الأخبار |
بلطجة أردوغان.. إلى أين تقود تركيا؟!..بقلم: جلال عارف  فرنسا تعزز وجودها العسكري في المتوسط وتطالب تركيا بوقف التنقيب عن النفط  التأخير في التنفيذ.. لمصلحة من ؟!.. بقلم: خالد الشويكي  كامالا هاريس... نائبة بايدن و«خليفته»؟  "وجود طويل الأمد"... واشنطن تعلن عن خفض عدد قواتها في العراق وسورية  البرلمان اللبناني يناقش اليوم فرض حالة الطوارئ في بيروت  بالونات غزّة تستنفر الاحتلال: منظومة «ليزر» واتصالات مع قطر  الرئيس الأسد في كلمة أمام أعضاء مجلس الشعب: الحرب لن تمنعنا من القيام بواجباتنا وقوة الشعوب في التأقلم مع الظروف وتطويعها لصالحها  FBI يفتح تحقيقا بإطلاق نار على مروحية عسكرية وإصابة طيارها في فيرجينيا الأمريكية  تضاعف أسعار كتاب المرحلة الثانوية المدرسي و(التربية): سعرها لايزال مدعوماً  الصحة: تسجيل 75 اصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 10 حالات  المقداد يؤكد على تعزيز التعاون مع اليونيسيف بمختلف مجالات اختصاص المنظمة  15 ألف متطوع من 107 جنسيات يشاركون بتجارب لقاح كورونا في الإمارات  سباق «لقاحات كورونا»… يتسارع  مع اقتراب المدارس.. مخاوف الأهالي تزداد وتساؤلات عن إجراءات الأمان الصحي..؟  المسرحية الأمريكية وجدلية بيع الأسلحة للسعودية  النقل: لا صحة للأنباء المتداولة عن عودة التشغيل الكامل لمطار دمشق الدولي  غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي على قطاع غزة  روسيا: سنبدأ بإنتاج لقاح كورونا في غضون أسبوعين والمنافسة وراء المواقف الأجنبية المتشككة  تمديد حظر الأسلحة على طهران.. بين النجاح والفشل     

