الأخبار العاجلة
  الأخبار |
الرئيس الأسد والسيدة أسماء الأسد مصابان بكوفيد 19 وهما بصحة جيدة وحالتهما مستقرة  لا خطّة أميركية في أفغانستان: "أفكار" بايدن تُقلِق كابول  خبير أمني توقع تخطيط واشنطن لضربة جديدة على مواقع «الحشد الشعبي» … تقرير: أميركا أسقطت 152 ألف قنبلة وصاروخ على العراق وسورية  مناورات للقوات الصديقة في الميادين.. وميليشيات «قسد» تواصل خطف المدنيين  سورية والجامعة.. والعودة المرتقبة.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  لا يحق لأحد التدخل في القضاء وقرارات القاضي وقناعته … وزير العدل : نعمل مع «الاتصالات» لحصول المواطن على الوكالة من مركز خدمة المواطن اختصاراً للوقت والجهد  النسخة البريطانية لـ«كورونا» أكثر انتقالاً بنسبة 90 %  ميغان ماركل تفتح النار على العائلة المالكة: لقد أخرسوني  التقنيات المالية الحديثة.. خطوات ضرورية لتفعيل الاستخدام ومحاولات لتطوير منظومة العمل  مسؤول إيراني: واشنطن وافقت على الإفراج عن أرصدة لطهران بقيمة 3 مليارات دولار في 3 دول  القوات اليمنية تستهدف العمق السعودي.. هل فشلت رهانات ابن سلمان على الحرب؟  النساء ونجاة المجتمعات.. بقلم: د. حسن مدن  تعيينات جديدة في فريق بايدن: زهرة بيل مديرة الملف السوري.. من تكون؟  كنائس العراق تنفض غبار الحرب.. أهمية زيارة قداسة البابا لا تقتصر على المسيحيين بل تشمل البلاد كلها  بايدن: إقرار خطتي لحفز الاقتصاد سيساعدنا في التغلب على الصين  بابا الفاتيكان: حان وقت العودة إلى روما ولكن "العراق سيبقى في قلبي"  99 بالمئة من الواردات اللبنانية عبر جديدة يابوس مواد أولية للصناعة  نسبة نقص التوزيع 10٪ … طوابير البنزين بازدياد  عندما تتحول القصص الحقيقية والروايات العالمية إلى مسلسلات كرتونية!  رسالة القائد.. بقلم: صفوان الهندي     

