الأخبار |
132 إصابة جديدة و4 وفيات بكورونا في المكسيك  طبيب سوري مقيم في الصين : 5 أمور لتجاوز كورونا  البرازيل تمنع دخول الأجانب غير المقيمين لمدة 30 يوما  ماليزيا.. وفاة ونحو 160 إصابة جديدة بكورونا خلال يوم  كورونا يزداد شراسة في إسبانيا ويقتل أكثر من 800 خلال يوم واحد  كورونا.. الاتحاد الأوروبي يؤكد أن المساعدات الإنسانية والطبية مسموحة في ظل العقوبات  اتصال هاتفي بين الرئيس الأسد ومحمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي  «الصحة العالمية»: المعركة لا تزال في بدايتها  توم هانكس وزوجته يعودان إلى لوس أنجلوس بعد شفائهما من كورونا  كيف سيعيد “كورونا” تشكيل الانتخابات الرئاسية الأميركية وقيادة واشنطن للعالم؟  قصف إسرائيلي في غزة  تحذيرات من كارثة... لماذا تصدرت أمريكا قائمة الدول الموبوءة بفيروس كورونا؟  رئيس وزراء إيطاليا يحذر من سقوط الاتحاد الأوروبي  ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020  هل تقود الصين عالم ما بعد كورونا؟.. بقلم: نايف أحمد القانص  أسئلة «كورونا».. بقلم: د. منار الشوربجي  بسبب “كورونا”.. خسائر اقتصادية عالمية و”نزيف في الوظائف”  لبنان: تسجيل 21 إصابة جديدة بكورونا وارتفاع عدد المصابين إلى 412  الصحيفة الرسمية: تركيا تعزل وزير النقل  المهندس خميس: الحفاظ على حقوق ومكتسبات العاملين في ظل توقف بعض المنشآت الخاصة     

تحليل وآراء

2020-02-27 03:22:29  |  الأرشيف

هل يصمد نظام الحزبين بأمريكا؟.. بقلم: د. منار الشوربجي

البيان
 الأهم من مجريات الانتخابات الرئاسية الأمريكية، في تقديري، هو تبعاتها على مستقبل السياسة.
فالحملة الانتخابية الطويلة تمثل لحظة كاشفة تجسد التحولات الجارية بالمجتمع والسياسة، وتكشف عن طبيعة توازنات القوى داخل الحزبين وقدرة كل منهما على تقديم رسالة تعبر عن أغلب قطاعات ناخبيه.
لكن تراكمات العقود القليلة الماضية صارت مؤشراً على غليان كامن تحت السطح بالمجتمع الأمريكي، صار يطل برأسه بدرجة متزايدة في الأعوام العشر الأخيرة.
فالهوة الواسعة في مستويات الدخل صارت مصدر غضب قطاعات واسعة، وعبرت عن نفسها بأشكال شتى من حركة «احتلوا وول ستريت»، ومروراً بانتخاب أوباما، ثم ما تلاه من إحباط واسع بين مؤيديه حين خبروا سياساته، ووصولاً لدعم واسع لترامب من على يمين الساحة ودعم قوي لبيرني ساندرز من يسارها.
وجوهر الأزمة التي تعبر عنها تلك التجليات المختلفة هو شعور قطاعات واسعة من الأمريكيين بأن النخبة السياسية للحزبين الكبيرين لم تعد تعبر عنهم، ولا هي تتناول أصلاً أوجاعهم السياسية. فالغضب الكامن على يمين الساحة السياسية له جذور قوية تضرب بجذورها في عمق التاريخ الأمريكي.
فمنذ الحرب الأهلية وإلغاء العبودية في القرن التاسع عشر، ثم حركة الحقوق المدنية في القرن العشرين، ظل هناك قطاع من البيض يرفض مساواة السود وغيرهم من الأقليات بهم.
ومع الوقت صار الحزب الجمهوري، حزب لينكولن الذي ألغى العبودية، يستخدم لغة شفرية تعبر عن ذلك المكنون وحوّله لأداة لكسب الأصوات بالانتخابات العامة.
لكن ذلك لم يعد كافياً في العقد الأخير. فقد ازدادت المعاناة الاقتصادية لشرائح واسعة من ذلك القطاع ذاته، فصارت تعادي النخبة بالمطلق لشعورها بأنها تعمل ضد مصالحها ولا تهتم بأوجاعها.
ومن هنا، صار الحزب الجمهوري، حزب النخبة الاقتصادية والمالية، والذي صار أيضاً حزب البيض بشكل متزايد، يجد نفسه في مأزق حقيقي.
لذلك، كان دونالد ترامب، الذي رفضه الحزب أول الأمر، بمثابة الإنقاذ. وهنا تكمن المفارقة.
وهي لم تكن فقط أن المرشح الذي رفضه الجمهوريون أنقذ حزبهم من الهزيمة، وإنما أن ترامب الذي ينتمي أصلاً للنخبة الاقتصادية التي تعاديها تلك الشرائح الواسعة من البيض، هو نفسه الذي استطاع إقناعهم بأنه يدعمهم ضد تلك النخبة نفسها.
فخطاب ترامب في انتخابات 2016، لم يكن فقط مؤججاً لمشاعر معاداة الأقليات ومجسداً لها وإنما كان أيضاً مجسداً لمعاناة الطبقة العاملة البيضاء، والتي كانت تقليدياً تمنح أصواتها للديمقراطيين.
ولأن ترامب قدم لهم خطاباً اقتصادياً مغايراً ومعادياً صراحة للأقليات، فقد تركت تلك القطاعات الحزب الديمقراطي، الذي لم يعد يختلف كثيراً في سياساته الاقتصادية عن الحزب الجمهوري.
فبيل كلينتون، الديمقراطي، كان عهده استمراراً لسياسات الجمهوريين التي سعت لتفكيك برامج دولة الرفاهية التي أنشأها رؤساء ديمقراطيون في الثلاثينيات والستينيات، وأدت لدعم قطاعات العمال والأقليات، والأقل حظاً اقتصادياً بوجه عام للحزب. وتجاهل كلينتون قضايا الأقليات، كون الأخيرة لا يمكنها التصويت للجمهوريين.
وهو سعى، بدلاً من ذلك، لاجتذاب قطاعات يمينية كانت دوماً في خانة الحزب الجمهوري. وعمل كل من كلينتون ثم أوباما من بعده على إحداث تحول في السياسات الاقتصادية لاجتذاب تمويل. فكانت السياسات التي تدعم قطاع المال تحديداً، مما جعل الحزب يعبر مثل الجمهوريين عن مصالح الشرائح الأعلى.
ولم تتغير في عهدهما الفجوة الهائلة بين الأثرياء والفقراء. وقد نتج عن ذلك غليان واضح على اليسار، عبر عنه جيل الشباب أكثر من غيرهم.
فكانت المفارقة هي أنهم أيدوا ساندرز السبعيني في 2016. بينما هجر العمال الحزب لصالح الجمهوريين، وانخفضت بشدة نسبة تصويت السود، فكانت الهزيمة.
ومن ثم فإن السؤال الأهم في انتخابات 2020 هو ما إذا كان الحزبان الكبيران سيصمدان عقب ما ستؤول إليه نتائجها أم ستؤدي لانفراط عقد الحزب المهزوم ومن ثم تكون بداية النهاية لنظام الحزبين.
* كاتبة مصرية
 
 
عدد القراءات : 3408

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3513
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020