الأخبار |
سفارة روسيا بواشنطن تحث الغرب على عدم دفع كييف إلى الاستفزاز  روح العصر  إسناد اختبارات الطاقات المتجددة لـ “الخاص” يثير المخاوف.. و”المركز الوطني” يطمئن: العمل مؤتمت وباعتمادية عالمية  النفط يصعد لأعلى مستوى منذ أكثر من 7 سنوات  رئيسي ضيفاً «فوق العادة» في موسكو: «التوجّه شرقاً» ليس تكتيكاً  مؤشرات على قرب خروج «الدخان الأبيض».. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  لماذا ترتفع الأسعار يومياً رغم ثبات سعر الصرف؟! … كنعان: الحل بالسماح لكل التجار باستيراد المواد الغذائية وتمويل مستورداتهم من حساباتهم الخارجية  أحلام المتقدمين إلى المسابقة المركزية … ازدحامات خانقة سببتها «وثيقة غير موظف» ومقترح بتقديمها للمقبولين فقط بالوظيفة  الذهب متماسك.. والنفط يخترق حاجز الـ88 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ 7 أعوام..  تلوّث الأوزون يكلّف آسيا خسائر محاصيل بمليارات الدولارات  العلاقة مع إيران متجذرة ونبادلها الوفاء بالوفاء.. والموقف تجاه إسرائيل لم يتغير … الشبل: الحليف الروسي قدم أقصى ما يستطيع تقديمه سواء في الحرب أم في الاقتصاد  حسابات الربح والخسارة في كازاخستان  معارضة أميركية لخطّ «شرقيّ المتوسط»: واشنطن تستميل أنقرة... بوجه موسكو  «التركي» ومرتزقته اعتدوا على ريف الحسكة … «الحربي» يدمي دواعش البادية.. والجيش يطرد رتل عربات للاحتلال الأميركي شمالاً  ارتفاع بأسعار الأعلاف وانخفاض بأسعار الماشية  مصر .. شاب يخترق هاتف حبيبته السابقة ويدمر حياتها  عربية تحصد المركز الثاني في مسابقة ملكة جمال العالم للمتزوجات..من هي؟  المواليد في الصين.. رقم لم يحدث منذ 42 عاما  ماذا قدمت الدراما السورية بعد 10 أعوام من الحرب؟     

