الأخبار |
اسكتلندا.. كبيرة مسؤولي الصحة تستقيل من منصبها لمخالفتها الحجر الصحي  بعثات طبية كوبية إلى أقاليم فرنسية  مجلس الوزراء يعتمد البروتوكول العلاجي لفيروس كورونا.. ومكافأة مالية للكوادر الصحية في وزارات الصحة والتعليم العالي والدفاع  لا بد من الإقرار: العالم تغيّر  كيف تسلل فيروس كورونا إلى الولايات المتحدة؟  عروض مقدمة من الاتصالات للأطباء والعاملين في وزارتي التعليم والصحة.. ماذا تضمنت ؟  الرياض وموسكو تتبادلان الاتهامات: إرجاء اجتماع «أوبك+»  عقبات جديدة أمام حكومة إسرائيلية: غانتس في نقطة «اللاعودة»  الكرملين: روسيا لم تؤيد فسخ اتفاقية "أوبك+" وتتطلع إلى عملية تفاوض بناءة  عالم ما بعد الفيروس.. بقلم: أمينة خيري  كورونا.. الإمارات تقرر تعزيز مخزونها الاستراتيجي  الزرفي يسقط بـ«ضربة» قاآني: مصطفى الكاظمي رئيساً للوزراء؟  كوريا الجنوبية تسجل تراجعا ملحوظا في إصابات كورونا على أساس يومي  سرقة النفط السوري تتواصل تحت رعاية القوات الامريكية  عدد المتعافين من كورونا حول العالم يتجاوز 253 ألفا والصين في المرتبة الأولى  إليزابيث تستعيد الذكريات في وجه «كورونا»: سننجح... ونلتقي مجدداً  بعد دخوله المستشفى على وجه السرعة... الكشف عن تطورات حالة رئيس وزراء بريطانيا المصاب بكورونا  تغيرات في الضوضاء الزلزالية... كورونا يؤثر على أعماق كوكب الأرض  العيش (والموت) في زمن «كورونا».. بقلم: أسعد أبو خليل     

تحليل وآراء

2020-02-23 03:56:35  |  الأرشيف

حلب تُنهي المشروع العثمانيّ التّركي الجديد.. بقلم: أحمد العيادي

الميادين
شهدت محافظة حلب “الشهباء”، كما يحبّ السوريون والعاشقون أن يسمّوها، الأحد 16 شباط/فبراير 2020، تاريخاً لن يُنسى ما حيينا. هو تاريخ نصر وتحرير أتى بعد سنين من المقاومة والصّبر والصمود والتّضحية بكلّ غالٍ ونفيس، وانتصار عظيم وتاريخي له تداعيات كبرى وغير مسبوقة في تاريخ العدوان العالميّ على سوريا الذي قاده ما يزيد على 89 دولة.
في شهر تشرين الأوّل/أكتوبر من العام 2019، كتبتُ في مدوّنتي ضمن “الميادين نت” أنّ “مشروع السّلطنة في سوريا بات حُلُم إبليس بالجنّة”، لكنّني اليوم أقول بكلّ فخر ويقين إنّ هذا المشروع بات في خبر كان على أرض الواقع، وإن رأس نظام العدوان التّركي نفسه، رجب طيب إردوغان، لا يحقّ له أن يحلم بعد اليوم بإقامة هذه السلطنة، بل لا يحق له التّوهّم أيضاً بذلك، بعد أن أصبح مُحرّماً عليه.
بدأ إردوغان بالتّمهيد لمشروع السّلطنة الجديدة في شمال سوريا منذ سنوات، تمهيداً لقبول السوريين شمالاً بـ”وجود تركي طويل الأمد”، كان يُراد منه أن يبقى لسنواتٍ كثيرة.
ولتعزيز مشروع الاحتلال التّركي العثماني الجديد، بدأ النظام التّركي بإدخال المناهج التعليمية التّركية في أنظمة التّدريس والحياة الطبيعية للسوريين الأسرى لدى الجماعات الإرهابية المسلّحة، وأبرزها “جبهة النّصرة”. كان هذا المشروع يستهدف الفئة اليافعة والشباب على وجه الخصوص، لبناء سلطنة تعلن الولاء للسلطان العثماني الجديد.
لم يقف العدوان التّركي عند هذا الحدّ، بل فعَّل مرتزقته الإرهابيين على الأرض، وبدأ بالتّهجير القسري للعائلات السورية من أجل التّغيير الديموغرافي، كما جرى في عفرين المحتلّة وغيرها من المناطق المحتلّة شمالاً، إضافةً إلى رفع الأعلام التّركية في المناطق الّتي يتم احتلالها، واعتبار اللغة التّركية لغة رسمية، والتّعامل بالعملة التّركية في التجارة.
وكانت حلقة “المشهدية” التي عُرِضَت على شاشة الميادين بتاريخ 10 تشرين الأول/نوفمبر 2019 قد تحدّثت عن المطامع الحقيقية لتركيا في سوريا بشكل وافٍ.
اليوم، وبعد تحرير مدينة حلب بالكامل، انهار هذا المشروع كليّاً إلى غير رجعة. وهذا التحرير العظيم والنصر المبين هو ما وعد به القائد المُنتصِر بشّار حافظ الأسد في 7 كانون الأول/ديسمبر 2016 بقوله: “حلب ستغيّر مجرى المعركة كلياً في كلّ سوريا، وتحريرها يعني فشل المشروع الإقليمي والغربي. مع تحرير كامل حلب، لن يبقى من أوراق الغرب والإرهابيين أوراق حقيقية. تركيا وضعت كلّ ثقلها في المعارك التي دارت في حلب، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان وضع كل رهانه على ما جرى هناك”.
مع هذا التحرير، وفشل كلّ رهانات الدول الـ89 التي حاربت سوريا على امتداد نحو 9 سنوات بكلّ الأشكال وعلى كلّ المستويات، سيستكمل الجيش العربي السوري وحلفاؤه تحرير ما تبقّى من تراب الجمهورية العربية السورية الطّاهر، وخصوصاً معركة إدلب الاستراتيجية، البؤرة الإرهابية الكُبرى، وعاصمة الإرهاب التركية في سوريا، والتي وصفها الرئيس الأسد في شهر تشرين الأول/نوفمبر من العام الماضي بأنّها “المخفر المُتقدّم”.
اليوم، ومع استكمال تأمين مدينة محافظة حلب الشهباء، انتهت أحلام الرئيس التّركي، المحتلّ لسوريا، وأوهامه وتخيّلاته إلى أبدِ الآبدين، ومهما صرَّح إردوغان وتوعَّد، فذلك لن يُجدي نفعاً.
وليشهد التاريخ أنّ دماء شهداء سوريا وجراح جرحاها، وخصوصاً الذين استهدفهم الاحتلال التركي، ستكون حتماً أساساً في قلب موازين القوى في الشرق الأوسط، وخصوصاً المشاريع التركية العثمانية.
هذا الانتصار والتحرير لا يمكن أن يُهدَى إلا لروح القائدين قاسم سليماني وأبي مهدي المهندس، فهما مَن قادا ميدانياً، مع قادة سوريا ومحور المقاومة، هذه المسيرة العظيمة.
والخير في ما حصل أنّ هذا الحدث المبارك جاء في ذكرى أربعينيّتهم وذكرى القادة الشهداء لمحور المقاومة، ليكون النصر نصرين، والمسير واحداً لا تراجع عنه: “نهج المقاومة.. صبر ساعة.. نصر أو استشهاد”.
الميادين
 
عدد القراءات : 3613

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3515
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020