الأخبار |
أردوغان والبحث عن خزانة جديدة لإنقاذ الانهيار.. بقلم: د. أيمن سمير  إيفانكا ترامب وكوشنر يهددان برفع دعوى قضائية بسبب إعلانات في نيويورك  شيفرة السعادة  همسات في الغربة.. بقلم:الباحثة النفسية الدكتورة ندى الجندي  هل تعرقل سياسات بايدن المنتظرة مسار التطبيع في الشرق الأوسط؟!  ملك ماليزيا يرفض طلب رئيس الوزراء إعلان حالة الطوارئ  المحتجون في تايلاند يدعون إلى التصعيد بعد تجاهل رئيس الوزراء تحذيراتهم  نتنياهو: وفد إسرائيلي سيزور السودان لاستكمال اتفاق التطبيع  بيدرسون وصل دمشق ويلتقي المعلم اليوم  لماذا لن تكون أمريكا قوة عظمى في ولاية ترامب الثانية؟  أرمينيا: لدينا أدلة دامغة على مشاركة قوات تركية خاصة بالمعارك في إقليم ناغورني قره باغ  وفاة عامل وإصابة اثنين آخرين في مصفاة حمص جراء تسرب غاز  البابا فرنسيس يعين أول كاردينال من أصول أمريكية إفريقية  المعلم لـ بيدرسون: لجنة مناقشة الدستور سيدة نفسها وهي التي تقرر التوصيات التي يمكن أن تخرج بها وكيفية سير أعمالها  لمواجهة "مضايقات" صينية.. واشنطن ترسل دوريات لخفر السواحل إلى المحيط الهادئ  هزة أرضية بقوة 5.4 درجة تضرب شمالي إيران  رئيس وزراء إثيوبيا يرد على تصريحات ترامب بشأن احتمال ضرب مصر لسد النهضة  ترامب يعلن التوصل لاتفاق لتطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل  وزير الري المصري الأسبق: ضوء أخضر من ترامب لمصر لضرب سد النهضة     

تحليل وآراء

2020-03-26 06:04:16  |  الأرشيف

«كورونا» والسلام العالمي.. بقلم: د.أيمن سمير

البيان
تجاوزت البشرية من قبل أزمات خطيرة تشبه فيروس كورونا، لكن تجاوز الأزمة الحالية يحتاج تعاوناً نوعياً ومختلفاً بين الدول الكبرى بدلاً من تقاذف الاتهامات وترويج نظريات المؤامرة. ويمكن للمجتمع الدولي أن يستفيد من فيروس كورونا، ويحول هذا «التحدي» القاتل إلى «فرصة» للعمل الدولي المشترك ليس فقط في مجال الصحة العامة، بل لمراجعة منسوب العداء والكراهية الذي يلف العالم في السنوات الأخيرة، فهل يدفع كورونا الدول الكبرى للتخلص من كل أسلحة الدمار الشامل ومنها الأسلحة البيولوجية؟
صناعة الأمل
المؤكد أن كل ما صاحب فيروس كورونا كان سلبياً، سواء على الاقتصاد أو الحياة الاجتماعية والثقافية للشعوب، لكن ربما مزيد من البحث يوصلنا بالفعل إلى بعض هذه الإيجابيات التي يمكن للعالم أن يستفيد منها بعد انتهاء هذه الكارثة العالمية، فقد أعلن حلف الناتو عن وقف أكبر تدريب عسكري قرب الحدود الروسية خلال الـ25 عاماً الماضية، وقال الحلف إنه بعد إصابة جندي من جنود الحلف بالفيروس القاتل ووضع 850 من زملائه في الحجر الصحي، قرّرت الولايات المتحدة ومعها باقي دول الحلف وقف تدريبات «Cold Response 2020» ضد روسيا، وعلى الجانب الآخر أعلن نائب وزير الدفاع الروسي، الجنرال ألكسندر فومين، أن روسيا تخلّت عن إجراء تدريبات بالقرب من حدود دول الناتو كخطوة حسن نية اتجاه دول الحلف، وأن موسكو توقفت تماماً عن إجراء تدريبات عسكرية بالقرب من حدود الدول الغربية، كما توقفت القاذفات الروسية وطائرات «سو 35» من التحليق فوق مياه بحر البلطيق.
هذه الخطوات التي فرضها «كورونا» على روسيا وحلف الناتو يمكن أن تشكل مساحة جديدة للتفكير خارج «سباق التسلح» و«الحرب الخاطفة» و«القنابل النووية الاستراتيجية»، وكلها مفاهيم سادت خلال السنوات الماضية وكانت السبب في مزيد من التوتر والصراع بين حلف الناتو وروسيا والصين، وانسحاب واشنطن وموسكو من اتفاقية إنتاج ونشر الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى التي تحمل رؤوساً نووية في البر الأوروبي، وقيام الجيش الأمريكي لأول مرة منذ الحرب العالمية الأولى بالتدريب العملي والمحاكاة على حرب نووية بقنابل جديدة صغيرة في ولاية نبرسكا في يناير الماضي.
السلاح الأخطر
لقد أثبت كورونا أنه أخطر على روسيا والصين من الطائرات والصواريخ الأمريكية، كما أثبت لحلف الناتو أن خطر الفيروسات أكبر بكثير من الأسلحة الروسية الأسرع من الصوت، وهو ما يتوجب على هذه الدول وغيرها من دول العالم التي لديها مخزونات ضخمة من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والقنابل النووية أن تدخل في مفاوضات جادة للتخلص من كل أسلحة الدمار الشامل، وتجديد اتفاقية منع نشر الصواريخ القصيرة والمتوسطة، وعدم فرض شروط جديدة على العمل باتفاقية «ستارت 3» التي ينتهي العمل بها في 2021، وأن تتوقف فوراً برامج الحروب الفضائية والسبرانية لتوفير موارد تصنع السلام للجميع، فقد أثبت «كورنا» أننا جميعاً في نفس الخندق وذات المخاطر.
 
عدد القراءات : 5877

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020