. بقلم: جلال عارف

البيان
قد لا يكون جديداً ولا مفاجئاً أن يغير الرئيس الأمريكي موقفه من قضايا أساسية، وأن يجد لديه المبرر الذي يقدمه لذلك حتى ولو لم يقنع أحداً إلا أنصاره.
لكن عندما يتعلق الأمر بالعلاقات مع المنافس الرئيسي لأمريكا وهي الصين، فإن المكالمة الهاتفية بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يوم الخميس الماضي قد تكون بدلالاتها والظروف التي تمت فيها نقطة فاصلة في العلاقات بين القوتين الأكبر وفي موازين القوى في عالم يتغير وسط واحدة من أخطر الأزمات، التي مررنا بها في العصر الحديث.
يتصل الرئيسان ترامب وشي جين بينغ وهما على طرفي نقيض، الرئيس الصيني مر بالتجربة الصعبة مع فيروس «كورونا»، ورغم ما وجه إليه من انتقادات بالتستر في البداية على ظهور الوباء في بلاده، إلا أن النجاح الكبير الذي حققته الصين بعد ذلك في معركتها ضد الوباء فاق كل التوقعات. وما تفعله الصين الآن أنها تعمل لاستثمار هذا النجاح لتأكيد تفوقها ولاستعادة مكانتها في الأسواق العالمية بأسرع وقت، ولجعل نجاحها دفعة جديدة في السياق الذي تخوضه نحو المقدمة.
على الجانب الآخر، يبدو الارتباك هو سيد الموقف في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد استخفاف بالتحذيرات من الوباء، وتأكيدات من ترامب بأننا أمام «شوية انفلونزا!!» وستمر سريعاً، فوجئ الجميع بتدهور الموقف، وبينما كانت الصين تعلن انتصارها على الوباء «حتى وإن كان انتصاراً مؤقتاً وجزئياً» كانت أمريكا تبدو وكأنها قد أضاعت الوقت الثمين دون استعداد!.
هكذا رأينا الولايات المتحدة تتحول إلى البؤرة الأخطر للوباء، بينما الرئيس الأمريكي - على سبيل المثال - يرفض تفعيل قانون الدفاع لإجبار بعض المصانع على أن تركز جهودها لإنتاج احتياجات البلاد من المستلزمات الطبية الضرورية باعتبار أن هذا قد يعتبره البعض جنوحاً نحو «اليسار»(!!) أو إقراراً مبكراً بفشل السياسة الصحية المتبعة والتي يهاجمها الديمقراطيون بضراوة ويعتبرون ذلك جزءاً أساسياً من برنامجهم في الانتخابات بعد شهور!.
وفي انتظار معجزة التوصل لعلاج فعال لفيروس «كورونا» استمر الرئيس ترامب في سياسة تحميل المسؤولية للآخرين، وإضاعة الجهد في الهجوم على العدو الخارجي «الصين» والمنافس الداخلي «الديمقراطيين» في وقت يستدعي لم الصفوف وحشد الجهود واتخاذ القرارات الصعبة في ظروف تحتاج لتخطي الحسابات الضيقة للانتخابات، والتعامل مع الأزمة على أنها كارثة عالمية يحتاج الخروج منها إلى تعاون الجميع لإنقاذ البشرية.
لو كان النظام العالمي يعمل بكفاءة، لكانت المكالمة بين ترامب وبينغ قد تمت في اليوم الأول للإعلان عن الوباء في الصين، ولكانت قد تمت في ظروف أشد ملاءمة للطرف الأمريكي، ولكانت النتائج أفضل للجميع، لكن ما حدث أوصل الأمر للحظة انكشاف تتم فيها المكالمة والصين تعرض مساعدتها على الدول المنكوبة، بينما أمريكا التي أصبحت مركز الوباء تطلب المساعدة. والرئيس الأمريكي الذي كان يكيل الاتهامات للصين ويحمّلها مسؤولية «الفيروس الصيني» كما كان يسميه يكتشف عظمة تجربة الصين في مكافحة الوباء وينتظر العون في الأيام الصعبة المقبلة.
وقد يعني هذا أن ترامب قد عرف أن حديثه عن انتهاء المعركة ضد «كورونا» قبل احتفال عيد الفصح في 12 أبريل هو حديث لا يمكن أخذه على محمل الجد، وأن القادم - في الأسابيع المقبلة - أسوأ بكثير. لكن هناك أيضاً عاملاً آخر يتعلق بالجوانب الاقتصادية، فالرجل الذي يقود معركة تجارية ضد الصين وضد الجميع بما فيهم حلفاء أمريكا الأقربون، يدرك الآن أن نصف مصانع بلاده مهددة بالتوقف إذا لم تمدها الصين بأجزاء أساسية في إنتاجها، وأن التعويض من مصادر أخرى في هذه الظروف مستحيل، وأن النتيجة ستكون مأساوية.
هل نحن أمام ظرف طارئ يفرض شروطه، أم أمام تغيير لا شك فيه لموازين القوى العالمية؟! الإجابة صعبة أو مستحيلة في لحظة يمر بها العالم كله بحالة من عدم اليقين، لكن المؤكد أن أمريكا ما زالت تملك كل مقومات التفوق وإن افتقدت القيادة القادرة على التعامل مع الأزمة الكبيرة، وأن الصين تتقدم بخطى ثابتة للمنافسة على المقدمة.
* كاتب صحفي
 
عدد القراءات : 4859

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020