الأخبار |
أدلة جديدة تشير إلى أن الأرض كانت مائلة منذ 84 مليون عام  حاخام اسرائيلي يتجوّل في أرض الحرميْن!  طرابلس تستضيف اليوم مؤتمرا دوليا حول دعم استقرار ليبيا  موسكو وطهران تدينان التفجير الإرهابي: لن يقوض عزيمة سورية في مكافحة الإرهاب  إيران تكشف عن شرطها للعودة لمباحثات فيينا  الصين.. 3 قتلى وعشرات الجرحى بانفجار في مطعم  شهد برمدا تعلن خطوبتها من لاعب منتخب سورية أحمد صالح  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  تراجع النفط وسط جهود الصين لاحتواء أزمة الفحم  طي ملف المحافظة يقترب أكثر … انضمام ثلاث بلدات وقرى جديدة بريف درعا الشرقي إلى التسوية  «الدستورية الألمانية» تثبت أحكاماً بحق إرهابيين ارتكبوا جرائم ضد الجيش في الرقة  فقدان عدد من المضادات الحيوية والأدوية من الصيدليات يخلق سوقاً سوداء للدواء الوطني …رئيس مجلس الدواء: الصناعة الدوائية في خطر  ارتباك في البحوث حول سياسات أميركا.. بقلم: دينا دخل اللـه  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  «حلفاء سورية ينفّذون وعدهم: قاعدة التنف الأميركية تحت النار!  «الطاقة الأميركية»: انخفاض مخزونات النفط والوقود     

تحليل وآراء

2020-02-16 04:11:26  |  الأرشيف

حرب الكلمات!.. بقلم: سناء يعقوب

بات الحديث مع أي مسؤول عن خدمات الشعب بمنزلة مصفوفة كلامية تم حفظها عن ظهر قلب, هي بضع جمل تقال في كل المناسبات, ولو أراد أي مواطن من هذا البلد لقال أكثر عن معاناة شعب بقي صامداً رغم الإرهاب والدمار, ورغم حصار اقتصادي فرض على بلدنا حتى قبل الحرب!
اليوم لسنا في وارد رد الاتهامات لبعض المسؤولين, ولكننا سنضع الحقائق في نصابها, ومنها أن اتهام المواطن باستعماله الكهرباء حتى في طهو الطعام ليس ذنبه, وقد تكون لدى توافرها وسيلته الوحيدة لينعم بدفء ولو قليلاً وهذه أيضاً ليست مشكلته!.
هل تعلمون أين المشكلة؟ المشكلة حينما نبيع الوهم للناس ببطاقة قيل عنها «ذكية», وخير مثال على ذكائها أن ترى عشرات السيارات محملة بأسطوانات الغاز وليس بإمكان المواطن الاقتراب منها لأخذ حاجته لأن دوره لم يأتِ بعد, أو أن الرسالة لم تصله, وطبعاً في ظل اتهامات تتقاذفها الجهات كل بتقصير متعمد أو حتى إهمال, والأدهى من تصله رسالة لاستلام أسطوانته المدللة من حلب وهو يسكن الشام, أو شخص ثان في كل رسالة يتأخر دوره عدة أرقام والمصيبة أن لا أحد يعلم ماذا يحدث حقيقة؟!
الغاز متوفر لمن استطاع إليه سبيلاً وكذلك المازوت, وكل ما عليك أن تدفع أيها المواطن بما تيسر من أموال زائدة!! فعن أي بطاقة ذكية يتحدثون وقد باتت «طوابير» الغاز والرز والسكر تملأ المكان في حال توافرت أيضاً, وإنه مشهد لا يسر الخاطر ولا الوجدان!.
نعاني حصاراً اقتصادياً ونعلم جميعاً صعوبته, ولكن ليس مبرراً لما يحدث من تقصير خدماتي صار صدى الشكوى منه يملأ المكان, وملف التقصير قد يبدأ من الكهرباء التي تحالفت مع الغاز والمازوت, وساندتها قبضة تجار لا يرحمون وليس بإمكان أحد الوقوف أمام جبروتهم, وغلاء استعر لهيبه فأحرق ما في جيوب الفقراء منذ الأيام الأولى من الشهر!.
لن ندخل حرب الكلمات مع أي مسؤول, ولكن جملة واحدة نقولها: اعملوا وسيرى كل مواطن عملكم بعيداً عن شعارات منتهية الصلاحية!
عدد القراءات : 6993

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021