تحليل وآراء

2020-03-24 04:39:33  |  الأرشيف

ماذا لو ثبت أن كورونا كان نتيجة هجوم بيولوجي أميركي؟

أحمد عبد الرحمن - الميادين
كانت بليغة إشارة المرشد الإيراني السيد علي خامنئي في 12 آذار  الحالي في تعقيبه على انتشار فيروس كورونا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ففي سياق بيانه الذي أوعز فيه إلى هيئة الأركان العامة في الجيش الإيراني ببناء مقر صحي وعلاجي للحد من تفشي الوباء، قال: “مع أخذ الأدلة التي تُثبت أن كورونا يمكن أن يكون هجوماً بيولوجياً بعين الاعتبار، فإن هذا المقر يمكنه أن يكتسي بطابع مناورة دفاع بيولوجي أيضاً، ويعزز الاقتدار الوطني”.
وعلى الجانب الآخر، كانت تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية واضحة، عندما أشار إلى احتمال ضلوع المخابرات الأميركية صراحةً بنقل فيروس كورونا إلى مدينة “ووهان” الصينية، البؤرة الأولى لهذا الوباء القاتل، والتي أدت لاحقاً إلى انتشاره في معظم دول العالم.
هاتان الإشارتان الواردتان من ألدّ أعداء أميركا سياسياً واقتصادياً، تضيفان مزيداً من الشكّ الأقرب إلى الحقيقة حول كون هذا الوباء الذي هزّ أرجاء العالم من دون مقدمات عبارة عن هجوم بيولوجي شنّته الدولة الأقوى في العالم، والأكثر تنكّراً لحقوق الإنسان ضدّ منافسيها، وبالتحديد الصين وإيران، للحدّ من طموحاتهما على المستويين العسكري والاقتصادي.
هذه الدولة المارقة “أميركا” التي استخدمت السلاح النووي سابقاً ضد اليابان، واستعملت، وما زالت، الأسلحة المحرّمة دولياً ضد كل من يعارضها أو يقف في وجه سياساتها التوسعية أو أطماعها الاستعمارية، ليس غريباً عليها أن تقوم بمثل هذا الهجوم، حتى لو أدى إلى موت مئات الآلاف من المدنيين، ومن بينهم أميركيون.
ولو عدنا في عجالة إلى أرشيف جرائم هذه الدّولة التي قامت على القتل والإرهاب، فسنجد أنها أسّست إمبراطوريتها على جثث مئات الآلاف من الهنود الحمر، “أصحاب الأرض الأصليين”، منذ القرن السابع عشر، وكانت أول من استخدم السلاح النووي في تاريخ البشرية، إذ قتلت في 6 آب/أغسطس 1945 حوالى 140000 مواطن ياباني، عندما قصفت مدينة “هيروشيما” بقنبلة نووية أسمتها “الولد الصغير”، وقتلت 80000 آخرين في “ناغازاكي” بقنبلة مشابهة أسمتها “الرجل البدين”.
أما في العراق، فقد قتلت القوات الأميركية منذ احتلالها هذا البلد العربي المسلم في العام 2003، تحت ذرائع ومبررات واهية ثبت كذبها لاحقاً، حوالى 600000 مواطن عراقي، بحسب بعض التقديرات، ويذهب بعض المؤرخين إلى أنّ العدد ربما يفوق مليون مواطن على أقل تقدير.
أضف إلى ذلك تلك الجرائم الَّتي ارتكبت في فلسطين ولبنان وأفغانستان واليمن وسوريا وليبيا والسودان، سواء بشكل مباشر أو عن طريق وكلاء تلك الدولة المجرمة وحلفائها.
هذا التاريخ الدّموي للولايات المتحدة الأميركية منذ نشأتها وحتى يومنا هذا، يجعل العديد من المراقبين والمتابعين، ونحن منهم، يعتقدون أن ما يجري اليوم من انتشار مخيف لهذا الوباء هو عبارة عن عمل منظَّم ومدروس ومخطط له بعناية، وبالتالي، فإنَّ هذا العمل، بغض النظر عن شكله أو طريقة تنفيذه أو السلاح المستخدم فيه، هو عمل عسكري حربي بامتياز، لأنه يؤدي إلى قتل الناس، وضرب الاقتصاد، وإثارة الرعب والخوف، ولو توفرت الأدلة الدامغة والمثبتة علمياً أو حتى استخبارياً لتأكيد هذه النظرية، فذلك يعني إعلان حرب بكل ما للكلمة من معنى!
وهنا يأتي السؤال الصعب الذي يحتاج بالتأكيد إلى إجابة أكثر صعوبة: ماذا ستفعل تلك الدول التي استهدفت بشكل مباشر ومقصود ومخطّط له من خلال هذا الوباء “الهجوم”؟ وكيف سيكون ردّ فعلها في ضوء موازين القوى السائدة الآن في عالمنا، والتي تقوم على مبدأ “الغلبة للأقوى”؟! وهل ستبادر إلى الرد على هذه الحرب المفروضة بالأدوات نفسها، إن كانت تمتلكها، أو أنها ردَّت بالفعل من دون إعلان رسمي، وبالسلاح نفسه والطريقة نفسها، وما يحدث في أميركا يؤكد ذلك؟
في بعض الحروب التي تُخاض في الخفاء، وتتميَّز بقدر كبير من السرية والكتمان، لا يتمّ كشف التفاصيل إلا بعد 20 أو 30 عاماً من وقوعها. ويبدو أننا أمام مشهد مشابه إلى حدّ كبير، فما يجري الآن ربما يكون أحد فصول تلك الحرب، ولا نعلم بالتحديد موعد كشف النقاب عنها أو على أقل تقدير عن جزء منها.
ولكن ما نعلمه بالتأكيد، بناءً على تجارب الماضي واستحضار التاريخ، أنَّ من يملك خيار بدء الحرب، لا يملك بالضرورة خيار إنهائها، وأن اللعب بالنار لا بدّ من أن يحرق بعض أصابع اللاعبين، إن لم يكن كلّها.
كاتب سياسي فلسطيني
عدد القراءات : 6198

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3543
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021