الأخبار |
العدوان الإسرائيلي يتسع... والمقاومة تُمطر المستوطنات بالصواريخ  الحرس الثوري الإيراني يعلن إطلاق عيارات تحذيرية ضد سفن أمريكية في مضيق هرمز  انطلاق مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية  وزيرة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف "شلال الدم" في غزة  ارتفاع حصيلة القتلى بإطلاق النار في مدينة قازان الروسية إلى 11 أشخاص  الجيش الإسرائيلي: لا نستبعد عملية برية  كوريا الشمالية تؤكد استمرار خلوها من فيروس كورونا  بريطانيا.. أوّل اختبار للقيادة «العمّالية» الجديدة: هزيمة مدوّية في الانتخابات البلدية  هل تخطّط “إسرائيل” للحرب فعلاً؟.. بقلم: جوني منير  مقصلة مكافحة الفساد تحطّ في الجمارك .. توقيف عشرات المدراء عقب تحقيقات مع تجار “كبار” !  الهند.. الأطباء يحذرون من استخدام روث البقر في علاج فيروس كورونا  مليون ليرة سورية وأكثر هي احتياجات الأسرة السورية في العيد  إصابات كورونا العالمية تتجاوز الـ158 مليونا والوفيات 3 ملايين و435489  طهران تؤكد المحادثات مع السعودية: «دعونا ننتظر نتيجتها»  سوء في التوزيع.. بقلم: سامر يحيى  أربع وزراء في امتحانات الثانوية … لأول مرة تشفر الأسئلة وتركيب كاميرات في قاعات المراقبة .. تأمين الأجواء الامتحانية والظروف المناسبة للطلاب القادمين عبر المعابر  تنقلات واسعة في الجمارك تطول الأمانات الحدودية  نصرة للمدينة المقدسة.. الفصائل الفلسطينية تطلق اسم "سيف القدس" على معركتها ضد إسرائيل  على أبواب عيد الفطر.. لهيب الأسعار يخبو بخجل والتاجر يسعى للرفع بحجج جديدة..!     

