الأخبار |
في سابقة من نوعها.. أستراليا تنزع جنسية رجل دين إسلامي  قصور أمميّ عن معالجة الجذور: «ليبيا الجديدة» لم تولد بعد  الخرطوم لتل أبيب: حاضرون لمحاصرة المقاومة  "ميدل إيست آي": ترامب يعيق عودة بايدن إلى الاتفاق النووي الإيراني  كباش روسي ــــ تركي في جنوب القوقاز: قره باغ أمام تحدّيات اليوم التالي  ممنوع الدخول.. بقلم: سارة عبد الرحمن الريسي  لافروف: التدخل الأمريكي في سورية والعراق وليبيا أدى إلى انتشار الدمار والخراب في تلك الدول  أولمبياد طوكيو… الاستحقاق الأبرز لرياضيينا في العام المقبل وتوقع بزيادة عدد المتأهلين  تحسبا للموجة الثانية من تفشي "كورونا"... بيان من الحكومة المصرية بشأن غلق المساجد  بايدن يطوي صفحة “أمريكا أولاً” التي اتبعها ترامب: بلادنا عادت ومستعدة لقيادة العالم  عدوان إسرائيلي باتجاه جنوب دمشق أسفر عن خسائر مادية  غوتيريش قلق بشأن إقليم تيغراي ويوجه طلبا للطرفين المتصارعين في إثيوبيا  لخلل في التنسيق والتعاون..خريجون دون وظائف.. وسوق العمل دون فرص؟!  الحكومة توجه وزاراتها لإعداد خططها الإسعافية للعام القادم  وزير الصحة: الإصابات بـ«كورونا» بازدياد ولا قرار بالإغلاق الجزئي حتى الآن  21 ديسمبر المقبل.. المشتري وزحل في مشهد لم يحدث منذ 800 عام  إدارة بايدن.. حضور نسائي كبير وبمناصب حساسة لأول مرة  لقاح «سبوتنيك 5» الروسي ضد كورونا بـ20 دولاراً وأرخص 3 مرات من غيره  الصين ترد على البابا فرنسيس بشأن الإيغور  انفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي     

