الأخبار |
صور مرعبة للأرض… التغير المناخي يغير العالم خلال 30 عامًا  مسؤول دولي: 300 مهاجر ربما لقوا حتفهم في غرق سفينة قبالة ساحل اليمن  تقديرات منظمة الصحة العالمية حول مدى ضرورة تلقي جرعات جديدة من لقاحات كورونا  إيران ..لا إصلاحيّ ولا أصوليّ: نحو إحياء «التيار الثوريّ»  تصعيدات الحكومة الصهيونية الجديدة... الأهداف والأبعاد  سد النهضة والحل العادل.. بقلم: ليلى بن هدنة  معجزات «سيف القدس»: هكذا حفرت المقاومة النصر  الصناعة المهاجرة .. العودة أصبحت قريبة ولكن المطالب كثيرة  الرئيس الأسد يقلد العماد علي أصلان وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة  تقييم أميركي استخباري جديد: متى ستنهار حكومة كابول؟  «برلين 2» ينسخ سلفه: لا لبقاء القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا  سحب العصيّ لا كسر العجلات...؟.. بقلم: سامر يحيى  لن يأتي إليك.. يجب مطاردته.. بقلم: فاطمة المزروعي  زاخاروفا لبلينكن: ما هكذا يتم التعامل مع الأصدقاء!  فواكه الموسم ليست متاحة بسبب الأسعار … قسومة : عائدات التصدير لا تذهب لخزينة الدولة ونعمل مع حاكم المركزي على شراء القطع من المصدرين  ترتدي ما يبرز أنوثتها ولا خطوط حمراء لديها.. رنيم فرحات: عالم صناعة الأزياء متجدد وبحر لاتستطيع السيطرة عليه  ترامب ليس أوّل المنسحبين: معاهدة ملزمة (لن) تحمي الصفقة النووية  منار هيكل رئيس الاتحاد السوري لبناء الأجسام : ما تحقق للعبة مجرد بداية ولدينا طموح لاستضافة بطولة أسيا  تراجع إسرائيلي تحت التهديد: المقاومة تمهل الوسطاء أياماً  هل ينطلق العمل قريباً في المنطقة الحرة السورية الأردنية؟ … إدارة المنطقة: تم تأهيلها وتسمية كادرها وننتظر تسمية أمانة جمركية من الجانب السوري.. و«المالية»: قريباً يعالج الأمر     

تحليل وآراء

2020-03-18 05:24:15  |  الأرشيف

القلق يقتل الناس أكثر من الوباء.. بقلم: موسى إبراهيم وزنة

البناء
هل يشهد العالم أيامه الأخيرة في ظلّ انتشار هذا الفيروس؟ وهل «كورونا» هو المرض الذي أشارت اليه التنبّؤات؟ وهل سيقبض أرواح الملايين؟
في العام 2014 حذّر بيل غايتس انّ العالم ما زال غير جاهز لمواجهة الوباء العالمي التالي، وأنّ معظم الدول الكبرى ستخصّص النسبة الأكبر من ناتجها المحلي الاجمالي في دعم قطاعها العسكري وتجهيزه بأحدث المعدّات والاسلحة للحروب التالية. ولفت غيتس إلى أنّ السبب الذي سيودي بحياة الملايين لن يكون قنبلة نووية بل من المرجح أن يكون أصغر من ذلك بكثير فهل كان يقصد «كوفيد 19»؟
مع بدء هذا الفيروس بالتفشي بدأت أسواق البورصة العالمية بالانخفاض، ما جعل المحللين الاقتصاديين يقاربون هذه الفترة بفترة الانهيار التي حصلت في العام 2008. كما ألغيت وجمّدت العديد من الأنشطة الرياضية مع توقف البعض الآخر بشكل نهائي، وتراكضت الناس إلى المحال التجارية للتموّن لزوم ما يفيدها خلال الحجر الصحي المجهول الأمد، ولكن توتّر الناس وذعرهم لا شك سيزيد الطين بلة.
فما المطلوب؟ باختصار المطلوب هو الحذر والوقاية، والوقاية خير من قنطار علاج. وعلى العالم أن يعي أنّ هذه الحرب هي حرب نفسية أولاً والمنتصر فيها هو من يتحلى بالصبر والبصيرة في التعامل مع الأمور. ولشرح أهمية العامل النفسي، أستحضر طريقة معاقبة هتلر لثلاثة من جنوده الذين خالفوه، فوضع كلّ جندي في غرفة وأخبرهم أنّ في كلّ غرفة هناك تسرّب لغاز سام سيقضي عليهم بغضون ثلاث أو 6 ساعات، ثمّ عاد بعد 4 ساعات ليرى أن اثنين منهما لقيا حتفيهما وكان والثالث يلفظ أنفاسه الأخيرة. المفاجأة في الموضوع أن فكرة ضخ الغاز كانت مجرد خدعة «حرب نفسية» جعلت عقولهم تقتلهم. لذلك على الناس الالتزام بالحيطة والحذر وأن يطبّقوا تعليمات منظمة الصحة العالمية. وبما أننا لا زلنا بعيدين عن اكتشاف لقاح مضادّ لفيروس كورونا فالحلّ الوحيد هو في الحدّ من انتشاره عبر الالتزام بالحجر الصحي المنزلي وتفادي الخروج من البيت إلا في حالات الضرورة.
اذا ما قارنا فيروس كورونا بنظرائه من الأمراض التي ضربت البشرية في السابق، نرى بأنّ الطاعون قضى في العام 1344 على ما يقارب 150 مليون انسان، كما انّ الانفلوانزا الاسبانية قتلت ما يقارب 50 مليون شخص في العام 1918، وسبق أن سجل طاعون «جستنيان» في العام 542 حصيلة وفيات قاربت الـ 30 مليون في زمن الامبراطورية الرومانية.
اليوم، لسنا في العام 1918 ولا في حقبات الجهل العلمي، ففي جعبتنا حالياً تكنولوجيا متقدّمة لو استخدمناها في خدمة الإنسانية وتعلمنا من أخطاء الماضي سنتمكّن من عبور هذه الأزمة. فمنذ إعلان منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا وباءً عالمياً بدأت 35 منظمة صحية في البحث عن اللقاح المضاد لحماية البشر، وهناك 4 من كبرى الشركات بصدد تجربة اللقاح على الحيوانات، وقد يستغرق موضوع اللقاح أشهراً حتى يصبح متداولاً ومتوفراً في معظم دول العالم، ولكن ما يجعلنا نطمئن هو أنّ هناك جنوداً يعملون بصمت وبوتيرة عالية ضمن إطار تعاون دولي لمكافحة الفيروس.
بعد سنين، سنسترجع ما حصل في العام 2020 ونرى في طياته أبهى معاني الإنسانية، تلك التي تجلّت في أفعال الناس من خلال مساعدتهم لبعضهم البعض، معيشياً ومعنوياً وعملياً. نتذكر كيف أرسلت الصين وفداً الى إيطاليا لمساعدتها على احتواء الفيروس. وكيف كان الجيران يرفعون من معنويات بعضهم عبر الغناء من على الشرفات. والأهمّ أننا سنتعلّم من امتحان خضناه معاً، تعاونا، ونجحنا فيه… لأننا بشر ونحن لا شيء من دون تعاوننا وتكاتفنا مع بعضنا البعض.
 
عدد القراءات : 6423

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021