تحليل وآراء

2020-03-22 04:47:27  |  الأرشيف

الصين تحقق انتصاراً باهراً لها ولحلفائها.. «كورونا» ونهاية العولمة الأميركية؟

تحسين الحلبي - الوطن
تحت عنوان: «فيروس كورونا والعالم المتعدد الأقطاب» أكدت المجلة الإلكترونية العالمية «يونايتد داتا» في 14 آذار الجاري أن الصين حققت انتصاراً باهراً لها ولحلفائها على أكبر قوة عولمية هيمنت على العالم خلال قرن من الزمان، ألا وهي الولايات المتحدة الأميركية، بعد أن تغلبت القيادة والشعب الصيني على فيروس كورونا ومضاعفاته على الصينيين وعلى اقتصاد الصين، وتمكنت بفضل قدراتها التكنولوجية وثقافة نظام انضباط الصينيين في مواجهة بلاء كورونا من استنهاض قدراتها وتشجيع دول العالم على الاستعانة بتجربتها وبمعداتها الطبية والدوائية.
وبالاستنتاج نفسه أشارت مجلة «غلوبال تايمز» الأميركية الشهيرة في 3 آذار الجاري تحت عنوان «النذير السيئ الذي لم تره الولايات المتحدة بعد» إلى أن التحدي الذي فرضه كورونا على الولايات المتحدة أصبح أكبر نذير سوء على الاقتصاد الأميركي وعلى الرئيس دونالد ترامب شخصياً «وهذا ما ظهر واضحاً في الارتباك والاضطراب في طرق مواجهة كورونا وما ولده ذلك من عجز سيدفع ثمنه الأميركيون نتيجة استخفاف ترامب به وفرض تقديراته الخاطئة على مؤسسات الحكم والجمهور الأميركي». فقد لاحظ الجميع أن الولايات المتحدة لم تكن مستعدة لمثل هذا التحدي ومتطلباته وتحول وباء كورونا إلى صدمة قوية خلق معها المشاكل الاقتصادية بل والسياسية في عام انتخابي لم يتوقع فيه ترامب وإدارته مثل هذا الامتحان غير المسبوق في تاريخ أميركا والعالم كله.
وتحت عنوان «معركة العولمة الأخيرة» تضيف مجلة «يونايتد داتا»: «لا أحد يشك أن أصحاب العولمة الأميركية سيحاولون استغلال جائحة كورونا ويزعمون أن المشكلة العالمية تتطلب حلاً عالمياً وأن المؤسسات الأميركية القومية العابرة للقارات يتعين عليها تعزيز قوتها لحل هذه المشكلة بالسرعة الممكنة، لكن ويل هاتون، يتوقع في صحيفة «الغارديان» البريطانية أن «يموت في هذه الأوقات شكل غير منتظم من عولمة السوق الحرة في ظل أزمات وجائحة وسوف ينتج عن ذلك شكل آخر يعترف بدور التكافل والاعتماد المتبادل وصدارة العمل الجماعي القائم على الوضوح» وهذا كله يزيد من قوة العوامل المضادة للعولمة الأميركية وهيمنتها.
ويرى الفيلسوف والمحلل السياسي ذو الاتجاه اليساري سلافوج زيزيك أن العالم سيتجه نحو التفكير بالتوجه إلى إيجاد «مجتمع بديل، مجتمع يتجاوز الدولة القومية ويجسد نفسه بأشكال من التضامن والتعاون العالمي».
ولا شك أن كل هذه التوقعات التي يتبادلها المفكرون والمحللون لا تتجاهل حقيقة أن نجم الولايات المتحدة بدأ يأفل، ويزداد يوماً تلو آخر الضعف في مصادر قوتها ونظامها العولمي الذي بدأ يتراجع عند أول امتحان قومي أميركي أو عالمي تواجهه إدارة ترامب بل ومعظم مؤسسات الحكم والهيمنة الأميركية، ونتائج من هذا القبيل من المقدر أن تؤدي بالتدريج إلى توجه دول كثيرة أوروبية وآسيوية كانت ضمن شبكة الهيمنة الأميركية نحو نزع بعض قيود الهيمنة الأميركية ودون أن تتمكن واشنطن من عرقلة توجه هذه الدول نحو خطط سياسية واقتصادية مستقلة نسبياً تضمن تطورها ومستقبلها بشكل آخر يختلف عن الشكل الذي كانت الولايات المتحدة تفرضه عليها.
هذا ما يستخلصه المحللون من تجميد عدد من المناورات العسكرية المشتركة بين واشنطن واليابان وبين واشنطن وكوريا الجنوبية حتى إشعار آخر بسبب جائحة كورونا وسيولد هذا الانشغال الأميركي المضطرب في مواجهة كورونا وتعقيداتها، عجزاً أو تردداً أميركياً في فتح جبهات حرب مع إيران أو في العراق أو في سورية، ولذلك بدأ الحديث يدور في البنتاغون عن الميل إلى انسحاب القوات الأميركية من العراق وسورية وعن وضع سياسة طوارئ تتجنب تطبيق الخطط العسكرية الأميركية التي كانت معدة للتنفيذ في عدد من دول ومناطق العالم قبل انتشار جائحة الكورونا في الولايات المتحدة وتغلب الصين على هذه الجائحة وعلى مضاعفاتها الاقتصادية والسياسية.
فعالم اليوم في ظل الصراع المستميت لمعظم دول العالم ضد جائحة كورونا سيولد مرحلة جديدة للعلاقات بين دول العالم ونظاماً عالمياً جديداً أهم ما يتميز به هو اختفاء العولمة الأميركية وتعبئة الفراغ الذي ستولده بنظام عالمي متعدد الأقطاب يبرز فيه دور الصين وروسيا وأوروبا رغماً عن الولايات المتحدة وبريطانيا، وقد تتجه فيه اليابان وكوريا الجنوبية نحو سياسة لا تسر الولايات المتحدة في آسيا.
عدد القراءات : 7129

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022