تحليل وآراء

2020-03-24 04:43:12  |  الأرشيف

اليوبيل الماسي أنقذني من «كورونا».. بقلم: جمال الكشكي

البيان
كلما حاولت الكتابة بعيداً عن (الكورونا)، أجدني محاصراً بكل أخباره، فلا حديث بين سكان العالم سواه، منذ أن استيقظ من النوم، أسرع مهرولاً نحو قراءة أحدث الأخبار حول المصابين أو المعزولين أو الوفيات حول العالم.
أركب السيارة ذاهباً إلى العمل، أدير مؤشر الإذاعة لكي أواصل سماع النشرات لمتابعة أخبار (كورونا)، أصل إلى مكتبي أطالع الصحف، تصدمني مانشيتات الخسائر الناجمة عن «كورونا»، أتلقى مكالمات من زملاء وأصدقاء وأقارب، أجدها تنتهي دائماً بنصائح حول ضرورة الحيطة والحذر من عدوي (كورونا). أستقبل ضيوفي بدون مصافحة، وأعتذر بسبب (كورونا). كل شيء حتى «الأنفاس» في حياتنا صارت تحت تصرف (كورونا).
حاولت كسر هذا الحصار البائس، وأتجاهل الكتابة حول (كورونا). بحثت عن فكرة تنقذني من أجواء هذا العالم (الكوروني)، توقف قلمي عند يوم 22 مارس، تاريخ الذكرى الماسية لتأسيس جامعة الدول العربية عام 1945.
خمسة وسبعون عاما مضت على تأسيس بيت العرب، في توقيت كان فارقاً في إعادة رسم خريطة العالم، تداعيات الحرب العالمية الثانية تلقي بظلالها. صراعات نفوذ وسيطرة بين القوى الدولية.
العالم كان يتغير، وبالطبع العالم العربي جزء من عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، جامعة الدول العربية جاءت كمشروع يعبر عن أحلام جماعية، فهي منظمة إقليمية تضم دولاً عربية في آسيا وإفريقيا، ينص ميثاقها على التنسيق بين الدول الأعضاء في مختلف القضايا والمجالات.
خمسة وسبعون عاماً هي عمر الجامعة. لم تكن أبداً مراحل عادية، فقد شهدت تحولات كبرى، ومصاعب جمة، وقرارات مصيرية، ما إن تتجاوز أزمة، إلا وسرعان ما تواجه أخرى أكثر تعقيداً.
لسان حال العرب لم يتوقف عن الكلام، ربما يصمت قليلاً، لكن الصمت في أحيان كثيرة، يكون أبلغ من حسابات الكلام السياسي.
في مسيرة الجامعة. محطات لا يمكن إغفالها، شكلت عبئاً وتحدياً كبيرين أمامها، فلا تزال قضية العرب المركزية «القضية الفلسطينية»، الشغل الشاغل للجامعة، ولا يفوتنا هنا ذكر القمة التاريخية الشهيرة التي عقدت بالخرطوم عام 1969، ورفعت شعارها «اللاءات الثلاثة».. «لا سلام، لا تفاوض، لا اعتراف»، أيضا كانت قضية احتلال العراق للكويت عام 1990 بمثابة جرح غائر في وجدان الجامعة العربية، عملت على تضميده بكل ما تملك.
أيضا واحد من الهموم الكبرى التي واجهت الجامعة، هو الاحتلال الأمريكي العسكري المباشر للعراق عام 2003، أما التحدي الأكبر الذي يظل مستمراً أمام الجامعة، فهو الخطر الإسرائيلي وأطماعه في المنطقة، بدءاً من قضية فلسطين، مروراً باجتياح جنوب لبنان عام 1982، وصولاً إلي تهديداته عبر خطة الرئيس الأمريكي ترامب التي أطلق عليها «صفقة القرن».
وسط كل هذه الأنواء التي اعترضت الطريق منذ تأسيسها، لم تسلم الجامعة من ظهور «دويلات» خرجت عن الإجماع العربي، وغردت بعيداً عن سرب الدولة الوطنية والحفاظ على استقرار المنطقة.
أيضا يمثل العدوان الصارخ على سوريا واليمن وليبيا أبشع الكوارث التي مرت بها المنطقة العربية خلال العقود السبعة الأخيرة في مسيرة الجامعة.
الآن في الذكرى الماسية لتأسيس الجامعة، على الدول الأعضاء الاستفادة من تجارب الماضي، لتعميق وتعظيم أدوار كبرى للجامعة في المستقبل، وذلك من خلال إجراء تحديث لبنود ميثاق الجامعة الذي لم يعد مواكباً للتغيرات العصرية، وذلك بما يسمح للجامعة بالمرونة وحرية الحركة، واتخاذ قرارات فاصلة في القضايا التي تهم الرأي العام العربي، وتمكينها من مساحات أوسع في مواجهة المخاطر التي تهدد سيادة الشعوب والدول، هذا فضلاً عن ضرورة تعظيم صلاحيات واختصاصات الأمين العام للجامعة، بحيث تكون لديه حركة أوسع فيما يصدر عنه من قرارات.
إلى ذلك يجب تركيز الجامعة على خلق أنشطة اقتصادية للنهوض بالعلاقات العربية - العربية، وخلق مناخ استثماري غير تقليدي، واقتراح مشروعات عابرة للحدود يستفيد منها المواطن العربي، مثل مشروع الربط الكهربائي والسكك الحديدية والطرق، أما الاقتراح المهم أيضا فهو ضرورة تنفيذ اقتراح الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2015، بتشكيل «قوة عربية مشتركة» لمواجهة الإرهاب الذي يهدد الأمن القومي العربي.
 
عدد القراءات : 5935

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3534
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020