الأخبار |
ضمور الغطرسة الغربية ، واميركا تحفر قبرها بيديها  الجيش يدفع بتعزيزات إضافية إلى «خفض التصعيد».. فجر إدلب بات قريباً  رغم انتشارها الواسع.. نار أسعار الألبسة المستعملة تحرق روادها  الأوروبيّون على خُطى الأميركيّين: لا أموال إلّا بتزوير التاريخ  الأمم المتحدة.. 5 ملايين شخص في اليمن يقفون على عتبة المجاعة  هيكل عظمي قد يقود إلى حل لغز كارثة حلت على البشرية قبل 2100 عام  العراق يعلن انهاء الربط الكهربائي مع الخليج والأردن  استخراج هاتف محمول من معدة مصري ابتلعه قبل 6 أشهر  منخفض جوي تتأثر به سورية .. إليكم توقعات الطقس  كرة القدم السورية ماض حزين ومستقبل مجهول … من أولويات المرحلة القادمة أن تتم إعادة النظر بآلية الانتخاب وطريقته  كورونا تتراجع بشكل ملحوظ.. خبراء الصحة يشرحون الأسباب  إيران: الدول الأوروبية لم تتخذ أي خطوة مؤثرة بعد خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي  انفجار إطارات طائرة مصرية أثناء هبوطها بمطار كلوج نابوكا في رومانيا  العراق.. طبعة جديدة.. بقلم: جمال الكشكي  57 ألف طالب يتقدمون لاختبارات الدراسة الحرة في الثانوية العامة  الدفاع الروسية: قواتنا تصدّت لمدمّرة أمريكية حاولت خرق حدودنا وأجبرتها على التراجع  مدحت الصالح اغتاله قناصو الجيش الإسرائيلي  ارتفاع حصيلة القتلى بالهجوم الانتحاري على مسجد شيعي جنوب أفغانستان إلى 62 شخصا  أطول امرأة في العالم تريد الاحتفاء بالاختلافات بين البشر  الفنان اللبناني وائل كفوري يتعرض لحادث سير مروع     

تحليل وآراء

2020-03-16 03:51:40  |  الأرشيف

كورونا الأسعار!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
ليست طفرة وتمضي، إنما هو واقع حال وفيروس أصيب به من يحاول دفع الناس إلى حافة الحاجة والعوز المزمن، فما الذي يحدث؟ سؤال يطرحه يومياً كل مواطن يقف في مواجهة وباء يسمى تردي الأخلاق!!
يبدو أن كورونا ذلك الفيروس الذي انشغل به العالم، لم يصبنا في بلادنا والحمد لله حسب تصريحات المعنيين في «صحتنا»، ولكن فيروس الجشع وغياب الضمير لدى تجار وباعة استبدوا بطغيانهم في تزايد، والمشكلة أن المواطن يجابه الرياح العاتية القادمة من الأسواق وهو يقف حائراً لا يملك من أمره شيئاً، سوى التحسر على ماض ذهب ولن يعود!!
هل المشكلة هي أشخاص تاجروا بحياة الناس وحاجاتهم؟ أم المشكلة في قرارات ساندت ارتفاع حرارة الأسواق، وغليان أسعار لم تكن تخطر في البال! والمشكلة الأكبر نكران الواقع والنفي من المعنيين والقفز على آلام الناس ومعاناتهم اليومية في سبيل البقاء وتأمين أبسط متطلبات العيش إن استطاعوا إليها سبيلاً!
رفعوا أسعار الأسمدة من دون مبرر، ونسوا أن ذلك سيؤدي إلى تراجع في تنفيذ الخطة الزراعية لفلاح يعاني الندرة والقلة أساساً، ولم يكن في اعتبارهم أن ذلك الارتفاع سينعكس سلباً على تكاليف الإنتاج، وستحلق أسعار السلع الزراعية، ولن يستطيع أي مواطن القبض عليها، لأنه بطبيعة الحال كالقابض على الجمر، وهو الذي يفاجأ في كل ساعة بارتفاعات جديدة وقرارات تصيب حياته بفقر غير مسبوق!
أما حياة المواطن فصارت رهناً ببطاقة قالوا عنها «ذكية»، وبتصريحات أكثر ذكاء بأنها «سوبرمان» الحل لكل ما يعانيه الناس، متجاهلين أن البعض وبعد مرور ثلاثة أشهر لم يستطيعوا الحصول على جرة غاز واحدة، وأن سعرها في الأسواق تجاوز العشرين ألفاً، وأن طوابير الرز والسكر وما يضاف إليها من إبداعات المعنيين لم تعد لائقة بحق شعب عانى ويعاني!! وبعد ذلك هل نستطيع القول: إن بضع علاجات ستعيد تصويب سكة العوز والفقر؟! بكل صراحة أمراضنا كثرت، وحياتنا صارت رهناً بفيروسات تنتشر كما النار في الهشيم، قد تبدأ بضمير غائب وقرارات اعتباطية، وتنتهي بفقر وحاجة لا دواء لهما ولا علاج!!
 
عدد القراءات : 6987

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3554
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021