الأخبار |
العرض الأميركي لطهران: رفع تدريجي للعقوبات  إشارات تهدئة روسيّة: أوكرانيا تُرحِّب... والغرب متوجِّس  وجبة الإفطار الواحدة تساوي عشرة أضعاف الأجر اليومي للفرد  ظريف في بغداد الاثنين: هل يلتقي مسؤولين سعوديين؟  «كابوس ديمونا» يؤرّق إسرائيل: حادث عابر أم فاتحة مسار؟  ماكرون يصل إلى تشاد... للعزاء في إدريس ديبي أم لمباركة ابنه؟  عام على انهيار أسعار النفط.. هل يفتح صنبور الذهب الأسود؟  بين المفروض والمرفوض.. بقلم: د. ولاء الشحي  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ؟.. بقلم: ميثا السبوسي  بوتين لن يُحرق الجسور مع الغرب: من يُرِد التصعيد فلْينتظرْ ردّنا  الصين تدين هجوماً استهدف سفيرها في باكستان  زاخاروفا: لا يمكن تصور تنظيم مؤامرة ضد لوكاشينكو بدون علم الاستخبارات الأمريكية  منظمة الصحة العالمية تعتزم القضاء على الملاريا في 25 بلدا إضافيا  سورية تجدد التأكيد على أن الجولان المحتل جزء لا يتجزأ من أراضيها وستستعيده بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي  ليبيا تفتح أبوابها أمام العمالة المصريّة  دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي بالصواريخ في محيط دمشق وتسقط معظم الصواريخ المعادية  «حجّ» جماعي إسرائيلي إلى واشنطن: محاولة أخيرة لعرقلة إحياء «النووي»  الولايات المتحدة: سنواصل تقديم السلاح لأوكرانيا  مجلس النواب الأميركي يصادق على الحد من بيع الأسلحة للسعودية     

تحليل وآراء

2020-02-10 03:51:34  |  الأرشيف

ميدان للاستثمار..!.. بقلم: هناء غانم

تشرين
ليست هي المرة الأولى التي تعتزم الحكومة فيها حلحلة ملف الاستثمار الذي يساهم في تحقيق التنمية المستدامة ولا نأتي بجديد عندما نقول إن ضعف التنسيق وغياب الانسجام بين الجهات المعنية بهذا الملف هما الذريعة الأقوى التي على الأغلب ما تتسبب في تعطل العديد من المشاريع الاستثمارية والتنموية.
لكن ما من شك في أننا نعول كثيراً على الجهود التي تبذلها الحكومة لإعادة الألق إلى الاستثمارات وجذبها- بالرغم من أنَّها جاءت متأخرة– لكنه يعدّ التحدي الأبرز، فإصرارها على تقديم المحفزات اللازمة للاستثمار للمساهمة في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل واستثمار الموارد والخبرات المحلية بالشكل الأمثل يؤكد أن هناك جهداً واضحاً وبوادر إيجابية لتهيئة حلبة وبيئة مثالية للمستثمرين، ونحن على يقين بأننا نحتاج اليوم مراجعة أغلب ما سمعناه وقرأناه عما آل إليه حال استثمارنا, لأنه حتى نستطيع أن نرتقي إلى مستوى تتمكن فيه سياساتنا الاستثمارية من المساهمة بفعالية في رفع مستوى أداء الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات لابد من إعادة النظر في التشريعات الناظمة للعملية الاستثمارية وتوحيدها في ظل تعدد الجهات المعنية بالاستثمار. يخيل إلينا أن الكرة اليوم في ملعب الحكومة لأنها صاحبة القرار في تقديم الميزات والتسهيلات والتشريعات، ولاسيما لجهة الاستثمارات الأجنبية لتتلاءم مع متغيرات العصر والتطورات المستجدة شرط المحافظة على سلطة القرار الاقتصادي وعدم المساس بمكتسبات الدولة, والأهم استقطاب رؤوس الأموال المهاجرة التي سرّبت الحرب الكثير منها إلى الخارج, وحتى لا نظل ندور في دوامة «القيل والقال» يجب أن يكون نصب عيون متخذي القرار الاقتصادي ورسم الاستراتيجيات, أننا نحتاج المواجهة الصريحة والموضوعية للوصول إلى الصيغة المناسبة للتعامل مع الاستثمارات. ولعل من أهم الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة وضع استراتيجية التنمية الاقتصادية ذات المدى الطويل تحدد من خلالها الاستثمارات ذات الأولوية نحو المشاريع الإنتاجية السلعية بهدف إنتاج السلع التي تغطي جزءاً من الواردات, ومن ثم تحويل الفائض إلى التصدير.
ومن هنا, فإن تغييراً كهذا يتطلب بالتأكيد قرارات تكون ملزمة للجميع، تدعم وتحمي القاعدة الإنتاجية لأن الحماية مسألة سيادية لا خلاف عليها, وتؤسس لاقتصاد متين يعتمد على الشفافية والمسؤولية والكفاءة في التنفيذ.
عدد القراءات : 6368

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021