تحليل وآراء

2020-03-11 07:48:44  |  الأرشيف

دلالات أحداث الثلاثاء الأعظم.. بقلم: د. منار الشوربجي

البيان
زاويتان على جانب كبير من الأهمية لا يمكن إغفالهما عند متابعة ما جرى في انتخابات ما يسمى «بالثلاثاء السوبر» أو «الثلاثاء الأعظم». أولاهما عدد المندوبين، بينما تتعلق الثانية بأصوات الأقليات.
فالأصوات الشعبية، أي أصوات الناخبين، تترجم في الانتخابات التمهيدية إلى عدد من المندوبين يحضرون المؤتمر العام للحزب الديمقراطي، المزمع انعقاده الصيف القادم.
ولأن الحزب الديمقراطي يوزع مندوبيه وفق القاعدة النسبية، أي نسبة الأصوات الشعبية التي حصل عليها كل مرشح، فإن فوز بايدن في عدد كبير من الولايات في ذلك الثلاثاء قد لا يعني أنه يتقدم بفارق ضخم على ساندرز في عدد المندوبين. فالحزب هو الذي يحدد، قبل الانتخابات، العدد الكلي للمندوبين، الذين سيحضرون مؤتمره العام، من الولايات الخمسين.
والحزب أيضاً هو الذي يوزع أولئك المندوبين على الولايات المختلفة. وهو توزيع لا يكون بالتساوي، وإنما يخضع لاعتبارات عدة تختلف من عام لعام، منها مثلاً مدى شعبية الحزب بالولاية ومدى قدرته فيها على الفوز في الانتخابات العامة المختلفة، لا فقط انتخابات الرئاسة، بدءاً بانتخابات الكونجرس ووصولاً لانتخابات حكام الولايات والمجالس التشريعية المحلية.
وفي انتخابات «الثلاثاء الأعظم»، فاز ساندرز بفارق هائل في كاليفورنيا، صاحبة العدد الأعلى على الإطلاق في عدد المندوبين. هذا بينما فاز بايدن بهامش بسيط بينه وبين ساندرز في ولاية تكساس، الغنية أيضاً في عدد المندوبين.
ولا تزال هناك ولايات لم تعقد انتخاباتها بعد، تمتلك أعداداً ضخمة من المندوبين مثل نيويورك، وهي التي تلي كاليفورنيا مباشرة في ضخامة العدد، تليهما ولايات مثل فلوريدا وبنسلفانيا ثم غيرها مثل نيوجرسي ومتشجان. وترجمة الأصوات الشعبية لمندوبين تخضع لعمليات حسابية معقدة، حيث تتوزع مثلاً بين نوعين من المندوبين أحدهما على أساس أصوات الولاية ككل، والثاني حسب أصوات كل مقاطعة على حدة.
أما الزاوية الثانية التي لا تقل أهمية هي أن النتائج أكدت من جديد أن الأقليات في الولايات المتحدة ليست كتلة واحدة صماء يمكن اعتبارها تقف في جانب واحد أو معسكر واحد. ففي ذلك الثلاثاء، انحاز السود، بالذات من الأكبر سناً، لجوزيف بايدن، بينما حصل ساندرز على دعم حاسم بين الأمريكيين من أصول لاتينية.
فضمن الولايات التي أجرت انتخاباتها التمهيدية في ذلك اليوم، فاز ساندرز في ولايتي كاليفورنيا وكولورادو اللتين يشكل فيهما الأمريكيون من أصول لاتينية نسبة معتبرة من مجموع الناخبين، بينما فاز بايدن بفارق بسيط بينه وبين ساندرز بولاية تكساس التي يشكلون فيها أيضاً نسبة معتبرة.
ومعنى ذلك أن ولايات أخرى لم تجرِ انتخاباتها قد ترفع من عدد مندوبي ساندرز مثل ولاية نيومكسيكو صاحبة النسبة الأعلى على الإطلاق من الناخبين من أصول لاتينية، وولايات أخرى ذات نسب معتبرة منهم من أريزونا ونيفادا إلى فلوريدا.
لكن المفارقة الأكثر طرافة في كل أحداث ذلك اليوم الانتخابي، فكانت أن أحداً لم يشعر أن الجمهوريين أيضاً قد عقدوا في اليوم نفسه «الثلاثاء الأعظم». فبينما كان الحزب في بعض الولايات مثل فرجينيا قد أعلن إلغاء الانتخابات بها للعام الحالي، كونها محسومة لصالح ترامب.
فقد أجريت الانتخابات بالفعل في ولايات أخرى. وترامب ليس المرشح الوحيد، وإن كان الفارق بينه وبين الآخرين هائلاً لدرجة يستحيل معها لأي منهم أن يكون منافساً بحال.
فبيل وايلد، الحاكم السابق لولاية ماساتشوستس لم ينسحب من السباق حتى كتابة السطور رغم أنه لم يحصل على أي مندوبين. أما الواقعة ذات الدلالة الرمزية الأقوى، فكانت أثناء الخطبة التي ألقاها بلومبرج في كنيسة سوداء في مدينة سلما ذات التاريخ الحافل لحركة الحقوق المدنية قبل ساعات من الانتخابات.
فبعد عشر دقائق تقريباً من بداية الخطبة وحين تطرق الرجل لحركة الحقوق المدنية وما يجري حالياً من محاولات لحرمان السود من حقهم في التصويت، أدار بعض الحضور ظهورهم للمنصة ومكثوا في صمت حتى نهاية خطاب بلومبرج وقد أعطوه ظهورهم.
وأصحاب ذلك الموقف اختاروا ألا يقاطعوا الخطاب أصلاً وإنما قرروا استخدام واحدة من التكتيكات السلمية ذات التاريخ الطويل في كفاح السود من أجل الحرية والمساواة.
 
 
 
عدد القراءات : 6417

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021