الأخبار |
الرئيس الصيني: تغيرات غير مسبوقة في عالم يدخل مرحلة جديدة من الاضطرابات  «السائرون وهم نيام»: الغرب يحرق الجسور مع روسيا  «قسد» تواصل خطف الأطفال لتجنيدهم في صفوفها  كيلو الثوم أرخص من كيس «شيبس».. مزارعون تركوا مواسمهم بلا قطاف … رئيس اتحاد غرف الزراعة : نأمل إعادة فتح باب التصدير في أسرع وقت  عسكرة الشمال الأوروبي: أميركا تحاصر البلطيق  الزميل غانم محمد: الانتخابات الكروية القادمة لن تنتج الفريق القادر على انتشالها من ضعفها  روسيا زادت الإنفاق الدفاعي... و«الأوروبي» على خطاها  المستبعدون من الدعم.. الأخطاء تفشل محاولات عودتهم وتقاذف للمسؤوليات بين الجهات المعنية!  روسيا تطرد عشرات الدبلوماسيين الفرنسيين والإيطاليين والإسبانيين من أراضيها  موسوعة "غينيس" تكشف هوية أكبر معمر في العالم  تشغيل معمل الأسمدة يزيد ساعات التقنين … ارتفاع في ساعات التقنين سببه انخفاض حجم التوليد حتى 1900 ميغا  رغم رفض الأهالي.. نظام أردوغن يواصل التغيير الديموغرافي في شمال سورية  ورش عمل صحافة الحلول هل تغيّر النمط التقليدي لإعلامنا في التعاطي مع قضايا المواطن؟  المحاسبة الجادة والفورية هي الطريقة الأنجع لمعالجة الخلل الرياضي  روسيا وأوكرانيا تعلقان مفاوضات السلام لإنهاء الحرب  فنلندا والسويد تقدمان رسميا طلبات للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"  تنظيم «ليهافا» الصهيوني: «هيا بنا نفكّك قبّة الصخرة ونبني الهيكل»!  روسيا تطرد ديبلوماسيين فرنسيين من موسكو  الحرب في أوكرانيا تُلقي بثقلها على الاقتصاد العالمي: انكماش في اليابان وتضخّم قياسي في بريطانيا     

تحليل وآراء

2020-03-05 07:21:02  |  الأرشيف

السنة البسيطة والسنة الكبيسة.. بقلم: وصال سلوم

تشرين
حلاوة الإنترنت أنك تحمل بين يديك مكتبة عظيمة تتصفح منها ما تشاء من «تسالي, معرفة, علوم ورياضيات».. ولرفاهية وقت استثمرت فيه المتصفح لأعرف خبايا السنة الكبيسة لتكون مخرجات بحثي كماً نوعياً يحمل عدداً كبيراً من العناوين العلمية والفلكية تبدأ بمعادلات رياضية كيف يمكن من خلالها حساب السنة البسيطة والكبيسة وشروحات فلكية أخرى تأخذك ما بين العهد القديم والحديث الذي أنتج تلك المعادلة الزمنية..!
وأنا القانعة ببساطة معرفتي بربع يوم إضافي تحتاجه الأرض في دورانها حول الشمس ومشكلاً الفرق (السنة البسيطة 365 – والكبيسة 366) والمتفاجئة بمخزون فكري وثورة علمية قديمة أجهدت المفكرين والعلماء لتحقيق يوم جديد في «روزنامتنا» السنوية.
يوم إضافي ماذا يمكن أن يقدم أو يؤخر في يومياتنا؟
سألت نفسي ماذا لو تمت مشاركة الناس باستبيان حول قبول أو رفض يوم إضافي لـ«روزنامتهم» ماذا سيكون الجواب؟
بالنسبة لي كان يوم 29 شباط نشرة أزمات إضافية, عاطفية ومادية ومعنوية وأنا أتسكع ما بين هذه الأبواب الوجدانية فما بين حرقة قلب على جارتي الثكلى بفقدان ابنها الشاب وحسرتي على صديقة ابنتي اليتيمة وهي تجهز لعرسها في ظل سوق يعاني من سعر صرف الدولار وما بين أحاديث العامة عن أزمة جرة الغاز وباقات الإنترنت وزيادة سعر البنزين وربطة البصل الأخضر والبقدونس ووو.. هذا إذا ما استثنينا وقاحة «الأنفلونزا» التي وصلت حد الوباء متمثلة بـ«كورونا» وأخبار ضحاياه صارت إحصائية نقرؤها كل مساء.
يوم إضافي, يعني ألماً أكثر, مصروفاً أكثر, وجعاً يتخطى فكرة الغاز والبنزين والبصل الأخضر حتى تأتيك مهاتفة من صديق يقص عليك أخبار «بولمان حلب» الذي نقله وعائلته بأربع ساعات لدمشق وهو التارك أفراح وزغاريد تعم المحافظة الثانية للوطن.
إنه الأمل.. الزوادة الأهم لشحن معنوياتنا والإيمان بالغد, وبكل يوم إضافي حتى لو كان عنوانه سنة كبيسة.
عدد القراءات : 7557

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3563
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022