تحليل وآراء

2020-02-27 03:22:29  |  الأرشيف

هل يصمد نظام الحزبين بأمريكا؟.. بقلم: د. منار الشوربجي

البيان
 الأهم من مجريات الانتخابات الرئاسية الأمريكية، في تقديري، هو تبعاتها على مستقبل السياسة.
فالحملة الانتخابية الطويلة تمثل لحظة كاشفة تجسد التحولات الجارية بالمجتمع والسياسة، وتكشف عن طبيعة توازنات القوى داخل الحزبين وقدرة كل منهما على تقديم رسالة تعبر عن أغلب قطاعات ناخبيه.
لكن تراكمات العقود القليلة الماضية صارت مؤشراً على غليان كامن تحت السطح بالمجتمع الأمريكي، صار يطل برأسه بدرجة متزايدة في الأعوام العشر الأخيرة.
فالهوة الواسعة في مستويات الدخل صارت مصدر غضب قطاعات واسعة، وعبرت عن نفسها بأشكال شتى من حركة «احتلوا وول ستريت»، ومروراً بانتخاب أوباما، ثم ما تلاه من إحباط واسع بين مؤيديه حين خبروا سياساته، ووصولاً لدعم واسع لترامب من على يمين الساحة ودعم قوي لبيرني ساندرز من يسارها.
وجوهر الأزمة التي تعبر عنها تلك التجليات المختلفة هو شعور قطاعات واسعة من الأمريكيين بأن النخبة السياسية للحزبين الكبيرين لم تعد تعبر عنهم، ولا هي تتناول أصلاً أوجاعهم السياسية. فالغضب الكامن على يمين الساحة السياسية له جذور قوية تضرب بجذورها في عمق التاريخ الأمريكي.
فمنذ الحرب الأهلية وإلغاء العبودية في القرن التاسع عشر، ثم حركة الحقوق المدنية في القرن العشرين، ظل هناك قطاع من البيض يرفض مساواة السود وغيرهم من الأقليات بهم.
ومع الوقت صار الحزب الجمهوري، حزب لينكولن الذي ألغى العبودية، يستخدم لغة شفرية تعبر عن ذلك المكنون وحوّله لأداة لكسب الأصوات بالانتخابات العامة.
لكن ذلك لم يعد كافياً في العقد الأخير. فقد ازدادت المعاناة الاقتصادية لشرائح واسعة من ذلك القطاع ذاته، فصارت تعادي النخبة بالمطلق لشعورها بأنها تعمل ضد مصالحها ولا تهتم بأوجاعها.
ومن هنا، صار الحزب الجمهوري، حزب النخبة الاقتصادية والمالية، والذي صار أيضاً حزب البيض بشكل متزايد، يجد نفسه في مأزق حقيقي.
لذلك، كان دونالد ترامب، الذي رفضه الحزب أول الأمر، بمثابة الإنقاذ. وهنا تكمن المفارقة.
وهي لم تكن فقط أن المرشح الذي رفضه الجمهوريون أنقذ حزبهم من الهزيمة، وإنما أن ترامب الذي ينتمي أصلاً للنخبة الاقتصادية التي تعاديها تلك الشرائح الواسعة من البيض، هو نفسه الذي استطاع إقناعهم بأنه يدعمهم ضد تلك النخبة نفسها.
فخطاب ترامب في انتخابات 2016، لم يكن فقط مؤججاً لمشاعر معاداة الأقليات ومجسداً لها وإنما كان أيضاً مجسداً لمعاناة الطبقة العاملة البيضاء، والتي كانت تقليدياً تمنح أصواتها للديمقراطيين.
ولأن ترامب قدم لهم خطاباً اقتصادياً مغايراً ومعادياً صراحة للأقليات، فقد تركت تلك القطاعات الحزب الديمقراطي، الذي لم يعد يختلف كثيراً في سياساته الاقتصادية عن الحزب الجمهوري.
فبيل كلينتون، الديمقراطي، كان عهده استمراراً لسياسات الجمهوريين التي سعت لتفكيك برامج دولة الرفاهية التي أنشأها رؤساء ديمقراطيون في الثلاثينيات والستينيات، وأدت لدعم قطاعات العمال والأقليات، والأقل حظاً اقتصادياً بوجه عام للحزب. وتجاهل كلينتون قضايا الأقليات، كون الأخيرة لا يمكنها التصويت للجمهوريين.
وهو سعى، بدلاً من ذلك، لاجتذاب قطاعات يمينية كانت دوماً في خانة الحزب الجمهوري. وعمل كل من كلينتون ثم أوباما من بعده على إحداث تحول في السياسات الاقتصادية لاجتذاب تمويل. فكانت السياسات التي تدعم قطاع المال تحديداً، مما جعل الحزب يعبر مثل الجمهوريين عن مصالح الشرائح الأعلى.
ولم تتغير في عهدهما الفجوة الهائلة بين الأثرياء والفقراء. وقد نتج عن ذلك غليان واضح على اليسار، عبر عنه جيل الشباب أكثر من غيرهم.
فكانت المفارقة هي أنهم أيدوا ساندرز السبعيني في 2016. بينما هجر العمال الحزب لصالح الجمهوريين، وانخفضت بشدة نسبة تصويت السود، فكانت الهزيمة.
ومن ثم فإن السؤال الأهم في انتخابات 2020 هو ما إذا كان الحزبان الكبيران سيصمدان عقب ما ستؤول إليه نتائجها أم ستؤدي لانفراط عقد الحزب المهزوم ومن ثم تكون بداية النهاية لنظام الحزبين.
* كاتبة مصرية
 
 
عدد القراءات : 5136

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020