الأخبار |
في سابقة من نوعها.. أستراليا تنزع جنسية رجل دين إسلامي  قصور أمميّ عن معالجة الجذور: «ليبيا الجديدة» لم تولد بعد  الخرطوم لتل أبيب: حاضرون لمحاصرة المقاومة  "ميدل إيست آي": ترامب يعيق عودة بايدن إلى الاتفاق النووي الإيراني  كباش روسي ــــ تركي في جنوب القوقاز: قره باغ أمام تحدّيات اليوم التالي  ممنوع الدخول.. بقلم: سارة عبد الرحمن الريسي  لافروف: التدخل الأمريكي في سورية والعراق وليبيا أدى إلى انتشار الدمار والخراب في تلك الدول  أولمبياد طوكيو… الاستحقاق الأبرز لرياضيينا في العام المقبل وتوقع بزيادة عدد المتأهلين  تحسبا للموجة الثانية من تفشي "كورونا"... بيان من الحكومة المصرية بشأن غلق المساجد  بايدن يطوي صفحة “أمريكا أولاً” التي اتبعها ترامب: بلادنا عادت ومستعدة لقيادة العالم  عدوان إسرائيلي باتجاه جنوب دمشق أسفر عن خسائر مادية  غوتيريش قلق بشأن إقليم تيغراي ويوجه طلبا للطرفين المتصارعين في إثيوبيا  لخلل في التنسيق والتعاون..خريجون دون وظائف.. وسوق العمل دون فرص؟!  الحكومة توجه وزاراتها لإعداد خططها الإسعافية للعام القادم  وزير الصحة: الإصابات بـ«كورونا» بازدياد ولا قرار بالإغلاق الجزئي حتى الآن  21 ديسمبر المقبل.. المشتري وزحل في مشهد لم يحدث منذ 800 عام  إدارة بايدن.. حضور نسائي كبير وبمناصب حساسة لأول مرة  لقاح «سبوتنيك 5» الروسي ضد كورونا بـ20 دولاراً وأرخص 3 مرات من غيره  الصين ترد على البابا فرنسيس بشأن الإيغور  انفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي     

تحليل وآراء

2020-02-11 04:23:33  |  الأرشيف

السودان بين التطبيع والرفض.. بقلم: عمر عبد القادر غندور

البناء
بقدر ما كان مؤلماً اللقاء الذي جمع رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان برئيس وزراء الكيان الإسرائيلي الغاصب، صادماً للشعب السوداني والأمة العربية، كان موقف حزب المؤتمر الشعبي في السودان طبيعياً منسجماً مع الوجدان الشعبي وكرامة السودان وعزة أهله، ورأى في الاجتماع المركب بمساعدة الإمارات العربية بين البرهان ونتنياهو طعنة للقضية الفلسطينية ومناقضاً لموقف شعب السودان، ومطالباً الحكومة السودانية بموقف حازم وشريف يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويعيد الأمور الى نصابها. ووصف نتنياهو اللقاء في تغريدة بأنه “تاريخي”.
ويلاحظ في توقيت الإعلان عن هذا الاجتماع “الإسرائيلي ـ السوداني” لم يكن اعتباطياً، وكان التمهيد له عبر جزرة رفع العقوبات الأميركية عن السودان وشطبه عن لائحة العقوبات، وإعادة القنوات الديبلوماسية، وكلّ ذلك مرهون بإذعان المجلس السيادي السوداني للإملاءات الأميركية بما فيها التطبيع والوقوف في صفوف المطبّلين العرب بـ “صفقة القرن” رغماً عن أنف بيان جامعة الدول العربية في القاهرة الذي اعلن تضامنه بقوة مع الشعب الفلسطيني ورفض صفقة القرن نظرياً والسير بها عملياً، وهو ما يجعل الرئيس الأميركي ترامب مطمئناً إلى مواقف الدول العربية ومعظمها معه في خندق واحد…
 مثل هذا الضرر الذي يلحق بالقضية الفلسطينية والاستهانة بها ولأمانتها ولآلاف الشهداء الذين مضوا دفاعاً عن قضية مقدسة، لا يمكن ان يكون مبرّراً للخنوع وللمزيد من الانحرافات والخيانات وتذليل العقبات الواحدة تلو الأخرى دون ان نرى الشارع العربي والإسلامي يتحرك دفاعاً عن قضيته ودينه وكرامته… ولم يفعل حتى الآن.
 وما يريده نتنياهو من الجنرال السوداني البرهان هو ما إراده من المجموعة العربية المتحالفة معه تحت عناوين السلام الكاذب والعلاقات الطيبة وحسن الجوار بينما هو يبحث عن غنائم جديدة كالسودان بأرضه ومائه وسمائه تمهيداً للانقضاض على الأرض العربية في زمن الخنوع وضياع المقدسات !!
 فهل هذا ما يريده شعب السودان يا جنرال؟
عدد القراءات : 6007

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3534
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020