الأخبار |
إقلاع أول رحلة جوية من دمشق إلى روسيا بعد توقف لأشهر بسبب جائحة كورونا  بيسكوف: لا أحد في الكرملين يتقبل حتى مجرد فكرة نشوب حرب مع أوكرانيا  أول ظهور للأمير حمزة برفقة الملك عبد الله بعد الأزمة  العراق يدشن رسمياً مشروع ميناء “الفاو الكبير”  ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس  3 آلاف مليار ليرة إجمالي أضرار الكهرباء خلال 10 سنوات من الحرب  هزة أرضية بقوة 4.5 درجة تضرب سواحل اليونان  رمضان.. وبشائر الأمل.. بقلم: محمود حسونة  قرية برازيلية تبني ثالث أكبر تمثال للمسيح في العالم  أول منطقة في العالم تعود إلى طبيعتها بعد تطعيم جميع سكانها ضد كورونا  الأزمة الاقتصادية في لبنان.. كيف نعطل مشاريع الفساد والغطرسة الأميركية؟!  زيادة الرواتب والأجور “قشة الأمل” وسط مخاوف ارتفاع الأسعار  الاستراتيجية الرقمية للتجربة السورية في الجلسة الأولى من المؤتمر الدولي الثالث للتحول الرقمي  هبوط الفن ليس عالميّاً.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي  عبء «الدَّين» يزداد ثقلاً على الأسر مع عودة تفشي الكورونا  بينها إلغاء ولاية الذكور وحق الطلاق.. مجموعات نسوية في السودان تطرح مطالبها  سد النهضة.. مستشار البرهان يحذر من "حرب مياه أفظع مما يمكن تخيله"  مؤشر على تزايد الخلافات في صفوفها … «جمال سليمان» يعلّق نشاطاته في «كيانات المعارضة»  من سيستفيد… بيع الدولار للتجار والصناعيين بسعر 3375 ليرة لتمويل مستورداتهم؟ … ونوس: يضفي نوعاً من الاستقرار بالأسعار في السوق  مشغل وطني ثالث في سورية والانطلاق العام الجاري     

تحليل وآراء

2020-02-11 04:23:33  |  الأرشيف

السودان بين التطبيع والرفض.. بقلم: عمر عبد القادر غندور

البناء
بقدر ما كان مؤلماً اللقاء الذي جمع رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان برئيس وزراء الكيان الإسرائيلي الغاصب، صادماً للشعب السوداني والأمة العربية، كان موقف حزب المؤتمر الشعبي في السودان طبيعياً منسجماً مع الوجدان الشعبي وكرامة السودان وعزة أهله، ورأى في الاجتماع المركب بمساعدة الإمارات العربية بين البرهان ونتنياهو طعنة للقضية الفلسطينية ومناقضاً لموقف شعب السودان، ومطالباً الحكومة السودانية بموقف حازم وشريف يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويعيد الأمور الى نصابها. ووصف نتنياهو اللقاء في تغريدة بأنه “تاريخي”.
ويلاحظ في توقيت الإعلان عن هذا الاجتماع “الإسرائيلي ـ السوداني” لم يكن اعتباطياً، وكان التمهيد له عبر جزرة رفع العقوبات الأميركية عن السودان وشطبه عن لائحة العقوبات، وإعادة القنوات الديبلوماسية، وكلّ ذلك مرهون بإذعان المجلس السيادي السوداني للإملاءات الأميركية بما فيها التطبيع والوقوف في صفوف المطبّلين العرب بـ “صفقة القرن” رغماً عن أنف بيان جامعة الدول العربية في القاهرة الذي اعلن تضامنه بقوة مع الشعب الفلسطيني ورفض صفقة القرن نظرياً والسير بها عملياً، وهو ما يجعل الرئيس الأميركي ترامب مطمئناً إلى مواقف الدول العربية ومعظمها معه في خندق واحد…
 مثل هذا الضرر الذي يلحق بالقضية الفلسطينية والاستهانة بها ولأمانتها ولآلاف الشهداء الذين مضوا دفاعاً عن قضية مقدسة، لا يمكن ان يكون مبرّراً للخنوع وللمزيد من الانحرافات والخيانات وتذليل العقبات الواحدة تلو الأخرى دون ان نرى الشارع العربي والإسلامي يتحرك دفاعاً عن قضيته ودينه وكرامته… ولم يفعل حتى الآن.
 وما يريده نتنياهو من الجنرال السوداني البرهان هو ما إراده من المجموعة العربية المتحالفة معه تحت عناوين السلام الكاذب والعلاقات الطيبة وحسن الجوار بينما هو يبحث عن غنائم جديدة كالسودان بأرضه ومائه وسمائه تمهيداً للانقضاض على الأرض العربية في زمن الخنوع وضياع المقدسات !!
 فهل هذا ما يريده شعب السودان يا جنرال؟
عدد القراءات : 6340

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021