الأخبار |
لافرنتييف: كنا وسنبقى إلى جانب الشعب السوري ونعمل ما بوسعنا للتخفيف من معاناته  حصل على أغلبية أصوات مجلس النواب … ميقاتي مكلفاً للمرة الثالثة بتشكيل الحكومة اللبنانية  إيجارات طرطوس تحلق عالياً.. وكلف البناء والإكساء المتهم الأول … أجرة المنزل تتجاوز 350 ألف ليرة بالشهر وأجرة محال تصل إلى مليون ليرة  وزير المالية: السوق العقارية كانت واجهة لغسل الأموال..والفترة القادمة ستحمل مشهداً عقارياً مختلف  أمل كلوني تشيد بمحكمة ألمانية لإدانتها عضوة سابقة في تنظيم "داعش"  شبكات الجيل الخامس تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية  زاخاروفا تقترح على واشنطن "إزالة آثارها" من العراق وليبيا وأفغانستان وسوريا  أهالي حلب ينفقون حوالى 24 مليار ليرة ثمن “أمبيرات” شهرياً رغماً عنهم..!  كوبا تندّد بمناقشة شؤونها في اجتماع «الدول الأميركية»: أداةٌ استعمارية  رقم مخيف.. العراق يسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا  في اللقاح حياة..بقلم: أمينة خيري  بمشاركة واسعة من فرسان سورية.. اليوم البطولة السادسة بالفروسية (قفز الحواجز)  صقور التطبيع يُتوّجون إرث نتنياهو: إسرائيل تتمدّد أفريقياً  تونس: قيس سعيّد يربح الجولة الأولى... و«النهضة» تمدّ يدها للشراكة  «اللجوء الأفغانيّ» يشغل الغرب: تركيا تفتح ذراعيها... مجدّداً؟  ضلوع إسرائيلي.. كاد المريب أن يقول خذوني.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  اعتباراً من اليوم الشاحنات والبرادات السورية تدخل الأردن باتجاه دول الخليج من دون المبادلة مع سيارات أردنية … اتصال بين وزيري الداخلية يفتح الحدود بشكل أوسع بين دمشق و عمّان  الوعي القومي  الرئيس الأسد لـ قاليباف: إيران شريك أساسي لسورية والتنسيق القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب أثمر نتائج إيجابية على الأرض     

تحليل وآراء

2020-03-02 04:20:38  |  الأرشيف

خسارة وفضيحة دولية.. بقلم: نورا المطيري

البيان
لم ينحنِ أردوغان لقتلاه في سوريا وليبيا، بل خرّ ساجداً لسقوط طائراته المسيّرة البيرقدار TB2، وراح يبكي بحرقة على الأموال الطائلة، التي تُنفق من قوت الشعب التركي لوزارة الدفاع والقوات المسلحة التركية وشركة بايكار التركية لإنتاج هذه الطائرة «المقدسة»، التي راحت تتساقط بشكل يومي تقريباً في ليبيا وشمال سوريا.
وبينما تنشغل وزارة الدفاع التركية، على مدار الساعة، بتصميم وإنتاج الطائرات المسيّرة بدون طيار، لاستخدمها باستهداف الجيشين الوطني الليبي والعربي السوري، بدا أن هذا الإنتاج الإرهابي، الذي لا تراه الأمم المتحدة أو تتجاهله، والذي يكلف الخزينة التركية المليارات من الدولارات، غير قادر على التماسك واختراق الأجواء الليبية وانتهاك وقف إطلاق النار، المتفق عليه، فراح أردوغان يندب حظه الفاشل في الاتجاهين، خسارة الطائرات والفضيحة الدولية.
بالطبع فإن أردوغان يعلم عن العمولات الكبيرة التي يقبضها الجنرال يشار غولر، رئيس الأركان التركي، من شركة بايكار التركية المنتجة للطائرات المسيّرة، ويتقاسمها مع وزير الدفاع خلوصي آكار، وليس من المستبعد أن الرئيس التركي نفسه يحصل على الحصة الأكبر، وإلا فمن أين لعائلة أردوغان أن تعيش في 5 فيلات فخمة في مدينة أُسكُدار، المسجلة بأسماء نجليه بلال، وأحمد أردوغان، إضافة إلى قصره في حي كيسيكلي بمحافظة إسطنبول، والحسابات البنكية السرية في أوروبا التي هدد الرئيس الأمريكي سابقاً بفضحها وكشفها إلى العلن؟!
منذ الأسبوع الماضي، وبعد إعلان الجيش الوطني الليبي إسقاط الطائرة التركية الثانية المسيرة، التي أقلعت من مطار معيتيقة الدولي في طرابلس، وتم نشر فيديو تحطمها، مسجلة سقوط ثالث طائرة تركية مسيرة على أعتاب أجواء إدلب وطرابلس، تعكف وزارة الدفاع التركية، وبشكل مكثف، لإيجاد حلول للمشاكل المستعصية، التي تواجه تصميم الطائرات التركية المسيرة، وقد يكون غضب أردوغان الشديد، من عيوب التصميم، والعيوب البشرية الكثيرة في التنفيذ، وقدرة الجيش الليبي على اصطيادها بكل سهولة، هو الذي دعا وزارة الدفاع التركية إلى إعادة النظر في التصميم والتنفيذ.
سقوط الطائرات التركية المسيّرة، وانفضاح انتهاك تركيا لوقف إطلاق النار في ليبيا، وخسارة المليارات ليست وحدها الأسباب التي تجعل من الرئيس التركي، كما يبدو الآن، في المشهد الدولي، مصاباً بالضياع والصدمة، بل إن المهلة التي حددها للجيش العربي السوري للانسحاب إلى المواقع المحددة حسب اتفاق سوتشي وانتهت في 29 فبراير، وانطلاق تهديداته الفارغة، بعد الهزيمة التي مُني بها في إدلب، ستجعله في حالة وهن وفشل أكبر، حيث لن يتمكن من الرد على التصعيد الروسي، وكذلك بدا فقدانه بشكل كامل للمصداقية أمام شعبه، الذين بدأوا المطالبة بالانسحاب وعودة الجيش وعدم التورط أكثر في وحل سوريا وليبيا.
من غير المرجح أن تتمكن تركيا من الخروج من الأزمة التي أوقعت نفسها بها، يقول آرون شتاين، مدير برنامج الشرق الأوسط في معهد أبحاث السياسة الخارجية في فيلادلفيا: «إن أنقرة في مأزق.
عليهم أن يفعلوا شيئاً ما، لكن القيام بشيء يعني التشابك مع خصم أقوى، إنها روسيا التي يمكنها أن تصمم تصعيداً بطرق عدة.
يمكن أن يجعل الحياة تعيسة للقوات التركية في سوريا، إما عن طريق قصف خطوط الإمداد وإما عن طريق مد القتال إلى مناطق تحتلها أنقرة وتديرها على طول الحدود».
بالأمس، نفى الرئيس الروسي أنه سيلتقي أردوغان في الخامس من مارس، وكذلك تم إلغاء القمة المفترضة للزعماء الروس والأتراك والألمان والفرنسيين في إسطنبول، أما الطائرات التركية الفاشلة المسيرة فتتساقط الواحدة تلو الأخرى، بينما يحاصر أردوغان منتفعين لا يجرأون على إخباره بأنه على خطأ، وأنه بات في قاع الوحل السوري والليبي.
 
عدد القراءات : 6795

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021